زوجة السيد نزيلي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
زوجة الأستاذ السيد نزيلي

زوجة السيد نزيلي ... عروس كرداسة الشهيرة

الأستاذ السيد نزيلي

المحن سنة من سنن الله في الكون ليمحص الصف المؤمن ولينقه من الخبيث، قال تعالى: ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ (آل عمران: 139-142).


ولقد تعرضت جماعة الإخوان المسلمين للمحن لانتهاجها الفهم الصحيح للإسلام والشامل، ومن ثم فقد وجهت لها سهام المخالفين للإسلام وأعدائه.


يقول الشهيد سيد قطب: "عندما نعيش لنذواتنا ولشهواتنا تبدو لنا الحياة قصيرة، تافهة، ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود!".

بداية النهاية

في منطقة الطوابق بشارع فيصل الهرم بمحافظة الجيزة تقطن هذه السيدة الفاضلة التي تحملت مع زوجها كثيرا من المحن وما زالت رغم بلوغها وزوجها من العمر عتيا تعطي الدعوة وما زال هذا الزوج يدافع عن الدعوة ويدحض افتراءات المبطلين حتى اشتهر قلمه بفضح الحركات الهدامة التي تحاول أن تنال من الإسلام.

في هذا البيت الذي أصبح ملتقى للدعاة وملاذا لكل طالب علم من الإخوة والأخوات تعيش هذه السيدة الجليلة وهي ما اشتهرت بعروس كرداسة الشهير والتي غفل التاريخ كل هذه الحوادث فلم يتطرق لها لا لكونها تخص جماعة الإخوان وأفرادهم لكن ما زال كثير ممن يسطر التاريخ لا يحبون من يعمل للإسلام عامة والإخوان المسلمين خاصة وتاريخهم إما لاعتناقهم أفكار تخالف شرائع الإسلام أو لقربهم من ذي سلطان ويبتغون ألا يظهر هذا التاريخ للناس، أو لكراهية شخصية لكثير من الدعاة.

إن ما حدث لأهل كرداسة من جراء هذا الحادث، هو كما حدث لأهل كمشيش في المنوفية في محاولة لسيطرة الطغاة على مقدرات الناس واستعبادهم.

لقد عوقبت عروس كرداسة على جريمة لم تعرف عنها شيء غير أنها كانت زوجة لأحد أفراد الإخوان وأخت لأحد قادة تنظيم 1965م، والتي حاول الطغاة محو هؤلاء من الوجود فحاولوا إذلال ذويهم فمات الطغاة وظل الدعاة حتى هذه الأيام يعطون لدينهم ودعوتهم دون كلل أو ملل.

بداية الحياة

في قرية كرداسة وهي أكبر قرى محافظة الجيزة نشأت فوزية عبد المجيد عبد السميع، حيث ولدت في 15/12/1945م لأب كان يعمل سائقا وقد سافر إلى ليبيا للعمل فيها سائق للملك السنوسي أواخر الأربعينيات، وكانت والدتها ربة منزل وكانا من كرداسة.

وكان إخوتها أحمد ومصطفى وكمال ومحمد وأسامة ونادية وابتسام، وأحمد الأكبر (وقد ولد في 27/9/1933م، وتخرج في كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1979م وكان أحد قادة تنظيم 1965م مع الشهيد سيد قطب، وبعد خروجه من المعتقل في عهد السادات تزوج ابنة الشهيد محمد يوسف هواش)

وكانت أختها نادية هي زوجة علي عشماوي أحد قادة تنظيم 1965م والذي اعترف على إخوانه جميعا واعترف بأشياء كثيرة آذت كثيرا من الإخوان على غير الحقيقة حتى ينجو وكان من مواقفها بعد أن علمت بذلك إلا أن ذهبت إليه في السجن وطلبت منه الطلاق بسبب خيانته لإخوانه وظلت كذلك حتى أكرمها الله بالأخ عبد الرحمن بارود والذي كان معتقلا فتزوجها وسافرت معه لبلده فلسطين). (1)

التحقت بالتعليم ونهلت منه حتى حصلت على دبلوم الثانوية النسائية عام 1965م، وبعدها تزوجت من الأستاذ السيد نزيلي محمد عويضة

(وهو من مواليد كرداسة في 28/3/1938م، وحصل على ليسانس آداب عام 1961م، التحق بالإخوان على يد الأستاذ إبراهيم عبد الفتاح خليفة المحامي عام 1952م هو والأستاذ جابر رزق الفولي ، وكان أحد أعضاء تنظيم 1965م الفاعلين واعتقل في أغسطس 1965م وكان رقم 27 في القضية التي نظرت أمام الفريق الدجوي وخرج من المعتقل في 24/3/1975م ثم اعتقل مرة ثانية يوليو 1995م وحكمت عليه المحكمة العسكرية بثلاث سنوات وظل في المعتقل حتى خرج في يوليو 1998م وهو الآن مسئول المكتب الإداري لإخوان محافظة الجيزة).

