<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://www.ikhwan.wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=41.237.33.204</id>
	<title>Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://www.ikhwan.wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=41.237.33.204"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/41.237.33.204"/>
	<updated>2026-08-29T20:54:30Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.39.6</generator>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A&amp;diff=22972</id>
		<title>تصنيف:النقد الأدبي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A&amp;diff=22972"/>
		<updated>2010-02-06T20:01:58Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.33.204: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;تصنيف:بوابات&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[تصنيف:بوابات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.33.204</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=21368</id>
		<title>رسالة المرشد إلى القمة العربية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=21368"/>
		<updated>2010-02-05T16:50:24Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.33.204: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;رسالة إلى الملوك والرؤساء العرب بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربي بالسودان&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:رسائل.gif|left]]&lt;br /&gt;
 رسالة من [[محمد مهدي عاكف]] [[المرشد العام]] [[للإخوان المسلمين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه... وبعد؛&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
السادة أصحاب الفخامة الملوك والرؤساء والأمراء حكام الدول العربية.. أُحييكم جميعًا بتحيةِ الإسلام فالسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، والله أسأل أن يُؤلف بين قلوبكم في اجتماعكم الذي سيُعقَد بإذنه تعالى بالخرطوم في نهايةِ الشهر الجاري مارس 2006م، وأن يجمع كلمتكم على الحقِّ وأن يوفقكم لما فيه مصلحة الأمة العربية والإسلامية..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإنني إذ أنتهزُ هذه الفرصةَ لأهنئكم بذكرى مولد الرسول الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم- خير مَن دعا إلى ربِّه بالحكمة والموعظة الحسنة وخير مَن حكم فعدل وأقام الحق.. ألا فلنعلم جميعًا أنَّ العدلَ أساسُ الملك.. وأودُّ أن أُلفت النظرَ إلى بعضِ الأمور والقضايا الأساسية والخطيرة والملحة التي تكتنف أمتنا وتُحيط بها وتُهدد أمنها وسلامتها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أولاً: الأمة في حاجةٍ إلى الحريةِ وهذا حقها وتلك هي مسئوليتكم أمام الله عز وجل والتاريخ، والحرية أساس التنمية بمعنى أن توفير أجواء الحرية في أوطاننا يُفجِّر طاقات الأمة ويجعلها قادرةً على النهوضِ من الكبوةِ التي طالت والانطلاق نحو التقدم المنشود.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثانيًا: الأمة المنتجة هي أمة قوية فلا بد أن نُنتج غذاءنا ودواءنا وسلاحنا حتى نملك إرادتنا ويستقل قرارُنا ويُصبح لنا الدور الذي تستحقه أمتنا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثالثًا: الوحدة بين الشعوب العربية والإسلامية أصبحت ضرورة مرحلة فضلاً عن كونها مطلبَ أمةٍ كدعامةٍ أساسيةٍ للنهوض، ولنبدأ بتفعيل المجالس المتخصصة التي تُمهِّد لتحقيق الوحدة الشاملة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رابعًا: التنمية الشاملة لكل الدول العربية والإسلامية مسئولية في أعناقنا، وواجب شرعي علينا، وهذه التنمية تستوجبُ حسن توظيف واستغلال الموارد التي