السادات والصعود الى الرئاسة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
السادات والصعود الى الرئاسة


المقدمة

لم يكن السادات في نظام عبد الناصر بالرجل القوى مثل عبد الحكيم عامر ولم يكن كذلك بالرجل الأول مثل عبد الناصر . لقد اختار ان يعيش في دوما في ظل الرجل القوى ، حتى استهان به الجميع !

كيف استطاع رجل قادم من اسفل السلم ومن خلف الصفوف ان يتقدم على الجميع ! وان يسير عكس الاتجاه بلا مقاومة تذكر ؟!! السؤال البارز هنا كيف استطاع السادات (خامل الذكر) أن يهدم - بلا مقاومة تقريبا - مسار أكبر زعيم عربي ؟! بل كيف استطاع السادات أن يسير بتنظيم عبد الناصر نفسه (الاتحاد الاشتراكي) من أقصى اليسار الى أقصى اليمين ؟!

والأن مع قصة صعود السادات الى كرسي الرئاسة من البداية ..

السادات قبل الرئاسة

ربما كان السادات هو الوحيد من أعضاء "مجلس قيادة الثورة" صاحب ملف معروف في العمل السري المسلح ، وبسببه تم فصله من القوات المسلحة وهو برتبة يوزباشي (نقيب) ..

اغتيال امين عثمان

مثّل اغتيال السادات لوزير المالية الوفدى امين عثمان منعطف مهم في حياة السادات ، اذ لم يترتب عليه فصله من الجيش فقط انما كذلك انضمامه – بعد خروجه من السجن - لذراع الملك السرية في الجيش المصرى (الحرس الحديدى) لم يكن اغتيال السادات للوزير الوفدى امين عثمان سوى تعديل لخطة اصلية لاغتيال رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا .

فقد حاول السادات مع ضابط اخر اسمه حسن عزت اغتيال النحاس بالقرب من منزله في جاردن سيتي ، الا ان النحاس نجا من هذه المحاولة بأعجوبة ، فاختار السادات شخصية أخرى يرى فيها هدفا اسهل ، وكانت هذه الشخصية هي امين عثمان وزير المالية الوفدى ، والذى رأى فيه السادات احد اكبر مؤيدى الانجليز .

اعتبر السادات أن تصريح أمين عثمان الذي أعلن فيه أن مصر وانجلترا تزوجتا زواجاً كاثوليكيا ، مبررا كافيا للحكم (بإعدامه) !

ثم قام بتنفيذ (حكم) الإعدام فيه يوم السبت 6 يناير - كانون الثاني 46 .. لكن هذه المرة تم الإمساك به ، وظل رهن المحاكمة لثلاث سنوات ، ولكن بسبب عدم كفاية الأدلة تمكن السادات من مغادرة السجن ، وصدر الحكم ببراءة أنور السادات في قضية اغتيال أمين عثمان التي كان المتهم رقم 7 فيها ، وخرج السادات من السجن بعد 31 شهراً قضاها فيه ، ليجد نفسه عاطلاً عن العمل ، بعد أن تم فصله من الجيش ، فيبدأ العمل في المقاولات

عودة السادات الى الجيش مرة اخرى

طلب السادات من صديقه يوسف رشاد التوسط ليعود الى الجيش مرة أخرى ... ونجح يوسف رشاد في وساطته وعاد السادات الى صفوف الجيش مرة أخرى ، ونجح يوسف رشاد كذلك في ضم السادات الى خلية سرية تتبع القصر مباشرة !! كان يوسف رشاد في ذلك الوقت برتبة قائممقام (عقيد) ، وطبيب الملك الخاص ، ورئيس جهاز المعلومات ، وقائد "الحرس الحديدى"

وصدرت بالفعل النشرة العسكرية بعودة الضابط المفصول من الخدمة (السادات) الى الجيش في 15/1/1950 برتبة يوزباشى (نقيب) وهى الرتبة التي فصل من الجيش بعد ان حصل عليها ، وفاتته بذلك رتبتان (رائد – مقدم) وكان المقابل الذى دفعه السادات ثمنا لاعادته للجيش هو ان ينضم الى (الحرس الحديدي)، وهى (أخطر جمعية سرية لحماية الملك) وصاحبة العمليات القذرة !

