<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://www.ikhwan.wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=41.237.35.202</id>
	<title>Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://www.ikhwan.wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=41.237.35.202"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/41.237.35.202"/>
	<updated>2026-08-12T10:29:30Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.39.6</generator>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D8%A7%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9:_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=17568</id>
		<title>من المذاهب الهدامة: العلمانية</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D8%A7%D9%87%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9:_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;diff=17568"/>
		<updated>2010-01-24T18:04:11Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.35.202: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;من المذاهب الهدامة(1) العَلَمانية&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;  أ.د/ جابر قميحة    كثيرون كتبوا بأمانة وموضوعية عن هذا ال…&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;من المذاهب الهدامة(1) العَلَمانية&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ.د/&lt;br /&gt;
[[جابر قميحة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كثيرون كتبوا بأمانة وموضوعية عن هذا المذهب , كالدكتور محمد البهي , والدكتور محمد عمارة , والدكتور محمد يحيي , والأستاذ محمد قطب . ولكن جمال البنا  ـ غفر الله له ـ يخرج علينا بمقولة ـ أوفتوى ـ غريبة دميمة , مؤداها : أنه لا تعارض بين العلمانية والإسلام !! بل إن الإسلام دين علماني !!!!!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
ونأمل أن يجد القارئ  في السطور الآتية ما يبين له عن وجه الصواب والحق  ..&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحرص أصحاب هذا المذهب ، ومن دعا إليه من العرب أن ينطقوه ويكتبوه بالصورة الآتية :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
العِلْمانية( بكسر العين وتسكين اللام ) إيهاما بارتباطه بالعلم ، وليس بين المصطلح – حتى في تعريف أصحابه – أدنى صله بالعلم ، ولكن الارتباط الحقيقي بالعالم أو الدنيا ، فالكلمة في أصلها الإنجليزي :Secularism   . وتعريفها في دائرة المعارف البريطانية :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها : ذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في  العزوف عن الدنيا ، والتأمل في الله واليوم الآخر . ومن أجل مقاومة هذه الرغبة طفقت  الـ Secularism   .تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية ، حيث بدأ الناس  في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية البشرية . وظل الاتجاه إلى  الـ Secularism    يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان الدافع القوي لظهور العلمانية كمفهوم سياسي  واجتماعي في أوربا إبان عصور التنوير والنهضة وهو معارضة سيطرة الكنيسة على الدولة  والمجتمع ، وتنظيمها على أساس الانتماءات  الدينية والطائفية ، فرأت  أن من شأن الدين أن يعني بتنظيم العلاقة بين البشر وربهم ، ونادت بفصل الدين عن الدولة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهكذا يتضح أنه لا علاقة للكلمة بالعلم ، إنما علاقتها قائمة بالدين ، ولكن على أساس سلبي ، أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن الحياة .. وأولى الترجمات بها في العربية أن نسميها &amp;quot; اللادينية &amp;quot; بصرف النظر عن دعوى &amp;quot; العالمانيين في الغرب بأن العالمانية لاتعادي الدين ، وإنما تبعده فقط عن مجالات الحياة الواقعية : السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، والفكرية ...  ألخ . ولكنها تترك للناس حرية التدين بالمعنى الفردي الاعتقادي ، على أن يظل هذا التدين مزاجا شخصيا ، لا دخل له بأمور الحياة العملية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبهذا تكون العلمانية قد فصلت بين الممارسة الدينية التي اعتبرتها ممارسة شخصية ، والممارسة السياسية التي نظرت إليها كممارسة اجتماعية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا هو جوهر العلمانية التي تمخضت عن صراع بين الكنيسة ونفوذ رجال الدين من ناحية ، وبين التنويريين الماديين من ناحية أخرى .