نمتلكها، فالبترول والمواد الخام والمناخ المستقر والتواصل الجغرافي واللغة المشتركة والكثافة البشرية والعقيدة المتوازنة ومنهج القيادة الحكيم الذي سلكه رسولنا- صلى الله عليه وسلم-.. كل هذه عوامل قوة وعناصر تميز لمنظومةِ النهضة التي يجب أن نسعى إليها جميعًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خامسًا: القضية الفلسطينية قضية محورية بالنسبةِ لكل الشعوب العربية والإسلامية، والصراع القائم الآن ومنذ أكثر من ستين سنة بين العرب والمسلمين وبين الصهاينة والإدارة الأمريكية وبعض حكومات الغرب التي تدعم الصهاينة في عدوانهم على أرض فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني، في الوقتِ الذي يستمر فيه الصهاينة في مشروعهم لفرض الهيمنة والسيطرة على كامل فلسطين وحرمان أهلها من حقهم في الحياةِ على أرضهم، فضلاً عن منعهم من تكوين دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وتفتيت أرض فلسطين بإقامةِ الجدار العازل وحصار الشعب الفلسطيني وخاصةً بعد أن اختار حركة المقاومة الإسلامية في الانتخابات التشريعية الأخيرة.. ونحن نهيب بكم بوصفكم مسئولين عن الأمة الوقوف صفًّا واحدًا ضد مشروع التهويد ومحاولات هدم المسجد الأقصى وإقامة الجدار العازل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سادسًا: السلطة الفلسطينية تحتاج الآن إلى دعمِ الأمة بكل صورِ الدعم السياسي والاقتصادي والمادي؛ لأنها خيار الشعب الفلسطيني، وواجب علينا أن نكون معهم في نفس الخندق وأن يستشعر العالم أن الشعب العربي والإسلامي جسدٌ واحدٌ والشعب الفلسطيني المقاوم في القلبِ منه، والأمة تنتظر من مؤتمركم هذا قرارات حاسمة في هذا الشأنِ لكي يستغني أبناء فلسطين عن الدعم المشروط من أمريكا وغرب أوروبا وغيرها ممن تؤثر عليهم الإدارة الأمريكية المتصهينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سابعًا: الشعب العراقي يعيش الآن تحت وطأة الاحتلال الأمريكي المتصهين غير المبرر ويُعاني من الحرب وآثارها المدمرة ويواجه تحدياتِ الانقسام الطائفي والمذهبي والعرقي ويدفع ثمنًا باهظًا وتغزوه أفكار شاذة لا علاقةَ لها بدينٍ أو وطن تحاول إبعاده عن صحيح الإسلام واعتداله.. هذه التحديات تواكبها أخطار الاقتتال الداخلي الذي إن حدث- لا قدر الله- فإنه يهدد العراق، وقد نشأ كل ذلك بسبب الاحتلال الذي يجب أن يرحلَ على الفورِ عن أرض الرافدين.. فماذا نحن فاعلون؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثامنًا: السودان وقضاياه التي تهمنا جميعًا وتُؤثِّر على الأمن القومي العربي.. وواضح لكل ذي عينين أنَّ الصهاينةَ والإدارة الأمريكية يعبثون في جنوب السودان وشرقه، ويجب أن نكون جميعًا يدًا واحدةً مع السودان وخاصةً في قضية دارفور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
السادة أصحاب الفخامة ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا ما نراه من قضايا ملحة استشعرت أن مسئوليتي وواجبي يُحتمان عليَّ أن أنقلها إليكم، وأدعو الله وكلي أمل أن تجد هذه الكلمات لديكم من النقاش والتفاعل معها ما يحوِّلها إلى قراراتٍ حاسمةٍ وأعمالٍ ناجعةٍ على الصعيدين العربي والإسلامي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ألا قد بلغت اللهم فاشهد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[محمد مهدي عاكف]] [[المرشد العام للإخوان المسلمين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;المصدر: الشرقية أون لاين - م&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل الأستاذ محمد مهدي عاكف]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.33.204</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%84&amp;diff=21364</id>
		<title>فلسطين باقية والإحتلال إلى زوال</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%84&amp;diff=21364"/>
