علي طمان المحامي

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى: تصفح، ابحث
علي فهمي طمان المحامي بالنقض


على أرض الإسكندرية ولد الأستاذ علي فهمي طمان – أحد محامي الإخوان بها – وقد تتلميذ على يد البطل عزيز المصري وتأثر به، وقد التحق بجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية في وقت مبكر كان ضمن عدد شاركوا في افتتاح أول شعبة للإخوان في غربال، حيث جمعت صورة للمشاركين وهم الاستاذ محمد الفولي المحامى والاستاذ محمود كامل والاستاذ درويش البرجي والاستاذ الدكتور مصطفى عبد الله رئيس الإخوان عام 51

والمهندس محمد القراقصي والاستاذ مختار عبد العليم والاستاذ محمود الشربيني – عميد مساعد معهد الخدمة الاجتماعية بالإسكندرية – والدكتور عبده محمد سلام وزير الصحة فى عهد عبد الناصر والمهندس محمد شرف الدين والاستاذ مصطفى خضر المحامى ومحمد رشاد عبد العزيز (شاعر الإخوان) والاستاذ محمد عبد الفتاح جميعي رئيس الإخوان (أول رئيس للاخوان بالأسكندرية)

والاستاذ على طمان المحامى والاستاذ شمس الدين الشناوي المحامى بالقاهرة والاستاذ محمد شعبان والاستاذ عبد المنعم الشربيني والاستاذ حسين فهمي المدرس بمدرسة محمد على الصناعية والاستاذ محمد الميلادي المحامى والأخ محمد حنفي والأخ الاستاذ أحمد عبد الباري معاون محطة سكة حديد اسكندرية. وليس ذلك فحسب بل كان طمان أحد قادة المقاومة المسلحة ضد الإحتلال البريطاني بمدينة الإسكندرية و أحد قادة مظاهرة 1946 م الشهيرة ضد وزارة فهمي النقراشي ثم إسماعيل صدقي.

حتى أنه تم اعتقاله ضمن عدد كبير ممن اعتقلوا أثناء اعتراضهم على تصرفات وزارة إسماعيل صدقي، فحينما شنت الحكومات المتعاقبة حملات تفتيش ومداهمة لكثير من شعب الإخوان فأغلقت بعضها واعتقلت بعض أفرادهابالإسكندرية وبالتحديد في مساء يوم 28 ذي الحجة عام 1365هـ داهم البوليس دار الإخوان بمحرم بك

واستعمل أعمال العنف والإرهاب في التفتيش وقبض على الحاضرين ساعتئذ وعددهم 56 أخًا من بينهم الأستاذ مختار عبد العليم وكيل المنطقة والأستاذ علي فهمي طمان والأستاذ حسن سالم رئيس الجوالة وكثير من المحامين والطلبة والعمال وأودعوا جميعًا سجن الأجانب بالإسكندرية.

وعن سبب ذلك يقول الأستاذ عباس السيسي:

كان الإخوان فى الإسكندرية قد دعوا الى اجتماع للإخوة رؤساء المناطق ونواب الشعب فى دار المكتب الإداري بشارع كنيسة دبانة – وفيما كان الإخوان فى هذا الاجتماع يناقشون الأوضاع السياسية هاجمتهم قوات البوليس فى عقر دارهم فى الدور الثالث
وأمرت كل الموجودين بالثبات فى أماكنهم وبدأ القبض الذى دخل فيه البوليس الى دار المكتب الإداري استطاع كاتب هذه السطور أن يفلت من هذا الحصار حيث دخل فيه البوليس فى مكتب نادى الفنون والصناعات المجاور للمكتب الإداري وتم القبض على 56 (ستة وخمسين من الإخوان على رأسهم الأخ الأستاذ مختار عبد العليم) وأودعوا جميعًا سجن الأجانب بالإسكندرية.

كان طمان أحد الإخوان النشيطين داخل دعوة الإخوان المسلمين كما كان أحد المحامين البارزين في فترة الإمام البنا، وحينما سقطت السيارة الجيب كان أحد المحامين المدافعين عن المتهمين حيث استطاعوا أن يفنودوا اتهامات وادعاءات النيابة العامة التي كان مذكرة دعوتها أشبه ما تكون مثل مذكرة عبدالرحمن عمار بالأمن العام.

وحينما شارك الإخوان في ثورة 23 يوليو 1952م أصبحوا ضمن القوى الوطنية التي اختير منها بعض أفرادها لوضع دستور للبلاد، ففي الوقت الذي اضطرب فيه مفهوم الحكم ونظامه لدى القادة الجدد تقدم الإخوان بمشروع دستور إسلامي مقترح للدولة المصرية صاغ مواده المرحوم الدكتور محمد طه بدوي (توفى عام 1981 وكان أستاذا للقانون العام والعلوم السياسية بكلية التجارة جامعة الإسكندرية) عضو الشعبة القانونية

وقد ناقشته لجنة برئاسة المرحوم الأستاذ عبد العزيز عطية (1894-1976) عضو مكتب الإرشاد ورئيس المكتب الإداري للإخوان بالإسكندرية باشتراك كل من الأستاذ على فهمي طمان (محام) والدكتور غربي الجمال (حالياً أستاذ الاقتصاد الإسلامي بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة) عضوي الشعبة القانونية

وقد أقرته الهيئة التأسيسية بتاريخ 16 سبتمبر 1952 ، 25 ذو الحجة 1371هـ ومن دراسته التي قدمناها آنفاً يبين معالم النظام الذي تبنوه ودعوا إليه ، وهو النظام الجمهوري الذي أوضحته أيضًا رسالة "أملكية أو جمهورية" لواضع المشروع المقترح وهي التي صدرت في أول ديسمبر 1952 (ألغي النظام الملكي وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953).

وفي فترة ما بعد الثورة تقرب قادة الثورة من الإخوان بأن فتحوا ملف قضية استشهاد الأستاذ حسن البنا – مرشد الإخوان – الذي اغتيل يوم 12 فبراير 1949م. حيث انعقدت الجمعية العمومية للمستشارين وعهدت إلى دائرة الأستاذ محمود عبد الرازق وعضوية الأستاذين محمد شفيع الصيرفي ومحمد متولي عتلم بنظر القضية ومثل النيابة الأستاذ على نور الدين .. وبدأت أولي جلساتها يوم 16/ 4/ 1954.

وحضر عن المدعين بالحق المدني الأساتذة عبد القادر عودة ومحمد عزمي وعبد الحكيم منصور والدكتور عبد الله رشوان وعلى طمأن وأحمد كامل .. وطلبوا 30 ألف جنيه لزوجة الشيخ البنا وأولاده، و30 ألف جنيه للأستاذ عبد الكريم منصور، كما طلب والدا المجني عليه قرشا صاغا من المتهمين والحكومة.

والأستاذ على فهمي طمان والد الشاعر السكندري فؤاد علي طمان الذي ولد بالجيزة فى 3 ديسمبر 1943م، وتخرج فى كلية الحقوق جامعة الإسكندرية 1965، وتوفي في أبريل 2020م. بعدما حدث الصدام بين الإخوان وعبد الناصر عام 1954م انقطعت المعلومات عن الأستاذ علي فهمي طمان ولا نعلم هل اعتقل ضمن من اعتقل من الإخوان أم لا، وهل استمر في الإخوان أم تركهم مع اشتداد المحنة.

ولم نعثر على معلومة له سوى أنه عمل محاميا في إحدى شركات القطاع العام، ولا نعلم متى توفى على وجه التحديد ولا أين.