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; وتبدو نشأة العلمانية في أوربا أمرا منطقيا مع مسير الأحداث هناك ،  نظرا لعبث الكنيسة بدين الله المنزل ، وتحريفه وتشويهه ، وتقديمه للناس في صورة منفرة دون أن يكون عند الناس  مرجع يرجعون إليه لتصحيح هذا العبث ، وإرجاعه إلى أصوله الصحيحة المنزلة ، كما هو الحال مع القرآن المحفوظ – بقدر الله ومشيئته – من كل عبث ، أو تحريف خلال القرون .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان  هناك نفوذ  ضخم جدا لرجال الدين يمارس باسم الدين في مجال العقيدة  وفي مجالات  الحياة العملية كلها من قبل رجال الدين ، ويتمثل في حس الناس هناك على أنه هو الدين ... وهذا النفوذ كان نفوذا شاملا على الملوك وعامة الناس :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالملوك  لايجلسون  على عروشهم إلا بإذن البابا ومباركته ، ولا يتولون سلطانهم على شعوبهم إلا بتوليه البابا لهم ، وإذا غضب عليهم البابا غضبا شخصيا لا علاقة  له بالدين نبذتهم شعوبهم ، ولم تذعن لأوامرهم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأما نفوذهم على عامة الناس فيضمن أنهم لايصبحون مسيحيين إلا بحضور الكاهن  أمامهم في الكنيسة . وفي الموت لابد من إقامة قداس الجنازة لهم على يد الكاهن .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلم يكن الدين  في ذاته إذن هو مصدر السوء في الحياة الأوربية في تلك الفترة ، إنما كان فساد الدين – على أيدي  رجال الدين – هو السبب في ذلك الظلام الذي اكتنف أوربا في قرونها الوسطى المظلمة الحالكة السواد ... فكانت سيطرة الدين الكنسي على الحياة الأوربية في قرونها المظلمة  أمرا سيئا ؛ لأن ذلك الدين – بما حواه من انحرافات جذرية  في العقيدة  من ناحية ، وفي فصل العقيدة عن الشريعة من ناحية أخرى ، وفي  فساد ممثليه من رجال الدين وجهالتهم من ناحية ثالثة – كان مفسدا للحياة ، ومعطلا لدفعتها الحية ، كما كان مفسدا للعقول  ، ومعطلا لها عن التفكير السليم  .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لذلك كان نبذ ذلك الدين والانسلاخ منه أمرا ضروريا لأوربا ، إذا أرادت  أن تتقدم وتتحضر وتعيش .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولكن البديل الذي اتخذته أوربا بدلا من دينها لم يكن أقل سوءا إن لم يكن أشد ، وإن كان قد أتحاح لها كل العلم والتمكن المادي  الذي يطمح إليه البشر وهو العلمانية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وينتج من ذلك المفهوم أن يُيستبعد  الدين من دائرة الوعي الاجتماعي ، والعادات والتقاليد ، والسلوكيات ، ومضامين الآداب ، والمذاهب الفكرية  ، والقوانين ؛ اللهم إلا إذا دخلت عناصر منه على سبيل المؤثرات التاريخية أو التراثية ، أو إذا وجدت كعوامل هامشية في نطاق مارسم لها من أثر روحي أو وجداني غير فعال على المستوى المخصص للأمور الدنيوية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالواقع الأوربي الساقط هو الذي أفرز هذه العلمانية كرد فعل لهذا السقوط في شتى المجالات ... ذلك السقوط الذي صنعه رجال الكهنوت ، أو ما يسمى بالسلطة الدينية  . ولا نكون غالين إذا رأينا مع الدكتور محمد البهي أن الإسلام لو كان في أوربا ، ما نشأت العلمانية في الفكر الأوربي ، ولما وصل تفكير بعض المفكرين في أوربا إلى التطرف في المادية ، والجنوح إلى شحن النفوس بالأحقاد ، ودفعها إلى الانقلاب الدموي لحل بعض المشاكل الاجتماعية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== من المراجع ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1ـ مذاهب فكرية معاصرة : محمد قطب . 2 ـ الكيالي : موسوعة السياسة 4&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3ـ  في الرد على العلمانيين:د.محمد يحيى. 4 ـ العلمانية والإسلام:د.محمد البهي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5 ـ العلمانية ونهضتنا الحديثة:د.محمد عمارة .6 ـ د.ضياء الدين الريس :النظريات السياسية الإسلامية . 7 ـ الإسلام والعلمانية وجها لوجه:د.يوسف القرضاوي .&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.35.202</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A_...&amp;diff=17567</id>
		<title>الأدب الصهيوني ...</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A_...&amp;diff=17567"/>
		<updated>2010-01-24T18:02:33Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.35.202: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الأدب الصهيوني ...عدوانية وتعصب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   أ.د/ جابر قميحة    من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من ا…&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;الأدب الصهيوني ...عدوانية وتعصب&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ.د/&lt;br /&gt;