		<updated>2010-02-05T16:50:06Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.33.204: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;الحمد لله وحده، أنجزَ وعده، ونصرَ عبده، وأعزَّ جنده، وهزمَ الأحزاب وحده.. والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:رسائل.gif|left]]&lt;br /&gt;
 رسالة من [[محمد مهدي عاكف]] [[المرشد العام]] [[للإخوان المسلمين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد.. فإن حجم التدمير والتخريب والدم البريء المسفوك من الشهداء.. من الأطفال والنساء والمدنيين؛ الذي خلَّفته الحرب الصهيونية الهمجية المجرمة على غزة هاشم؛ يؤكد أن الصهاينة حين يتمكنون من المسلمين يفعلون بهم الأفاعيل، من غير مراعاة لعهد قائم، ومن غير ذمَّة يرعونها؛ ومن غير تحرُّج من فعل يأتونه معهم!، فهم لا يرعَون عهدًا، ولا يقفون عند حدِّ التنكيل بالبرآء، بل إنهم لِشدة ما تمتلئ به قلوبهم من البغضاء يتجاوزون كلَّ حدٍّ في التنكيل بهم إذا قدروا عليهم؛ على حد قوله تعالى: ﴿إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2)﴾ (الممتحنة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهم لا يتأخرون عن الفتك بالمسلمين بلا شفقة ولا رحمة؛ إلا حين يعجزهم ذلك، وليس هذا أمرًا عارضًا، أو شيئًا مؤقتًا، وإنما هذا شأنهم دائمًا، وديدنهم مع أهل الحق في جميع العصور والأزمان وعلى مدار التاريخ البشري كله بلا استثناء!! قال تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاً وَلا ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ (10)﴾ (التوبة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فهم قوم طغاة بغاة معتدون، لا يُقيمون للمقدسات وزنًا، ولا يتحرَّجون أمام الحرمات، ويدوسون كل ما تواضع الناس على احترامه من خلق ودين وعقيدة، وصدق الله العظيم ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: من الآية 82).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المعركة مستمرة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لهذا فإنني أقول للمجاهدين في غزة ولكل المجاهدين على كل المستويات: إن معركة الصهاينة لا تزال مستمرةً، ولم تُؤذِن بقرب الانتهاء، فحصار غزة لا يزال مستمرًّا، ومعابرها لا تزال مغلقةً، والمساومات الصهيونية لا تقف عند حدٍّ، والعدوان الصهيوني الإجرامي لا يزال متواصلاً جوًّا وبحرًا، والعدو الصهيوني يريد أن يحاصر الانتصار الرائع الذي حقَّقته المقاومة البطلة عن طريق الضغط والمساومة على مرور الإمدادات الغذائية والدوائية ومواد الإعمار إلى غزة، والدفع باتجاه تقديم عملائه لتسلُّم ملف إعادة الإعمار؛ حتى يحقق من خلال هذا الحصار ما عجز عن تحقيقه من خلال الحرب والقتل والدمار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا ما تفهمه المقاومة جيدًا، ويجب إعانتها على التصدي له بكل قوة، فلا يصح أن يجني ثمرات النصر غير المجاهدين المنتصرين، وليذكر الجميع قول الله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا﴾ (البقرة: من الآية 217).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الكيان الغاصب يجب أن يتحمل نتيجة إجرامه ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يختلف العقلاء في هذه الدنيا في أن المجرم ينبغي أن يدفع ثمن إجرامه، وأن المتسبب في إتلاف شيء يجب أن يتحمل إصلاحه، هذه قاعدة دينية وأخلاقية وإنسانية لا جدال فيها، وها هم اليهود لا يزالون إلى اليوم يبتزُّون أوروبا وألمانيا ويتقاضون تعويضات بمئات المليارات عما يسمَّى (الهولوكست).