وهناك من يرى ان من قتل امين عثمان هو الحرس الحديدى التابع للملك ، وبهذا يكون انتساب السادات للحرس الحديدى سابق على مقتل امين عثمان وليس لاحقا له

شاهد على العصر - سعد الدين الشاذلي الجزء الأول - الدقيقة 21

السادات والضباط الأحرار

بعدما عاد السادات الى الجيش ورُقِّي لرتبة قائممقام (العقيد) ، تعرف عليه عبد الناصر وضمه الى تنظيم الضباط الأحرار في نهاية عام 1951 ، اذ لم يكن السادات عضوا في هذا التنظيم سواء في التأسيس الأول له على يد الإخوان المسلمين قبل حرب 48 ، او في التأسيس الثانى له بعد حرب 48 ، فكان السادات هو آخر من انضم إلى اللجنة التأسيسة لـ"الضباط الأحرار".

وكان اكثر الضباط الأحرار غير مرحبين بضم السادات لتاريخه:

  1. محاولة اغتيال النحاس باشا
  2. علاقته بالمخابرات الألمانية
  3. قتله لامين عثمان الوزير الوفدى
  4. عضويته في الحرس الحديدى سئ السمعة

لكن عبد الناصر كان له رأى اخر ، وكان اكثر المتحمسين لضمه ..

لماذا اختاره عبد الناصر

التفسير الأقرب للمنطق أن السادات بحكم عمله في الحرس الحديدى وما سبقها من تنظيمات سرية ، قد أدرك أن الملك لم يعد قويا كما كان ، خصوصاً بعد هزيمة حرب فلسطين التي وقعت وهو في السجن ، وازدياد السخط الشعبي عليه سواء داخل الجيش او خارجه ، ومن ثم فالرهان عليه كان رهانا خاسرا ، والحصان الرابح في تلك المرحلة هو ذلك التنظيم الوليد (الضباط الأحرار) ، وكان هذا الانحياز من السادات بطبيعة الحال متفقا من النزعة الوطنية للسادات مثل الكثير من أبناء جيله .

وفى المقابل رأى عبد الناصر في السادات مصدرا مهما للمعلومات بسبب عضوية السادات في التنظيم السرى للملك (الحرس الحديدى) .. وقد استطاع بالفعل السادات تضليل القصر بخصوص حركة التمرد داخل الجيش والتي كان يشعر بها الملك ورجاله

دوره في انقلاب يوليو

باستثناء مذكرات السادات (البحث عن الذات) لم يكن للسادات دور كبير في انقلاب يوليو 1952 سوى مهمة وحيدة وهي قطع الاتصالات التليفونية أثناء تنفيذ المراحل الأولى لتحرك الجيش .

السادات وعبد الناصر

لم يكن السادات بالرجل القوى فترة حكم عبد الناصر كعبد الحكيم عامر ولم يكن كذلك برجل المهام الصعبة مثل على صبري رئيس الاتحاد الاشتراكى او زكريا محى الدين رجل الناصرية القوي او سامى شرف مدير مكتب عبد الناصر او صلاح نصر رئيس المخابرات ... كان السادات دوما في خلفية عبد الناصر ، مؤيدا له في صراعه مع الاخريين

فقد انحاز لعبد الناصر في صراعه مع نجيب ثم انحاز لعبد الناصر في صراعه مع بقية ضباط تنظيم الضباط الأحرار (تيار الديمقراطية) ، قد اعترف صراحة أنه كان من الذين صوتوا ضد الديمقراطية في بداية مجلس قيادة الثورة ، وأنه كان يرى أن الشعب يحتاج إلى الديكتاتورية العادلة !