[[جابر قميحة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بــ &amp;quot; الأدب الإسلامي &amp;quot; ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من &amp;quot; الظلاميين الرجعيين &amp;quot; يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من &amp;quot; التنويرين &amp;quot; (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب &amp;quot;الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع&amp;quot; لجودت السعد . وكتاب &amp;quot;الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973&amp;quot;  للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة &amp;quot;الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة&amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهو أدب يلتقي ويستجيب لسياسة الصهاينة في استغلال كل الآليات الممكنة انتصارا لادعاءاتهم ، وتكريسا لأباطيلهم ، وحرصا على هدم القيم الإنسانية العليا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*******&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد علا صوت هذا الأدب على أيدي كبار من شعراء الغرب وكتابه ، من أشهرهم الشاعر الإنجليزي &amp;quot; لورد بيرون &amp;quot; ( 1788 / 1824 )  .  و&amp;quot; وليم ورد زورث &amp;quot; الذي نهج نهجا  مشابها لبيرون في قصيدتيه : &amp;quot;أغنية لليهودي المتجول&amp;quot;و &amp;quot; أسرة يهودية &amp;quot; .  ومن هؤلاء الشاعر &amp;quot; روبرت براوننج &amp;quot;. هذا...مع أن هؤلاء الشعراء لم يكونوا يهودا بل مسيحين .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
***********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونشأت إسرائيل سنة 1948 على الأرض المغتصبة ... أرض فلسطين ، وتضخم الأدب الصهيوني ، وكان من أهم سماته الالتزام بالانتصار لإسرائيل ، ولليهود، بصرف النظر عن القيم الخلقية والإنسانية . ومن أشهر قصائدهم قصيدة الشاعرة الإسرائيلية &amp;quot; أنا نجرينوا &amp;quot; . وفيها تقول :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; أوصتني أمي منذ الطفولة . ليكن عملك بتصميم وتعصب . لا تغفري لي ابنتي ، ولا للأغيار . فهم جهلة . قالت لي أمي إنني ابنة شعب لا يقبل الضياع . واجبي مواصلة الدرب ... درب أبي  لمواجهة الأغيار الأعداء ولو كانوا كل العالم &amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذه الروح العدوانية المتضخمة انعكست كذلك في ازدراء العربي الفلسطيني ، والتحقير من شأنه ، ووصفه بأحط الصفات ، فهم في أدبهم يصفون المجاهد الفلسطيني بأنه &amp;quot; إرهابي وجبان ومتوحش ومثير للرعب . ويقول &amp;quot;آحاد هاعام &amp;quot; : &amp;quot; إننا نعتقد أن العرب جميعا متوحشون ، يعيشون مثل الحيوانات ، ولا يفهمون ما يدور حولهم &amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول &amp;quot; ج . كوهين &amp;quot; : &amp;quot; إن العربي مجرد مخلوق غريب ، يرتدي جلبابا ممزقا ، وغطاء قذرا للرأس ، وتلتف زوجته بثوب أبيض ، ويسير أطفاله حفاة .... إنه ليس قذرا فحسب ، بل هو أيضا لص وكذوب ، وكسول ، وعدواني &amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويقول &amp;quot; عاموس عوز &amp;quot; في قصته &amp;quot; البدو الرحل والثعبان &amp;quot; :  إنهم يسرقون ثمار الفاكهة غير الناضجة من البساتين ، ويسرقون حظائر الدجاج ، وينتفون ريش الطيور .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويصف &amp;quot; س يزهار &amp;quot; العرب في قصته &amp;quot; خربة جزعة &amp;quot; . فيقول : ... العرب  القذرون المتسللون لإحياء نفوسهم القاحلة في قراهم المهجورة ... أي دخل لنا ولشبابنا ، وأيامنا الغابرة بقراهم المقملة ، والمبققة ، والقفرة الخانقة ؟ (والمقملة والمبققة : كثيرة القمل والبق ) .  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي مقابل ذلك يصور الأدب الصهيوني شخصية الإسرائيلي صورة البطل المغوار الذي يحقق النصر . وارتفع مؤشر معنويات المستوطنين اليهود بعد رحلت السادات إلى القدس ، وعبروا عن ذلك بالرقص في شوارع تل أبيب والقدس وحيفا وغيرها . أما الأدب الذي شارك المستوطنين اغتباطهم ، فقد كان أكثر تعبيرا عن حالة الانتصار التى حصلوا عليه دون ضحايا . فلما اقرت &amp;quot; كامب ديفيد &amp;quot; انطلق الشاعر الصهيوني &amp;quot; ديدي منوس &amp;quot; في قصيدته  &amp;quot; الغيبوبة الساحرة &amp;quot; يبدي سعادته وسعادة قومه بما جنوه ويجنونه من هذه الاتفاقية ، ويسخر فيها من السادات ومن معه . ومنها :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جود جلالته ( رغبات الشعب ) . كقصة جميلة ، كقلعة راسخة . الوضع الأني في كامب ديفيد . كالقصة المذكورة . بلا ابتسام تكشف سترها الصور الأولية ، بلا تهديد ولا وعيد . ( هذا الهدوء يضاعف مجدنا ) دون أن نطلبه أعطينا إياه  ... بكامب ديفيد تكمن الحياة . وهناك ( إذا لم تحكم الرغبة ) فسيفرض السلاح نفسه .