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كان الأمر كذلك فإن تكلفة الإعمار والتعويضات التي يستحقها المظلومون من الفلسطينيين جرَّاء الحصار وجرَّاء هذه الحرب المجرمة يجب أن يدفعها الكيان الغاصب، وعلى حكومات الأمة العربية والإسلامية أن تتبنَّى هذا الاتجاه وتُنشئ اللجان القانونية لملاحقة الكيان الغاصب وتحميله مسئولية وتكلفة ما أقدم عليه من إجرام ومجازر وتخريب منذ بدأ اغتصابه فلسطين حتى اليوم؛ فلا يجوز إطلاقًا أن نمكِّن المجرم من الإفلات بجريمته، وعلينا أن نضع النظام الدولي أمام مسئولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كانت الحكومات الغربية والأمم المتحدة قد هبَّت لمحاسبة مرتكبي الجرائم النازية في حق اليهود، واستحدثت لذلك قوانين ومحاكم خاصة؛ أفلا يتحرك العالم الذي يرى كل تلك المجازر لإقرار محاكم وقوانين لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل آلم العالم الحر تعرُّض اليهود للتصفية؛ فيما لم يتأثر مطلقًا لمَّا رأى من حرب إبادة وحشية تعرَّض لها الشعب الفلسطيني في غزة منذ أكثر من ستين سنة بلغت أوجها في حرب غزة الأخيرة؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل آلم العالم الحر صور أفران الغاز المزعومة، فيما لم تؤثر فيه ألوف الأطنان من الذخيرة والقنابل الفسفورية وقنابل الدايم والأسلحة المحرمة التي ألقتها العصابات الصهيونية على شعب غزة الأعزل بكثافة مذهلة؛ دفعت بعض المراقبين للتساؤل عما إذا كانت تلك الأسلحة والذخائر التي ألقيت بلا حساب قد دفع فيها أي ثمن؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هل يطرب العالم لسماع صرخات أطفال غزة الذين كبروا قبل أوانهم ويتلهَّى بذلك؟ ألا تتحرك الضمائر الحية في العالم الذي يدَّعي الحرية وحقوق الإنسان؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إننا إذ نحيِّي الأفراد والهيئات الحقوقية الحرة التي تولَّت مواجهة الكيان الصهيوني أمام المحاكم الدولية؛ فإننا ندعو الحكومات العربية خاصةً وحكومات العالم كافةً والأمم المتحدة- التي أكد ممثلوها ارتكاب لبكيان الصهيوني جرائم إبادة في غزة- أن تتبنَّى الدعوة لإنشاء محاكم خاصة لمحاسبة قيادات وجنود العدو الصهيوني على جرائم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية؛ التي ارتكبوها في حق أطفالنا ونسائنا وشعبنا في غزة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== توثيق كل الانتهاكات الصهيونية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإلى أن يتم ذلك فإنني أدعو كل الهيئات الرسمية والشعبية إلى توثيق كافة الاعتداءات والانتهاكات والأضرار التي سبَّبها هذا العدوان المجرم؛ لتبقى الملاحقة قائمةً، ولا تضيع الحقوق في ظل العوج القائم في النظام الدولي والنفاق المستشري في قلب المؤسسات الأممية، فقريبًا تتغيَّر الأحوال ويتمكن أصحاب الحق من انتزاع حقوقهم، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== القضية هي فلسطين ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن هذا العدوان المجرم الذي أصاب أحبَّتنا في غزة يجب ألا يصرفنا عن القضية الأساسية، وهي قضية فلسطين كل فلسطين، فغزة لا تمثل من فلسطين سوى 1.3% من مساحة فلسطين، وهذا العدوان الصهيوني ينشب مخالبه في سائر الأرض الفلسطينية المباركة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;القضية في الأصل هي الاحتلال والعدوان الذي يفتك بالشعب الفلسطيني كله، وهنا يجب التذكير بأصل القضية.&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أصل القضية: أن الاستعمار الأوروبي (وبخاصة البريطاني) أعطى العصابات الصهيونية بغير حق وعدًا بإقامة كيان يهودي في فلسطين على حساب الشعب العربي الفلسطيني، ووفَّر للعصابات الصهيونية السلاح الذي ارتكبت به مجازر وحشية في عموم فلسطين، ثم تواطأ الاستعمار فأنشأ من العدم دولةً يهوديةً من خلال قرار ظالم للأمم المتحدة بتقسيم أرض فلسطين عام 1947م؛ بين أهلها الفلسطينيين وبين اليهود الذين تركوا بلادهم الأصلية وتجمعوا في فلسطين، ثم أعلنت دولة الكيان الغاصب عام 1948م، وأعلنت أمريكا وأوروبا الاعتراف بها ليحدث واقعٌ جديدٌ لم يكن له أن يحصل لولا التواطؤ الظالم