ثم انحاز لعبد الناصر في صراعه مع الإخوان المسلمين (التيار الشعبى الأكبر) ثم انحاز لعبد الناصر في صراعه مع رجل الجيش القوى ، عبد الحكيم عامر

المهام التي تولاها السادات

لم توكل للسادات طوال فترة عبد الناصر اية مهمة (جسيمة) سوى في الأيام الأخيرة قبل وفاة عبد الناصر المفاجئة !

  1. كلفه عبد الناصر برئاسة جريدة "الجمهورية"
  2. ثم منحه منصب وزير دولة ، ولكن من دون أي مهام محددة
  3. ثم منحه عبد الناصر في عام 1955 منصب الأمين العام للمؤتمر الإسلامي
  4. بعد تشكيل أول برلمان في عام 1957 عينه عبد الناصر وكيلا للمجلس ، يذكر السادات في مذكراته ان عبد الناصر قد وعده انه سيسند إليه منصب رئاسة المجلس ، لكنه فوجئ قبل انعقاد المجلس بثلاثة أيام ان عبد الناصر أسند المنصب إلى عبد اللطيف البغدادي !
  5. في عام 1960 وبعد قيام الوحدة مع سورية بسنتين ، منح عبد الناصر منصب رئيس مجلس الأمة المشترك بين مصر وسورية ، واستمر في ذلك المنصب حتى بعد انفضاض ذلك الاتحاد
  6. عينه عبد الناصر قبل ان يسافر لحضور القمة العربية بالمغرب فى 20/12/69 نائبا لرئيس الجمهورية

الصعود الى الرئاسة

كان قد بقى من رجال (مجلس قيادة الثورة) اثنان فقط حول عبد الناصر ، هما السادات وحسين الشافعى ، وكلاهما لم يكونا من الهيئة التأسيسية للضباط الاحرار ، وكلاهما انحازا الى عبد الناصر في صراعه مع بقية تنظيم الضباط الأحرار والذى تخلص منهم عبد الناصر واحدا بعد اخر

الوضع نهاية عبد الناصر

كانت التركة التي خلَّفها عبد الناصر بعد موته متهالكة بسبب الصراعات بينهم ، والتي كان اخرها الصراع بين عبد الناصر وبين عبد الحكيم عامر ، وكانت كذلك تركة (مكروهة) شعبيا ، حيث حملت كل اوزار عبد الناصر وهزائمه المتتالية

وكان ابرز معالم تلك التركة المتهالكة المكروهة:

  1. سيطرة الشيوعيين : حيث تواجد الشيوعيون بكثرة في مؤسسات الدولة المختلفة وخاصة الجيش وجهاز المخابرات وأجهزة الاعلام ومؤسسات التعليم المختلفة ... راجع (الشيوعيون يحكمون)، ويكيبيديا الإخوان
  2. القضاء على مجموعة عبد الحكيم عامر : بقتل عبد الحكيم عامر واعتقال الضباط الموالين له ، وعلى رأسهم شمس بدران أحد المقربين من عبد الناصر وصلاح نصر رئيس جهاز المخابرات وغيرهم
  3. انهيار مشروع عبد الناصر : بهزيمة 67 انهارت كل شعارات عبد الناصر في محاربة الاستعمار وتحقيق الاستقلال ، فاستيقظ الشعب على كارثة الهزيمة القاسية ، وسقط مع عبد الناصر كل اركان نظامه وخاصة التيار اليسارى بفرعيه الناصرى والماركسى
  4. البحث عن منقذ لبقايا عبد الناصر : ولم يكن امام رجال عبد الناصر من حل سوى البحث عن وجه يرونه اضعفهم واكثرهم ابتعادا عن الصراعات التي كانت ماتهدأ حتى تشتعل بينهم ... وكان هذه الوجه هو السادات ..