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والنماذج  من هذا الأدب الصهيوني كثيرة لا يتسع لها المقام ، وهي ـ في   مجموعها ــ تبرز أهم سمات هذا الأدب وطوابعه :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1.فهو أدب أيديولوجي ملتزم ، وكثير منه ينطلق من مرتكزات توراتية دينية حادة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2.وهو في تعامله مع المواضعات العالمية العامة ، ومعايشته للمواضعات السياسية والاجتماعية الوطنية تهيمن عليه مجموعة من العقد المتناقضة : كعقدة الضعة ، وعقدة الشعور بالاضطهاد ، وعقدة الاستعلاء التى تجسدت عند اليهودي أخيرا .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3.وهو أدب عنصري ، اتخذ من مقولة &amp;quot; معاداة الآخرين للسامية &amp;quot; منطلقا لمعاداتها للأخرين ، والدعوة إلى الانتقام منهم عسكريا ، واقتصاديا ، واجتماعيا ، وتمجيدا للصهاينة &amp;quot; كعنصر راق &amp;quot; ، له تميزه وتفرده عقليا ونفسيا .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*********** &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهي سمات تتفق مع الفلسفة الإسرائيلية العدوانية في كل توجهاتها وخصوصا نظم تعليمها . انطلاقا من مرتكزات أساسية واحدة ، وأذكر القاريء بما صدرت به مقالي الأخير . إذ قلت : يعتمد نظام التعليم في إسرائيل على غرس القيم العدوانية في مناهج التعليم ومقرراته في المراحل التعليمية المختلفة ، وكانت ــ  وما زالت ــ  حقيقة الحقائق في نظرهم أن الوجود الصهيوني وقيام إسرائيل في فلسطين إنما هو تصحيح لخطأ دام قرونا ، واسترداد لحق انتهبه غير أهله . أي أن الوجود الفلسطيني على هذه الأرض وجود انتهاب واغتصاب يجب تحجيمه ، ثم إلغاؤه تدريجيا بشتى الوسائل.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.35.202</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F_!!&amp;diff=17566</id>
		<title>وأين فلسطين في مناهجنا التعليمية؟ !!</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%D8%9F_!!&amp;diff=17566"/>
		<updated>2010-01-24T18:00:31Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.35.202: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وأين فلسطين في مناهجنا التعليمية؟ !!&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;  أ.د/ جابر قميحة    يعتمد نظام التعليم في إسرائيل على غ…&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;وأين فلسطين في مناهجنا التعليمية؟ !!&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ.د/&lt;br /&gt;
[[جابر قميحة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتمد نظام التعليم في إسرائيل على غرس القيم العدوانية في مناهج التعليم ومقرراته في المراحل التعليمية المختلفة ، وكانت ــ  وما زالت ــ  حقيقة الحقائق في نظرهم أن الوجود الصهيوني وقيام إسرائيل في فلسطين إنما هو تصحيح لخطأ دام قرونا ، واسترداد لحق انتهبه غير أهله . أي أن الوجود الفلسطيني على هذه الأرض وجود انتهاب واغتصاب يجب تحجيمه ، ثم إلغاؤه تدريجيا بشتى الوسائل .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأكثر من ذلك يدرس الطلاب أن لليهود حقوقا تاريخية في جزيرة العرب ، وفي المدينة ( يثرب )  بصفة خاصة ، بدعوى أن أجدادهم كانوا يملكون مناطق أربعا شاسعة ، وهي : أرض بني قينقاع ، وأرض بني النضير ، وأرض بني قريظة ، وأرض خيبر ، وأن محمدا نبي المسلمين اغتصب هذه الأرض منهم ، وقضى على سكانها قتلا وتشريدا ، لذلك يجب استعادة هذه الأرض ، وإقامة مستوطنات يهودية اسرائيلية مستقلة فيها ، ذات حكم ذاتي ، وهو واجب على إسرائيل وأبنائها تحقيقه .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد ذلك من حقنا أن نسأل : أين مكان فلسطين في مناهجنا ومقرراتنا الدراسية ؟ إن الإجابة تجابهنا بحقيقة مؤسفة خلاصتها : أن القضية لا تشغل في هذه المناهج و المقررات إلا مساحة ضيقة ضئيلة جدا ، وتكاد هذه تكون غائبة ، أو ملغاة في بلاد معينة .