ضد الشعب الفلسطيني، والضعف والتخاذل- والعمالة أحيانًا- في العالم العربي والإسلامي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على أن دولة الاغتصاب والاحتلال لم تكتفِ بما أعطيت ظلمًا في قرار التقسيم الظالم، بل تجاوزت ذلك إلى توسيع قاعدة عدوانها واحتلال كامل فلسطين، وتجاوزت ذلك إلى احتلال أجزاء من دول الجوار الفلسطيني، دون أن تتخذ الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أية خطوات جدية أو أي موقف جدي من هذا العدوان، سوى إصدار بعض القرارات التي تدعو لعودة اللاجئين والتراجع إلى حدود الرابع من يونيه 1967م، وهي قرارات ضرب بها الكيان عرض الحائط، ورفض أية دعوة إلى التراجع عن شيء من هذه المظالم، وفرض الحصار المطبق على شعب فلسطين، وحوَّل حياتهم إلى جحيم وبلدهم إلى سجن كبير، وأراد جرَّ الفلسطينيين والعرب إلى مفاوضات عبثية لتقطيع الوقت إلى أن يتمكن من إخضاع فلسطين تمامًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المقاومة حق مشروع ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أردت بسرد الحقائق السابقة أن أذكِّر من غاب وعيُهم بأصل القضية؛ لأقول: إنه أمام كل هذه الاعتداءات الصهيونية يصبح من الواجب على أصحاب الأرض أن يدافعوا عنها، وعلى أصحاب القضية أن يرفعوا راية المقاومة، وهذا حق كفلته الشرائع السماوية والوضعية، وهذه المقاومة وحدها هي السبيل لاسترداد الحقوق، ومع أن الظروف الواقعية قد لا تكون في صالح المقاومة فإن إرادة الحياة الحرة والكريمة والعزيزة، وإرادة التحرير متوفرة لدى المجاهدين الذين سطروا صحائف العز والشرف بثباتهم وصمودهم الأسطوري؛ ليؤكدوا أن الموازين المقلوبة والعدالة المفقودة لا ينبغي أن تكون حجر عثرة في طريق التحرير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وما من احتلال حصل في التاريخ أمكن التخلص منه من غير مقاومة مسلَّحة؛ تردّ العدوان، وتعيد الحق إلى أصحابه الشرعيين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وحريٌّ بكل حر في هذا العالم أن يدعم كل ساعٍ إلى الحرية وكل مطالب بحقوقه الطبيعية، وهذا كان الموقف المنتظر من الأمم المتحدة، لكنها للأسف ساوت بين المعتدِي والمعتدَى عليه، بل جعلت الضحية الفلسطينية معتديةً على الكيان الظالم! وهذا من العجب!!.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== منع السلاح عن المقاومة ظلم وعدوان ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن تعجب فعجب أن تتداعى الدول الكبرى ودول الإقليم لمنع السلاح عن المعتدَى عليه حتى لا يدافع عن نفسه، وحتى يستسلم للذبح والموت، وتُعقد الاتفاقات وتُساق الأساطيل لمحاصرة المقاومة ومنعها من التسلُّح للدفاع عن الشعب المعتدى عليه، وكأنما هذه المقاومة جيش كبير يمتلك الأسلحة المحرمة التي تملأ البر والبحر والجو!.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي نفس الوقت يسمح للمعتدي الجائر بالتسليح؛ بل تُحمَل إليه الذخائر عبر البحار ليعوِّض ما فقد من أسلحته وذخائره في عدوانه الآثم والغاشم!.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في حالات الحروب بين الجيوش المتكافئة يتداعى الوسطاء إلى منع السلاح عن الجيشين المتحاربين، لكننا الآن أمام حرب ظالمة يشنُّها أقوى جيوش المنطقة على أمة عزلاء، لا تملك حركة المقاومة فيها مع إرادتها الصلبة إلا أسلحة خفيفة للدفاع عن النفس، ومع ذلك يراد منع هذا السلاح الخفيف عن المقاومة؛ في الوقت الذي تُحمَل فيه الأسلحة المدمرة إلى الجيش المجرم!.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أي منطق أعوج هذا الذي يراد له أن يُفرَض على الأمة؟! وأي عاقل يقبل هذا الظلم البيِّن والواضح؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن تسليح المقاومة الفلسطينية فرض شرعي على كل الحكومات العربية والإسلامية، وواجب أخلاقي على كل الأحرار في هذا العالم، وإن التخلف عن هذا الواجب أو التقصير في هذه الفريضة لهو خيانة للحق، وتشجيع على العربدة والإفساد؛ فكيف بمساعدة المعتدي وتشجيعه، ومحاربة المعتدى عليه ومنع تسليحه؟!