اتفاق مجموعة عبد الناصر على السادات

كان حسين الشافعي قد احتل (من دون نص واضح ولا قاطع ولا صريح) ما يمكن وصفه بأنه موقع الرجل الثاني في نظام عبد الناصر لفترة قصيرة ، إلي أن تمت انتخابات اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي ، وانتخب عضواً فيها ، لكنه خرج من تشكيل الوزارة ، ولم يعد بالتالي يتمتع بمسمي نائب الرئيس على وجه صريح ! .

وإن كان كل أعضاء اللجنة يعاملونه (بروتوكوليا) بدرجة نائب رئيس جمهورية !! وقد بقي الوضع كذلك فيما بين أكتوبر 1968 وديسمبر 1969 حين تم تعيين السادات نائباً للرئيس وبهذا أصبح أنور السادات وحده يحتل موقع الرجل الثاني .

بعد وفاة عبد الناصر كان نائبه محمد أنور السادات وعضو مجلس قيادة الثورة خليفته المرشح بقوة ليكون الرئيس ، حيث عينه عبد الناصر نائبًا له قبل وفاته بسنة ، توفي ناصر في سبتمبر 1970 وحسب الدستور تولى السادات الرئاسة مؤقتا ، ثم تمّ طرح رئاسته لاستفتاء شعبي فاز فيه بنسبة 90%

وبطبيعة الحال كان وراء دعم السادات للترشح كرئيس للجمهورية أعضاء اللجنة المركزية العليا بالاتحاد الاشتراكي الحزب السياسي الوحيد بالبلد والحزب الحاكم كذلك وعلى رأسهم على صبري اهم شخصية نافذة فيه ، ولم يعترض على ذلك الترشيح سوى حسين الشافعي داعيا الى التريث والتأني خوفا من عدم موافقة الشعب على السادات رئيسا! قبل انتهاء فترة ولايته الدستورية عام 1977 عرض السادات نفسه مرة أخرى كرئيس في استفتاء شعبي عام 1976 فاز فيه بنسبة 91%.

التخلص من مراكز القوى

كان السادات يدرك ان مجموعة عبد الناصر والذى كان هو واحد منهم لن يتركوه يتحرك في حرية خاصة الشيوعيين منهم ، فعمد الى حسم خياراته سريعا ، فبعد عام من حكمه ، قام باعتقال معظم أعضاء تلك اللجنة (مجموعة جمال عبد الناصر) ، وذلك إثر اكتشاف محاولة للإطاحة به أو اغتياله على يد ضابط مراقبة خطوط التليفونات (حمدي طه).

من ساعد السادات

اثنان ساعدا السادات في حسم صراعه الذى لم يستمر طويلا مع بقايا نظام عبد الناصر :

  1. ثقة هؤلاء المفرطة في قوتهم : فبيدهم وزارة الحربية والداخلية والمباحث العامة والاعلام والاتحاد الاشتراكي ، وتصورهم أن الجماهير سوف تثور إن هم استقالوا ! ولم يدرك هؤلاء أن نظام عبد الناصر نفسه كان متهالكا وعناصره يبحثون لأنفسهم عن طوق نجاة بعد موت عبد الناصر
  2. سيطرة الشيوعيين على البلاد : فكان هذا التغلغل في مفاصل الدولة عاملا مهما في انفضاض الكثيرين عن بقايا الناصرية وانحيازهم للسادات ، فقد ذكر الضابط طه زكى الذى وضع في يد السادات أول الخيط لكشف مؤامرة هؤلاء على السادات ، انه فعل ذلك كراهية منه للشيوعية التي كانت تسيطر على البلاد آنذاك .

وذكر مثل ذلك مصطفى خليل في تبرير انحيازه للسادات ، والذى صار فيما بعد رئيسا للوزراء.