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن استقراء متأن طويل للمناهج والمقررات المدرسية في أغلب البلاد العربية خرجت ــ للأسف ــ بالمرئيات الآتية :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1-لا مكان لآيات الجهاد والقتال في مقررات التربية الدينية ، وكذلك لأحكام الجهاد في الفقه الإسلامي ، ومتى يكون فرضا كفائيا ، ومتى يكون فرضا عينيا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2-لا مكان للسيرة الجهادية للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه في مواجهة اليهود البغاة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3-ا مكان لعرض جرائم اليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل : كتاب الموادعة الذي كتبه الرسول صلى الله عليه وسلم كدستور للمعايشة بين المسلمين واليهود في المدينة وما حولها ، وكذلك مناصرتهم لكفار مكة ، ومحاولتهم عدة مرات اغتياله ، غير استحلالهم الربا والحرمات ، ونشر الإشاعات الكاذبة عن الدعوة الإسلامية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4-إغفال عرض الآيات القرآنية التى تعرض جرائم اليهود على مدار التاريخ ضد أنبيائهم ، وعبادتهم العجل ، وكذبهم على نبيهم موسى ... الخ .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5-التركيز على موضوع دعوة الإسلام للسلام لتهيئة النفوس لتقبل ما يسمى                  &amp;quot; اتفاقيات السلام &amp;quot; مع إسرائيل ، ودعوى &amp;quot; الأرض مقابل السلام &amp;quot; ، ولا يجد أصحاب هذه الدعاوى عارا في الاستشهاد بصلح الحديبية لتبرير &amp;quot; اتفاقات السلام &amp;quot; وخصوصا &amp;quot; اتفاقية كامب ديفيد &amp;quot; مع اسرائيل . ويرتكزون على قوله تعالى &amp;quot; وإن جنحوا للسلم فاجنح لها &amp;quot;  الأنفال 61 . ويفسرونه على أنه دعوة مطلقة للسلام ، وفي هذا التفسير إهدار للشرط    &amp;quot;إن جنحوا &amp;quot; . والمعروف أن الصهاينة لم يجنحوا للسلام مرة واحدة ، ولم يحترموا اتفاقا واحدا بينهم وبين العرب ، ولم ينفذوا قرارا واحدا من قرارات الأمم المتحدة فأين جنوحهم للسلام ، حتى نجنح له ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6-كما أن أصحاب هذه الدعاوى يسقطون من حسابهم آيات هي الأولى بالاستشهاد في واقعنا الذي نعيشه حاليا ، ومنها : &amp;quot; ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين &amp;quot; المنافقون 8 ــ  &amp;quot; ولا تهنوا ولا تحزنوا و أنتم الأعلون &amp;quot; أل عمران 139  ــ   &amp;quot; فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ، ويكفوا أيديهم ، فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا &amp;quot; النساء 91 .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
7-وفي مادة  التاريخ الحديث لا تأخذ القضية الفلسطينية حقها ، فلا تعرض إلا بإيجاز شديد جدا ، وهذا العرض يسقط من حسابه فترات متوهجة جدا في مسار القضية ، مع إقحام ايدلوجيات حزبية معينة في سياق هذا العرض ، والانتصار لهذه الايدلوجيات وإلباس أصحابها ثوب البطولة والفداء ، ومن أمثلة ذلك أن &amp;quot; كتابا &amp;quot; من كتب التاريخ المقررة على المرحلة الثانوية في سنتها الأخيرة في بلد عربي ــ عرض  للقضية الفلسطينية من خلال زعيم هذا البلد وفكره و &amp;quot; نظريته &amp;quot; معللا ضياع فلسطين والهزائم التى نزلت ــ وتنزل ــ بالعرب بعدم الأخذ بفكر هذا الزعيم و &amp;quot; نظريته العالمية &amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
8-إغفال أدب المقاومة الحقيقي في مقررات الأدب والنقد والنصوص ، أو ضيق المساحة المخصصة لهذا الأدب ، وأذكر في هذا المقام أنه كان من الموضوعات المقررة في الأدب على الفرقة النهائية بالمرحلة الثانوية سنة 1973 في بلد عربي موضوع من ثلاثين صفحة بعنوان &amp;quot;  أدب المقاومة &amp;quot; ، وصدمت حينما اكتشفت أن الموضوع لا يدور إلا في شعر أصحاب الاتجاه اليساري الحاد ، وهذا الشعر رأيت فيه استهتارا بالقيم الأخلاقية ، والثوابت الإسلامية ، وأعانني الله على التصدي للموضوع بعدة مقالات إلى أن ألغي الموضوع كله .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
9-وفي كتب القراءة &amp;quot; المطالعة &amp;quot; ، وكتب التربية الوطنية وكتب التربية القومية لا ذكر لأبطال الجهاد والفداء والشهداء الذين جاهدوا ، وانضموا لموكب الشهداء من أمثال : عز الدين القسام ، وفرحان السعدي ، وعبد الرحيم محمود ، وعبد القادر الحسيني ، وحسن ياسين ، وأحمد ياسين .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا هو واقع المناهج والمقررات الدراسية في علاقتها بالقضية الفلسطينية ، ومكان هذه القضية بكل مفرداتها في هذه المناهج والمقررات . وأنا لا أدعي أن كل هذه النقائص والمثالب والسلبيات متوافرة برمتها في كل منهج ومقرر ، ولكن ما ذكرت له وجود لا ينكر ، مع اختلاف حظها من بلد إلى بلد بين القلة والكثرة والإسراف الذي يكاد يرقى إلى مستوى الظاهرة العامة ، وهي نتيجة خلصت إليها بعد استقراء ، ووقفات ميدانية مع هذه المناهج والمقررات .&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.35.202</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9&amp;diff=17565</id>