تزوجا في 12/8/1965م ورزقهما الله بمحمد عام 1976م ثم أحمد عام 1978م ثم رحاب عام 1980م ثم رضوى عام 1985م ثم أسامة عام 1988م. (2)

المذبحة

إن ما وقع لأبناء قرية كرداسة الإخوان وغير الإخوان فاق كل تصور.. ولا تزال المأساة تملأ نفوس أهل القرية جميعا.

وقد بدأت المأساة كما يحكيها الأستاذ عبدالحميد نزيلي أخو الأستاذ السيد فيقول: عند غروب شمس يوم 21 أغسطس 1965م كنت واقفا أمام منزلنا .. وإذا بثمانية رجال مفتولي العضلات مفتوحي الصدور يلبسون قمصانا على اللحم وبنطلونات ضيقة فوقفوا أمامي وسألوني عن أخي السيد نزيلي الأخصائي الاجتماعي؟ قلت لهم: تفضلوا أنا أخوه.، وفتحت لهم الباب وأجلستهم في غرفة الضيوف عملت لهم شايا ثم قلت لهم: إن أخي في القاهرة .. ولكنه لن يتأخر.

وفجأة وجدت اثنين منهم وقفا على باب البيت واثنين آخرين اقتحما المنزل وصعد للدور العلوي حيث زوجة أخي"العروس والتي لم يمض على زفافها سوى تسعة أيام" فوقفت وقلت لهم: من أنتم؟ وماذا تريدون؟ فتقدم مني أحدهم شاهرا مسدسه ووضعه في بطني وهددني، فجأة وجدت نفسي ملقى على الأرض .. وقفت مسرعا وجريت إلى صالة البيت فلحق بي اثنان وشلا حركتي وجراني إلى الخارج؛

فأخذت أصرخ:" أنتم لصوص .. ماذا تريدون منى؟ وزاد صراخي فخرج الناس من البيوت وازدحموا حولي يسألون في دهشة، وتقدم بعض شباب القرية ليخلصوني من أيديهم فأخرج أحدهم وأطلق ثمانية رصاصات في الهواء للإرهاب وعلى بعد أمتار من ورائي كانت زوجة أخي"العروس" يجرونها هي أيضا وصرخات استغاثتها تتوالى ..

فأيقن أهل القرية أننا مختطفون فأخذ الرجال والنساء والأطفال يرشقونهم بالطوب فهرب سبعة من الرجال وأصيب الثامن وأغمى عليه، وتجمع الناس من حوله وتركت زوجت أخي تذهب للمنزل وتوجهت لنقطة القرية لعمل محضر، وعندما سمع العسكري منى ذلك أمر العساكر بالإسراع بالقبض على الخاطفين، وعندما وصل الشاويش والعسكر واستطلع الرجل المغمى عليه، قال للواقفين: خربت يا كرداسة .. مصيبة وحلت عليكم يا أهل كرداسة، إن هؤلاء الرجال ليسوا لصوص إنهم من رجال الشرطة العسكرية!!

لم يدرك الأهالي ما يقوله الشاويش غير أنه بعد ساعة وصلت مجموعات من العربات المملوءة بالضباط والجنود من رجال الشرطة العسكرية إلى مكان الحادث، فنادى أحد الضباط على الأهالي يستفسر منهم ما حدث فتشجع ثلاثة من الشباب وأخبروه فما كان من الضباط إلا أن انهالوا عليهم ضربا باللكمات وكانت بداية الإرهاب. (3)

وتم القبض على عمدة القرية ومعظم رجال عائلته رجال ونساء ومشايخ البلدة والأعيان والوجهاء وجميع الإخوان المسجل أسماؤهم من عام 1948 : 1965م، وأغلقت البيوت والمحلات لمدة 72 ساعة لا يخرج أحد من بيته، ولا يسير في الطريق، ولا يذهب لعمله أحد، وتم حبس الجميع في منازلهم حتى الحيوانات لم تسلك من ذلك فلم تخرج للمرعى، حتى الموتى لم تدفن إلا بعد جهد جهيد واستئذان هذه القوات، وعاشت البلدة في رعب وذعر رهيبين. (4)