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== دور الإعلام العربي والإسلامي في تنمية الوعي بالقضية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد خاض الإعلام الصهيوني وأذنابه في الإعلام العربي والإسلامي معركةً كبيرةً لتزييف الوعي وتحسين صورة البغي الصهيوني وخداع الرأي العام لدى شعوب العالم كله، واستطاع جر الرأي العام العالمي إلى تبني مواقفه الظالمة، في ظل غياب واضح للإعلام العربي المؤثر، غير أن هذه الصورة بدأت في التحول مع ظهور إعلام عربي مسئول بدأ في اختراق الرأي العام العالمي، وهذا الإعلام المسئول لا يزال أمامه مهمة كبيرة في عرض الحقيقة وتقديم الصورة الحقيقية لهذا الصراع، وكشف الوجه القبيح للإجرام الصهيوني، وإن ما سجلته عدسات المصورين من مشاهد بشعة لإجرام الصهاينة في غزة إذا أحسن تسويقه وتقديمه للرأي العام العالمي لكفيل بأن يصحح الصورة المغلوطة، وهنا أتوجه لكل صاحب ضمير حي من الإعلاميين بأن يقوم بدوره بأمانة، وأن يكشف الحقائق التي تبصر الرأي العام العالمي بالحقيقة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاحتلال إلى زوال ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن زوال هذا الكيان المغتصب أمر حتمي شأنه في ذلك شأن كل احتلال مر على الدنيا، وهذه المظالم التي يرتكبها الصهاينة ستزيد من قوة المقاومة وتشعل جذوتها في النفوس، فالظلم يبعث المقاومة من رقادها، ويجمع المظلومين على هدف التحرر، ويحرك الهمم إلى الثأر واستعادة الحقوق، ثم إن هذا الكيان جسم غريب في هذه المنطقة العربية الإسلامية ليس له امتداد ولا جذور في هذه الأرض، ولن يلبث أن يزول على يد رجال المقاومة الذين عرفوا طريقهم، وذاقوا طعم النصر العزيز، واستطاعوا أن يغيروا معادلات القوة، وأن يضعوا للنصر قواعد جديدة، وكسبوا المعركة في نفوسهم قبل أن يخوضوها في الميدان، وها هو الكيان الغاصب قد بدأ في الانكماش، وصار يخوض معاركه داخل فلسطين المحتلة بعد أن كان يخوضها على أراضي الدول المجاورة، وها هو جيشه الذي نسج حوله أساطير القوة يفر مذعورًا أمام المقاومة الفلسطينية المظفرة، وستبقى تلاحقه حتى تطهر الأرض المباركة، وتقيم الدولة الفلسطينية الحرة على أرض فلسطين، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والله أكبر ولله الحمد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصدر: ==&lt;br /&gt;
الشرقية أون لاين - 29/1/2009 م رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل الأستاذ محمد مهدي عاكف]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.33.204</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A9.._%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA_%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA_(1-_2)&amp;diff=21352</id>
		<title>فلسطين السليبة.. ثوابت ومرجعيات (1- 2)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A9.._%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA_%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA_(1-_2)&amp;diff=21352"/>
		<updated>2010-02-05T16:49:09Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.33.204: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;فلسطين السليبة.. ثوابت ومرجعيات (1- 2)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[ملف:رسائل.gif|left]]&lt;br /&gt;