		<title>مصر الثورة</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://www.ikhwan.wiki/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9&amp;diff=17565"/>
		<updated>2010-01-24T17:58:02Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;41.237.35.202: أنشأ الصفحة ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;مصر الثورة جعلت من إسرائيل دولة نووية &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;   أ.د/ جابر قميحة     في هذه الأيام المشحونة بالأحزان …&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;&#039;&#039;&#039;مصر الثورة جعلت من إسرائيل دولة نووية &#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ.د/&lt;br /&gt;
[[جابر قميحة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في هذه الأيام المشحونة بالأحزان والمآسي الدامية يقفز إلى ذهني نادرة عربية طريفة .  تتلخص في أن أحد الأعراب رأى ذئبا رضيعا وحيدا ، ربما قتلت أمه ، فأخذ الذئب الوليد ، ورباه مع قطيعه من الأغنام ، وعاش يرضع من إحدى نعاجه ، إلى أن شب عن الطوق وقام على رجليه ، وذات يوم ذهل الأعرابي الراعي حينما رأى هذا الذئب وقد بقر بطن النعجة التى عاش على لبنها ، واكل كبدها ، وأخذ ينظر إليها بلا مبالاة ، فتعجب الأعرابي مما حدث ، لأن أحدا لم يخبر هذا الضيف الذي رباه بأنه من نسل الذئاب . فانطلق الأعرابي بالأبيات الآتية :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقرتَ شويْهتي وفجعتَ قلبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأنت لشاتنا ولدٌ ربيبٌ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
غذِيت بدَرِّها وربيت فينا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فمن انبأك أن أباك ديبُ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فإن تكن الطباع طباعَ لؤم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديب.....&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وإذا أردنا أن ننسب مسئولية هذه الفجيعة ، فلا يشك أحد أن المسئول الأول  بل الوحيد  هو الأعرابي الراعي . وهذه المسئولية تنطلق من ركيزتين :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأولى : هي الجهل  بطبيعة الأحياء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والثانية : هي الإهمال والإغفال ، وانعدام التحلي بالحذر .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبتعبير قانوني نقول : إنها &amp;quot; جريمة بالترك &amp;quot; . شأنها شأن الأم التى تترك وليدها بلا إرضاع إلى أن يموت . فالأم قد ارتبكت في هذه الحال جريمة &amp;quot; قتل بالترك &amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذه الحقيقة تدفعنا إلى التوقف أمام واقع النصف الثاني من القرن الماضي  : أواخر عهد الملك فاروق ، وسنوات الثورة التى قالوا عنها الثورة الميمونة ، التى قامت سنة 1952.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد كتبت في يومياتي كلمات عن هذه الثورة وجناياتها على الشعب المصري بل على العرب و العروبة :  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كنت في الثامنة عشرة من عمري في السنة النهائية من المرحلة الثانوية، حينما قامت الثورة المصرية سنة   1952على رأسها قائدها محمد نجيب الذي كان موثوقًا به على مستوى الشعب كله، ووقف الشعب وراء الثورة بشيبه وشبانه، ورجاله، ونسائه . كان الشعب يأمل في حياة مناقضة للحياة التي كان يحياها في العهود &amp;quot;البائدة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان يأمل في &amp;quot;كفاية&amp;quot; حقيقية و&amp;quot;عدل&amp;quot; مطلق بعد عصر الإقطاع الظالم، والفلاح المطحون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان يامل في تحرير فلسطين بعد أن سقطت تحت أقدام عصابات &amp;quot;الهاجاناة وشتيرن&amp;quot; وأرجون زفاي ليومي، ومعروف أن  إسرائيل قامت على الدم والعدوان، وكان شعبنا  يأمل في وحدة عربية حقيقية تقوم على أسس راسخة ، ومبادئ ناصعة تستمد ماضي الأمة المجيد، وتعالج ما تعانيه الشعوب العربية من التخلف التقني، والاجتماعي، والاقتصادي أخذًا بأحدث الوسائل وانجعها وأكثرها تقدمًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان يأمل في أن يتمتع بحرية حقيقية في التفكير والتعبير ، ونظام نيابي شورى حقيقي أمين.... بريء من التزييف والتزوير.