لكن أين كانت ضحية هذه المأساة وهي الحاجة فوزية بعد أن حضرت هذه القوات والتي كان على رأسها كبار قادة الشرطة العسكرية كما حضرها وزير الداخلية آنذاك عبد العظيم فهمي والذي كان موجودا في نقطة القرية ليطمئن أن الحادث لا يمت للمباحث العامة والتي تقع تحت سلطته وقبض على الحاجة وتم إيداعها في عربة الترحيلات المرابطة أمام النقطة وبعد ساعتين حضر زوجها الأستاذ السيد نزيلي والذي علم بالحادث فلم يرض بزيادة الأمور تعقيدا فذهب وسلم نفسه إلى نقطة القرية فوضعوه في العربة والتي كان بها كثير من شباب إخوان القرية كجابر رزق وأحمد باوه، وغيرهم وبعد ذلك تحركت العربات بمن فيها من أناس إلى معقل السجن الحربي، حيث العذاب الهوان والمأساة الكبرى. (5)

الصدمة

في السجن الحربي حشرت العروس وزوجها ومن معهما من أهل القرية حيث نظم الطواغيت جدول التعذيب لهؤلاء المساكين.

ويقول الأستاذ محمود عبدالحليم:

كان من بين الأسماء التي ذكرها علي عشماوي اسم السيد نزيلي وأنه أحد مسئولي مجموعة الإخوان في إمبابة ويقيم في كرداسة، فذهب ثمانية للقبض عليه غير أنه لم يكن موجودا فقبضوا على عروسه غير أن أهل القرية استخلصوها منهم فتحولت القرية إلى ساحة حرب، جيش مجهز بالعدة والعتاد وأهل القرية المساكين الذين لا يملكون إلا عزتهم والتي أهدرها ضباط ورجال عبدالناصر، وتم تفتيش كل منزل ونهبت الأموال وربط الرجال في الحبال كقطيع الماشية واقتادوا الزوجات والأمهات إلى السجن الحربي، وفي فناء السجن الحربي ..

جمعوا الرجال ووقف الفريق محمد فوزي يستعرض السبايا، وصرخ فيهم صفوت الروبي أن يركعوا أمام القائد وأن تمطي كل امرأة من كرداسة ظهر زوجها أو أبيها أو أخيها أو جارها، وعلى الجهة الأخرى اصطف البعض أمام بعضهم وصدرت الأوامر أن يضربوا بعضهم البعض على وجوههم، وأن يبصقوا في وجوه بعض.

وظل الحال هكذا طيلة تسعة وعشرون يوما، هذا ما كان يحدث داخل السجن، أما القرية فقد تحولت إلى ثكنة عسكرية فغلقت المساجد وعطلت الصلاة، حتى عندما توفي الشيخ محمد عبد العزيز حيد رفض رجال المباحث العسكرية دفنه فظل ثلاثة أيام حتى تعفنت الجثة وبعدها وافقوا أن تخرج على أكتاف أربعة رجال على المقابر. (6)


ويقول الأستاذ جابر رزق الفولي :

وصلنا إلى السجن الحربي حيث أقيمت أفظع مذبحة بشرية لشباب مصر ورجالها، ولقد كان في استقبلنا حمزة البسيوني والعميد سعد زغلول عبد الكريم قائد الشرطة العسكرية وعساكر السجن الحربي الذي ساقونا كالبهائم تحت لهيب السياط، وجاء الحلاق والذي حلق لكل رجل منا ناحية من شنبه وحاجبا من حاجبيه، ثم أدخلونا الزنازين وأدخلوا معنا الكلاب لتنهش لحومنا، ومات تحت طي التعذيب مات صلاح رزق ومحمد أبو السعود وأصيب الكثير بالجنون من جراء هذا التعذيب، وكان شمس بدران يقول: أنا معي كارت بلانش لتدمير كرداسة وإزالتها من على الخريطة" كما كان يقول: سأعطي كرداسة درسا لن تنساه مدى أربعين عاما". (7)

ظلت العروس معتقلة في السجن الحربي لمدة أسبوع في عنبر (3) لاقت من العنت الشديد هي وأهل القرية، أما زوجها فقدم للمحاكمة والتي حكمت عليه بالإشغال الشاقة المؤبدة، كما حكمت على أخيها أحمد عبد المجيد بالإعدام شنقا ثم خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة.

وظلت طيلة العشر سنوات صابرة تنتظر زوجها التي لم تهنئ به سوى عشرة أيام سرعان ما نستهم الذاكرة تحت طي التعذيب ولهيب السياط، مع الحرمان من الأولاد حتى خروج زوجها عام 1975م.