ماذا حدث ؟

  1. في 13 مايو 1971 ، اكتشف ضابط شاب يدعى طه زكي كان يعمل في إدارة الرقابة علي الهواتف بوزارة الداخلية ، واستطاع تسجيل خطة التآمر على الرئيس ، وقّدم له أشرطة تكشف ذلك .
  2. اتخذ السادات قراره على الفور بالتصفية السياسية لكافة مراكز القوى ، بدأها بإقالة شعراوي جمعة وزير الداخلية.
  3. بعدها بساعات فوجئ السادات باستقالات جماعية لرجال عبد الناصر، رئيس مجلس الأمة ، ووزراء الحربية ، والإعلام ، وشئون رئاسة الجمهورية ، وأعضاء من اللجنة المركزية العليا ، وكانوا يهدفون بذلك لإحداث انهيار دستوري في البلاد .
  4. بعد أقل من 48 ساعة ، أعلن السادات في خلال خطاب له اعتقال "مراكز القوى" بمساعد الليثي ناصف ، وتشكيل أول وزارة تخلو من رجال عبد الناصر منذ انقلاب يوليو 1952م.
  5. انحاز الفريق محمد صادق رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، الى السادات رافضا محاولات "فوزي" تقليب الجيش على السادات
  6. انعقدت محكمة استثنائية لمحاكمة أعضاء مراكز القوى بتهمة محاولة قلب نظام الحكم وصدر حكمًا بالإعدام ضد بعضهم، لكن السادات خفف الحكم إلى السجن لمدد متفاوتة، وقضى بعضهم المدة كاملة في السجن، وأفرج عن آخرين لأسباب صحية.

هشاشة تنظيم عبد الناصر

كان تنظيم عبد الناصر هو التنظيم الأكثر هشاشة وضعفا واستسلاما لمن حكم او من غلب !! فقد استطاع السادات تغيير معظم ما كانت عليه مصر أيام "ناصر" بكل سهولة ودون معارضة كبيرة ! وكان السؤال الأهم ، اين التنظيم السياسي والشعبي الذى كان يؤمن بمبادئ عبد الناصر ومنهجه ويؤيدها ؟ لماذا لم يدافع عنها؟!

الواقع والتاريخ يقولان أن معظم أعضاء الاتحاد الاشتراكي والتنظيم الطليعي واللجنة التنفيذية العليا أيدوا السادات واتجاهاته بنفس قوة تأييدهم لعبد الناصر وتوجهاته لم يكن هناك تنظيم شعبي حقيقي ينتمى لعبد الناصر يؤمن بأفكاره واتجاهاته ، قد يكون الاتحاد الاشتراكي نجح فى إعداد كوادر سياسية بعضها لايزال موجودا في الشارع السياسي حتى الآن، ولكنه لم يستطع عمل ظهير شعبي يدافع عن أفكار ناصر وأسلوب حكمه، وذلك رغم جماهيرية الزعيم الكبيرة وشعبيته الجارفة

بل ان اقرب رجال عبد الناصر اليه (محمد حسنين هيكل) قد انحاز الى السادات في ذلك الصراع الذى حسمه السادات سريعا لصالحه ، وسخر هيكل قلمه لتمجيد مافعله السادات في رفقاء الامس ! ومن ذلك ماكتبه هيكل في عموده بالأهرام (بصراحة) .. واستمر هيكل في دعم السادات الى ان أطاح به السادات من جريدة الاهرام !

وكما انحاز محمد حسنين هيكل الى السادات ، انحاز محمد احمد صادق ، والليثى ناصف ، ومحمد عبد السلام الزيات ، ومحمود فوزى ، وعزيز صدقى ...

وهكذا انتهت حقبة عبد الناصر بما امتلأت من صراعات منذ اليوم الأول ، انقلب فيها عبد الناصر على الجميع ، ولم يستطع عبد الناصر ان يهنأ بسلطته الا بعد هزيمته وانكساره في 67 وعندما مات ، انقلب علي تاريخه اقرب الناس اليه ، نائبه وكان الشعب طيلة هذه الفترة مغيباً قسراُ وجبراً خسر عبد الناصر وخسرت مصر ، وفاق الشعب لكن بعد فوات الاون ..