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كان يأمل في &amp;quot;سيادة القانون&amp;quot; بعيدًا عن سيادة الرئيس، والحواريين من المنافقين والنفعيين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فما تحقق من هذه الآمال شيء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واعتقد أن صوت &amp;quot;الواقع المر&amp;quot; الذي نعيشه من نصف قرن يعتبر أقوى جواب وأصدق بيان:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد أزيح &amp;quot;محمد نجيب&amp;quot;، وبعد ضربه من بعض ضباط عبد الناصر ألقي به معتقلاً في &amp;quot;أنشاص&amp;quot; ، لا رفيق له إلا عشرات من القطط كان يلقى إليها بفتات من بقايا طعامه، كما حوكم أبطال الثورة الحقيقيين من أمثال عبد المنعم عبد الرءوف، وأبي المكارم عبد الحي، وأصبح عبد الناصر هو الدولة والقانون، والحاكم المستبد المطلق الذي لا يقال له &amp;quot;لا&amp;quot; ولا ترد له مشيئة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتحولت الثورة البيضاء إلى ثورة دامية حمراء فاعدم العاملان: خميس والبقري ، ثم ظهرت براءتهما . وأعدم عبد القادر عودة، وإبراهيم الطيب، وهنداوي دوير، ويوسف طلعت، ومحمود عبد اللطيف بعد افتعال &amp;quot;مسرحية المنشية&amp;quot; ، وادعاء محاولة اغتيال عبد الناصر، وأعدم سيد قطب صاحب ظلال القرآن وآخرون بتهمة تشكيل تنظيم إخواني لقلب نظام الحكم ونسف السد العالي!!&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأضاع الزعيم &amp;quot;الملهم&amp;quot; بعبقريته ما تبقى من فلسطين ، واستطاع بعبقريته أن يحصد لنا هزيمتين قاصمتين سنة 1956م، 1967م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونام &amp;quot;الثوريون&amp;quot; علميًا وتكنولوجيًا ، ثم أفاقوا من نومهم الطويل فإذا بإسرائيل تملك عشرات من القنابل الذرية، ومئات من الرءوس النووية ، وأصبحت في الصف الأول من الدول المصدرة للتكنولوجيا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الوحدة العربية التي كانت هدفًا من أهداف الثورة فالحديث عنها يبدو مضحكًا بعد أن اكتشف العرب &amp;quot;منهج ثوارنا&amp;quot; في إحداث الانقلابات والفتن وشراء العلماء ، وانتهى الأمر إلى التطبيع، وزرع التنافر المخزي بين الحكومات العربية ، حتى أصبح بأسهم بينهم شديدًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وألغيت الأحزاب المصرية، ولم تعرف مصر بعدها &amp;quot;واقعيًا&amp;quot; إلا الحزب الواحد : حزب السلطة ... هيئة التحرير ، ثم الاتحاد القومي، ثم الاتحاد الاشتراكي، ثم حزب مصر، ثم الحزب الوطني صاحب الأغلبية المزعومة، وأصبحت حياتنا ومجالسنا النيابية أضحوكة في أنظار العالم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وغصت السجون المصرية بعشرات الالوف من الأبرياء ، ومنهم من قتل من التعذيب بلا ذنب جناه ، وضربت مصر رقمًا قياسيًا في تحمل &amp;quot;قانون طوارئ&amp;quot;  على مدى عشرين عامًا خنق فيها القانون والدستور، وعطلت فيها أحكام القضاء ، وأصيب الاقتصاد المصري بانهيار شامل بعد أن أممت الدولة كل شيء، حتى أكشاك الفول والطعمية، وأصبحنا نستورد 75% مما نأكل  ونلبس ، بعد أن كانت مصر تطعم وتمون جيوش العالم في الحرب العالمية الثانية، وبعد أن كانت تقدم &amp;quot;معونات&amp;quot; غذائية لبعض الدول، والإمارات المجاورة ، وكذلك كانت تقدم مدرسيها وتتحمل  مرتباتهم. ونجحت &amp;quot;الثورة الميمونة&amp;quot; نجاحًا باهرًا في تفريغ الإنسان المصري من الداخل بإغراقه في بحر من المشكلات في الإسكان، والطعام، والملبس، والتعليم، ففقد الشعور بالسلام الاجتماعي، والاستقرار النفسي، وأصبح يشعر بالغربة الروحية الحادة في وطن لا مكان فيه للقانون، ولا مكان فيه إلا لمن أخذ نفسه بمنظومة النفاق، والكذب، والبراعة في السرقة، والاختلاس، و &amp;quot;التظريف&amp;quot; و &amp;quot;التليين&amp;quot; وإنا لله وإنا إليه راجعون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكنا ننتظر أن يكون هناك تقدم مطرد في المجالات العسكرية ، والعلمية ، والتقنية . ولكن شغل الثوار بضرب الإسلاميين ، فشنقوا من شنقوا ، وسجنوا من سجنوا ، وشردوا من شردوا . وهم نائمون نومة الأعرابي عن الذئب الرضيع الذي شب ، فالتهم النعجة التى كانت أمه في الرضاع . نعم نام الثوار الأحرار عن إسرائيل التى كانت تعمل في صمت ، مجندة افضل العلماء في هذه المجالات ، إلى أن تمكنوا من صنع أول قنبلة ذرية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا أنسى ذلك اليوم من صيف سنة 1965 ، وكنا نستمع لمحاضرة في قاعة المحاضرات بكلية التربية بجامعة عين شمس (وكانت في حي المنيرة بالقاهرة) يلقيها حسن صبري الخولي المتحدث أو الممثل الشخصي للرئيس عبد الناصر . متحدثا عن مكانة مصر العظمى في العالم كله ، وعن تقدمها العلمي المطرد . وجاء ذكر إسرائيل في تضاعيف محاضرته ، فوجه إليه  واحد منا سؤالا  مؤداه : تردد وكالات الأنباء أن إسرائيل قد اخترعت أو قد صنعت قنبلة ذرية.