انطلاقة الأخوات في الجامعة والانتخابات تنسف دعاوى ظلم المرأة المسلمة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
انطلاقة الأخوات في الجامعة والانتخابات تنسف دعاوى ظلم المرأة المسلمة
  • الطالبات: ننافس الشباب في النشاط ولكن بحساب دقيق
  • الطلاب: نرحب بالأخوات ولكن نخشى عليهن من السياسة وألاعيبها
  • جمعة أمين: دعمنا حركة الأخوات في مختلف الأنشطة والقادم أفضل

تحقيق: سالي مشالي

مسيرة لأخوات جامعة القاهرة

المتابع لأحداث الجامعات الأخيرة ومن قبلها الانتخابات التشريعية يصل لنتيجة مؤداها أن المرأة المسلمة لعبت دورًا كبيرًا فيهما، وبشكل أكثر تحديدًا كانت "الأخت" رقمًا مُهمًّا فيما حققه الإخوان من نتائج في الانتخابات الماضية، كما كان للأخوات دور كبير في أحداث الجامعات، حيث تقدمن صفوف الطلبة رافعات لافتات الحرية والديمقراطية، ولعل هذه الانطلاقة من الأخوات وخاصة داخل أسوار الجامعة طرحت العديد من التساؤلات من أبرزها مدى قابلية عموم الطلاب لمزاحمة الأخوات لهم في الأنشطة المختلفة، خاصةً وأنهن لسنوات طويلة اقتصر دورهن على العمل المسجدي وبعض النشاطات الخيرية النسائية، فهل هذا تطور نوعي في أداء الأخوات؟ وهل تلك مبادرة فردية؟ أم قرار مؤسسي؟ وهل كان هناك حظر على أنشطتهن تم رفعه عنهن مؤخرًا؟

في البداية تؤكد شيماء أحمد- طالبة بكلية الفنون الجميلة- أنها تشعر بأن الأخوات أصبح لهن أدوار كثيرة يستطعن القيام بها أكثر من ذي قبل، فساحة العمل العام أصبحت مفتوحةً والمشاركة في كل المجالات لم تعد مقصورة على الرجال، بل من تجد في نفسها الكفاءة والقدرة على المشاركة لن يقف في طريقها محاذير، وهذه المساحة تعطي فرصة كبيرة للاستفادة من كل القدرات، فبعض الأشخاص لا تظهر إمكانياتهم ومواهبهم إلا من خلال مشاركتهم في عمل جماعي يكتشفون قدراتهم من خلاله، وترى شيماء أن التطور الحالي قد لا يتعدى نسبة 50% لكن أكيد- كما تقول- المستقبل سيصبح أفضل بكثير.

وهو ما اتفقت عليه أيضًا زميلتها شيماء الدكروري، والتي ترى أن هناك انطلاقةً حقيقيةً في النشاط النسائي ولكنها ترى أن الأمر يحتاج إلى شرح وتوضيح لبعض الجوانب، حتى لا تكون هذه الانطلاقة عشوائية أو بدون حدود، وتطالب بعقد ندوات لشرح أبعاد هذه الانطلاقة والدور المطلوب من الأخوات في المرحلة القادمة والمجالات التي تحتاج إلى جهدها والضوابط التي تضمن أن نظل في طاعة واتباع للرسول- صلى الله عليه وسلم- وأن نركز أن ما يهم أكثر ليس: (مَن أنا؟) وإنما (ماذا أفعل؟).


التحفظ أفضل

في المقابل تعترض إيمان حسين- طبيبة- على هذه الانطلاقة بقولها: كنت أفضل الجو المغلق مع ضمانات أننا نعمل في طاعة على الجو المنفتح الحاصل الآن والذي يحمل مخاوف من فتن الاختلاط وعدم الإتقان والمخالفات، وتضيف: إنه من الرائع أن أستطيع تحقيق إنجازات كبيرة ولكن ينبغي أن تسير هذه الإنجازات في المسار الصحيح، فالهدف ليس فقط إثبات وجودي وإنما الهدف في الأساس إرضاء الله وتحقيق نتائج إيجابية على المجتمع ككل، وهذا لن يتحقق إذا لم تكن ضوابطي واضحة في الحركة والأداء.


تفاؤل ومخاوف

الطلاب كانت لهم آراء متفاوتة في القضية نفسها، حيث يؤيد عبد العزيز مجاهد- أمين الاتحاد الحر بجامعة حلوان- خروج الأخوات للعمل العام ويعتبر هذا إنجازًا استطاعت.

للمزيد عن الإخوان المسلمون والمرأة

من أعلام الأخوات المسلمات

.

.

أقرأ-أيضًا.png

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

متعلقات أخرى

وصلات فيديو

.