 رسالة من [[محمد مهدي عاكف]] [[المرشد العام]] [[للإخوان المسلمين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تمثِّل القضيةُ الفلسطينيةُ منذ ما يقرب من قرن كامل المحورَ الأساسيَّ للصراع الدائم بين المشروع الاستئصالي الصهيوني الأمريكي والأمة العربية والإسلامية، وتجسِّدُ أرضُ فلسطين هذا الصراع، وما حدث من اغتصاب لها على يد الصهاينة، والتمكين لهم على أرض العروبة والإسلام، بل وتمكينهم من عمل دولة أصبحت عضوًا في الأمم المتحدة، وتشريد الفلسطينيين وطردهم من أرضهم في شتات واسع يبلغ تعداده الآن حوالي سبعة ملايين، ويعيش على الأرض بالداخل في قطاع غزة والضفة الغربية ما يقرب من 5 ملايين، واستمر الصراع، وظهرت أجيال جديدة تواصلت مع الآباء والأجداد المجاهدين، وتكوَّنت فصائل ومنظمات للمقاومة ضد الصهاينة الغزاة، وما زالت هذه المقاومة مستمرةً وتزداد قوةً وثباتًا يومًا بعد يوم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وخلال المسيرة الدامية تعرضت القضيةُ الفلسطينيةُ، أرضًا وشعبًا، للعديد من المؤامرات، وتزامن مع هذه المؤامرات حروبٌ واعتداءاتٌ وقتلٌ واغتيالاتٌ وسجونٌ ومعتقلاتٌ.. كل ذلك وغيره الكثير من كيد اليهود الصهاينة وبعض الأذناب ومكرهم، وبدعمٍ وتخطيطٍ من القوى الكبرى في العالم، وعلى رأس هذه القوى أمريكا؛ بكل إمكانياتها وجيوشها وسطوتها، ولكنَّ المقاومة التي كانت في النصف الأول من القرن الماضي والتي حمل لواءها المجاهدون- على الرغم من عجزِ الأنظمة القائمة حينئذٍ وتراجعها وتفرقها- قد أوجعت الصهاينة، وزلزلت بنيانهم، ولولا تكالب قوى العالم ضدهم وضعف الجانب الرسمي العربي والإسلامي لسارت الأمور على غير ما كانت، وقدر الله للأمة أن تدخل في صراع، تمحَّص فيه، ويُمتحَن ويُفتَن أبناؤها ويتكوَّنون على عين الله؛ ليكونوا بعد ذلك الرجال الذين يستحقون السيادة والعزة، ثم تفجَّرت مرةً أخرى الصحوة والانتفاضة، وظهرت المقاومة، وعادت كتائب عز الدين القسام والمقاومون في فتح والجهاد وغيرهم من أبناء فلسطين المجاهدين المخلصين، وها هي المقاومة تقف على مفترق خَطِر؛ يأبى أبناؤها والرجال الذين شَرَوا الحياة الدنيا بالآخرة إلا أن ينحازوا إلى خندق الجهاد؛ فالله الله يا أمة الخير.. والانتفاضة مستمرة.. وإنه لجهاد؛ نصر أو استشهاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومنذ بدأ توجه اليهود الصهاينة بعصاباتهم نحو فلسطين؛ أعلن الإمام البنا رحمه الله دعمَه وتأييدَه للجهاد في فلسطين ضد توطين العصابات الصهاينة فيها، وسعى وبكل قوة لمدِّ الجسور والعون للمجاهدين في فلسطين، وتحرَّك وإخوانُه يعرضون القضية الفلسطينية وأبعاد الصراع وغزو الصهاينة للأرض المقدسة على الأمة وعلى العالم، وأصبحت قضية فلسطين قضيةً محوريةً بالنسبة للإخوان المسلمين، وفي نهاية الأربعينيات تحركت كتائب الإخوان من مصر وغيرها ودخلت أرض فلسطين وحاربت جنبًا إلى جنب مع المجاهدين من أهل فلسطين، وكانت المؤامرة، ودفع الإمام البنا حياته ثمنًا لذلك، ونال الشهادة وبنفس راضية في سبيل دعوته وقضيته، وعاد الإخوان إلى السجون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن لم ينقطع التواصل مع القضية بكل أطيافها ومع أهل فلسطين بكل فصائلهم، ولا يخفى على أحد كيف نشأ القادة من أبناء فلسطين، ومنهم أبو عمار وعبد الله عزام وأحمد ياسين ورفاقه وأبناؤه وغيرهم الكثير؛ فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفيما يلي نذكِّر بالحقائق والأسس التي يجب أن ينطلق منها الجميع لتحرير فلسطين:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- أرض فلسطين أرض مقدسة، والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفَين من مقدسات المسلمين، وكنيسة القيامة من مقدسات إخواننا المسيحيين، وهذه الأرض والمقدَّسات واجبٌ على كل الأمة العملُ على تحريرها وحمايتها وصيانتها والدفاع عنها، ولا يملك أحدٌ كائنًا من كان أن يتنازل عن شبر من الأرض، أو أثرٍ من المقدسات، وهذه مسئوليةٌ جماعيةٌ، وواجبٌ شرعيٌّ علينا جميعًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- الفلسطينيون هم أصحاب الحق في تقرير مصيرهم؛ من حيث اختيار