فما رأي سيادتكم ؟ وما موقفنا كدولة لو صح هذا ؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فجاء جواب &amp;quot; الدكتور &amp;quot; حسن صبري الخولي مصحوبا بابتسامة إزراء واستهتار : إسرائيل لم تصل حتى الآن إلى صنع قنبلة ذرية ، وإذا علمنا أنها ستصنع القنبلة الذرية بعد أسبوعين مثلا فإننا سنقوم بشن  &amp;quot; الحرب الوقائية  &amp;quot; ضدها قبل ذلك بأيام .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ووجدتني  أسمع هذا المصطلح لأول مرة في حياتي ، وأصبح هذا المصطلح ذريعة لكل معتد بلا وجه حق ، فبوش مثلا يزعم أن دخول الجيش الأمريكي العراق جاء من قبيل &amp;quot; الحرب الوقائية &amp;quot;... أي لحماية شعوب المنطقة من أخطار صدام حسين .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأثبتت الأيام كذبه وإفكه .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
**********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويحسن في هذا المقام أن أقدم سطورا مما كتبه عالم متخصص هو الرئيس الأسبق للهيئة المصرية للطاقة الذرية الدكتور فوزي حماد الذي أكد  :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أن إسرائيل دولة نووية ، تحيط قدراتها في هذا المجال بالغموض ، منتهجة سياسة الردع بالشك لإشاعة الخوف لدى جيرانها ، بزعم أن تلك الدول تهدد أمنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولفت حماد في تصريحات خاصة للجزيرة نت الانتباه إلى أن تل أبيب تمتلك ترسانة نووية كبيرة تجعلها تتبادل المركز الخامس والسادس مع الصين، مشيرا إلى امتلاكها مخزونا نوويا يتراوح بين 300 و400 قنبلة نووية وصواريخ حاملة رؤوس بعيدة المدى ، فضلا عن امتلاكها قنابل هيدروجينية ونتروجينية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأشار الخبير النووي إلى خطورة امتلاك الدولة العبرية للسلاح النووي، واصفا حجم التهديدات الذي تشكله قوة إسرائيل النووية على العرب بأنه كبير للغاية، مستشهدا بما ردده ديفد بن غوريون مؤسس إسرائيلمن أن  السلاح النووي خير وسيلة لتحقيق التوازن مع الدول العربية ، وتحييد التفوق العربي العددي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إسرائيل امتلكت أول قنبلة نووية عام   1966 ، ثم قامت بتصنيع القنبلة الهيدروجينية عام  1983علما بأن البرنامج النووي يخضع لإشراف مباشر من رئيس الوزراء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال إن برنامج إسرائيل النووي بدأ عام 1954 تحت سمع وبصر العالم، وبمساعدة أميركية ، حيث حصلت تل أبيب من أميركا على المفاعل النووي )ناصال سويرك) ، كما أن بناء مفاعل ديمونة تم بالاتفاق مع فرنسا أثناء الاستعداد للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وحسب أقوال المسؤول المصري السابق فإن إسرائيل امتلكت أول قنبلة عام 1966، ثم قامت بتصنيع القنبلة الهيدروجينية عام 1983، وجاءت قنبلة النترون كمولود إسرائيلي له اتساع أقل ، وتأثير أكبر، في إطار برنامج يخضع لإشراف رئيس الوزراء مباشرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*********&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ألا يعد إغفال حكامنا الثوريين ما تفعله إسرائيل على مدى هذه العقود ، وتحقيقها هذا التقدم النووي الهائل . ألا يعد هذا الإغفال &amp;quot; جريمة بالترك &amp;quot; يترتب عليها تفوقهم الهائل ، بل تفردهم بما حققوا في هذا المجال ؟، وهم إذا هددوا فإنما ينطلقون من ركائز علمية على المستوى العالمي كله ، ومع ذلك تعلو أصواتنا : بأننا نتقدم في كل المجالات ، ويعلو مستوانا في كل النواحي والموضوعات ، وهذا صحيح : نتقدم حقا بسرعة مذهلة ... ولكن إلى الخلف . ونعلو ... ونعلو ... ولكن إلى أسفل . فنحن  كما يقول المثل الصيني  نعتقد أننا عمالقة لأننا نبصق إلى أعلى .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نعم اذكروا أيها الحكام الثوريون هذه الحقيقة ، واذكروا ما قاله الراعي الأعرابي ( القاتل بالترك  ) مخاطبا الذئب الخائن  :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقرت شويهتي وفجَعت قلبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأنت لشاتنا ولد ربيب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
غُذيت بدَرِّها وربيت فينا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فمن انبأك أن أباك ديب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فإن تكن الطباع طباع لئم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فلا أدب يفيد ولا أديب.....&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>41.237.35.202</name></author>
	</entry>
</feed>