وماذا بعد

كان الزوج آخر من خرج من محنة عبدالناصر حيث أفرج عنه هو والأستاذ صبري عرفه –عضو مكتب الإرشاد- وأحمد عبدالمجيد، ومبارك عبدالعظيم.

عاد الزوج لوظيفته كما سعت الزوجة لإيجاد عمل حتى عملت مشرفة أغذية في مستشفى أبو الريش، بعدها سافرت مع زوجها في يناير 1976م إلى المدينة المنورة للعمل في الجامعة الإسلامية بها وظل بها حتى عادت في يونيو 1986م بصحبة زوجها وأبناءها، فلم تنس دعوتها فانخرطت في محيط أخواتها تحكي لهم تاريخ هذه الحركة الكريمة وتعلمهم كيف تكون المسلمة الحقة وكيف تخدم إسلامها؟!

وفي يوليو 1995م فوجئت بطرق عنيف على باب بيتها والتي أعادت لها ذكرى مذبحة 1965م، فقامت مسرعة ترتدي حجابها وتوقظ زوجها والذي وجد رجال مباحث أمن الدولة يطوقون المنزل، وقاموا باعتقاله في تهمة أصبحت هي التهمة التي توجه لكل فرد في الإخوان وهي الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وصدر قرار من رئيس الجمهورية بإحالة المقبوض عليهم للمحاكمة العسكرية والتي أعادت إلى ذهنها محاكمات الدجوي وحكم على زوجها بثلاث سنوات، فأثبت بأن المحن تصنع القلوب الصابرة فكانت مثلا للمسلمة الصابرة والتي أخذت تجوب وسط أخواتها كالفراشة لتطمئن قلوبهم وتذكرهم بوعد الله ورضوانه، وأن سلعة الله لابد لها من تضحيات وأن هذا ثمن قليل لنيل رضوان الله، وأن هذه المحن لم تأت عبثا بل هي من مقادير الله عز وجل. (8)

خلال هذه الفترة لم تستكن ولم تركن للراحة بل أخذت تجوب البلاد لتطمئن على زوجات وأبناء الإخوة المعتقلين، حتى خرج زوجها وبعده لم تترك مناسبة اجتماعية إلا وأصطحبت زوجها لتشارك فرحة ومحنة الأخوات، كما أنها أخذت تحاضر الأخوات لتعريفهن أمور دينها.

كانت هذه عروس كرداسة وما حدث لها ولأهل قريتها من محنة ظلت عالقة في ذهن أبناء القرية يتوارثنها جيل بعد جيل، وقد تغافلها كتاب ومؤرخو التاريخ ونحن على أمل من يأتي ليخط تاريخ هذه الأمة كاملا دون عنصرية أو تعصب لهيئة أو جماعة أو يتغافل التاريخ من أجل ذي سلطان.

الهوامش

  1. حوار أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي مع الأستاذ أحمد عبد المجيد عبد السميع يوم 25/4/2007م.
  2. حوار أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي مع الأستاذ السيد نزيلي يوم 10/1/2008م.
  3. جابر رزق: مذابح الإخوان في سجون ناصر، دار النصر للطباعة الإسلامية، ص(47، 48).
  4. أحمد عبد المجيد: الإخوان وعبدالناصر، الزهراء للإعلام العربي، الطبعة الأولى، 1412هـ، 1991م، ص(114).
  5. حوار مع الأستاذ السيد نزيلي.
  6. محمود عبد الحليم: الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ، الجزء الثالث، دار الدعوة، الطبعة الثانية 1406هـ ،1985م، ص(488).
  7. جابر رزق: مرجع سابق، ص(53).
  8. حوار مع الأستاذ السيد نزيلي.

للمزيد

وصلات داخلية:

  1. الصيام داخل المعتقل أكثر روحانية
  2. صور الاستاذ السيد نزيلي مسئول الإخوان بالجيزة

وصلات خارجية:

اقرأ للأستاذ السيد نزيلي

  1. السيد نزيلي يكتب: نحو مزيدٍ من التجرد والرشد
  2. عن التكافل في الإسلام
  1. السيد نزيلي يكتب: كمال السنانيري الذي عرفناه
  2. السيد نزيلي يكتب عن: "الإسلام هو الحل".. أبعاده وآثاره

وصلات فيديو :


للمزيد عن الإخوان المسلمون والمرأة

من أعلام الأخوات المسلمات

.

.

أقرأ-أيضًا.png

روابط داخلية

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

متعلقات أخرى

وصلات فيديو

.