قيادتهم وطريقة الحكم لديهم، وإدارة شئونهم على أرضهم، ولا نتدخل في شئونهم الداخلية، مع حقهم علينا- بأخوَّة الإسلام ومسئولية المقدسات- في النصح والنصرة والدعم، والوقوف إلى جانبهم بكل السبل والوسائل المشروعة؛ حتى ينالوا استقلالهم، ويُقيموا دولتَهم المستقلة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس، وليس لأحد الحق في أن يتفاوض بالنيابة عنهم في كل المحافل الدولية ومع كل دول العالم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- المقاومة حق مشروع، فرضه الإسلام، وكفلته القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، وهي الوسيلة الباقية والماضية لاسترداد الحقوق ولتحرير الأوطان؛ ولذلك فنحن مع المقاومة بذلاً وعطاءً وفداءً؛ حسبةً لله تعالى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4- للمسلمين وغير المسلمين من أبناء فلسطين الحق في العيش على أرض الوطن الفلسطيني كمواطنين لهم كافة حقوق المواطنة، وطبقًا لمبدأ: &amp;quot;لهم ما لنا وعليهم ما علينا&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5- الخلافات بين الفصائل الفلسطينية القائمة الآن أعراض زائلة؛ بسبب المكائد الصهيونية، والضعف الذي اعترى النظم العربية والإسلامية، وبسبب بعض التصرفات الفردية من بعض ذوي الأغراض الشخصية والهوى، ويجب حلُّها بالحوار والحب والأخوَّة والإيثار، والرعايةُ والعنايةُ والعونُ من الأمة لهم في ذلك أمرٌ واجبٌ، ونحن ندرك أهمية ذلك ونضع أنفسنا في خدمة القضية وفي تقديم كل ما نستطيع لإنجاح هذا الحوار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6- فكُّ الحصار ورفعُ المعاناة عن أهل فلسطين، وخاصةً في قطاع غزة، واجبٌ على كل الدول العربية والإسلامية، والدعمُ الشعبي والإغاثةُ واجبٌ على الأمة، وتمكينُها من ذلك بتسهيل نقل المؤن وفتح المعابر على الحدود واجبٌ على الأنظمة المعنية بذلك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي هذا الصدد فإننا ننبِّه إلى ضرورة كسر احتكار الصهاينة لاقتصاديات قطاع غزة، وخاصةً في مجال الطاقة والمحروقات والكهرباء والمياه والغذاء والدواء ومستلزمات الإنتاج والصناعة داخل القطاع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7- فلسطين عضو في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي؛ ولذلك يجب على المنظمتين اتخاذ كافة الوسائل والسبل لدعم الفلسطينيين وإغاثتهم، والوقوف إلى جانبهم في مقاومتهم للصهاينة المحتلين؛ حتى يقيموا دولتهم المستقلة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8- رفض الحلول البديلة عن إقامة الدولة المستقلة وخاصةً بالنسبة للضفة الغربية وقطاع غزة، ولا يمكن أن يقبل الفلسطينيون والأمة معهم بأن يتم التخلص من أي منهما أو من كليهما وإلحاقهما بدول الجوار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9- التعددية والتنوع بوجود فصائل ومنظمات من الشعب الفلسطيني داخل أراضيه وخارجها أمرٌ طبيعيٌّ، والتعاون والتكامل وروح الأخوَّة والحوار مبادئُ أساسيةٌ لتحقيق الهدف، ووجهةُ الجميع هي التحرير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا كانت هذه النقاط تمثِّل الثوابت والمرجعيات لمسيرة التحرير؛ فإن مسئولية الأمة تجاه فلسطين؛ الأرض والمقدسات والأبناء، وقيامها بهذه المسئولية في الماضي والحاضر والمستقبل.. تبقى هي حجر الزاوية لإتمام هذا التحرير المنشود ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ (الروم: من الآيتين 4 و5)، وهذا ما سنتناوله في الأسبوع القادم إن شاء الله؛ فللحديث بقية، وإن غدًا لناظره قريب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل المرشدين]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رسائل الأستاذ محمد مهدي عاكف]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.33.204</name></author>
	</entry>
</feed>