الفرق بين المراجعتين لصفحة: «كرامات المجاهدين ، تضحد المنافقين ، وتؤرق المحتلين»
ط (حمى "كرامات المجاهدين ، تضحد المنافقين ، وتؤرق المحتلين" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد))) |
لا ملخص تعديل |
||
سطر ١: | سطر ١: | ||
'''كرامات المجاهدين ، تضحد المنافقين ، وتؤرق المحتلين''' | '''كرامات المجاهدين ، تضحد المنافقين ، وتؤرق المحتلين''' | ||
القسام ـ خاص : | '''[[القسام]] ـ خاص :''' | ||
هنا كفوف عشقت التراب ، وتراءت روعة عشقهم في تلك الساحات التي رووها بشلال الدماء المتدفق ، ترنم مع الريح أنشودة أحبها صغارهم ، وحفظها مع مرور الأيام كبارهم . | **'''هنا كفوف عشقت التراب ، وتراءت روعة عشقهم في تلك الساحات التي رووها بشلال الدماء المتدفق ، ترنم مع الريح أنشودة أحبها صغارهم ، وحفظها مع مرور الأيام كبارهم .''' | ||
هنا المغراقة .. تلك البلدة الفلسطينية الثوب ، الغزية الشال ، تتوسط قطاع غزة ، وتقع إلى الجنوب من مخيم النصيرات | **'''هنا المغراقة ..''' تلك البلدة الفلسطينية الثوب ، الغزية الشال ، تتوسط قطاع غزة ، وتقع إلى الجنوب من مخيم النصيرات | ||
هنا فرسان كتائب القسام ، سنابل كلما تم حصادها ، ولد من هم أشد وأقوى ، وأكثر حبا لحصاد المقاومة ، في دروب الجهاد والاستشهاد ، فمع بزوغ الفجر ، يطل القسام وكما عودنا بكل ما هو جديد ، لكن في هذه المرة ، تمثل بكرامات الله لعباده المجاهدين ، خلال حرب الفرقان على قطاع غزة . | **'''هنا فرسان[[ كتائب القسام]]''' ، سنابل كلما تم حصادها ، ولد من هم أشد وأقوى ، وأكثر حبا لحصاد [[المقاومة]] ، في دروب [[الجهاد]] والاستشهاد ، فمع بزوغ الفجر ، يطل [[القسام]] وكما عودنا بكل ما هو جديد ، لكن في هذه المرة ، تمثل بكرامات الله لعباده المجاهدين ، خلال حرب الفرقان على [[قطاع غزة]] . | ||
سطر ١٣: | سطر ١٣: | ||
هي من سنن الله وآياته في خلقه ، أن جعل الكرامات والعنايات من عقيدة المسلمين ، يؤمنوا بوجودها ، ويقروا بحدوثها ، فهي من علامات حب الله لعباده ، ورضاه عنهم ، فطوبى لمن ذاق حلاوة الإيمان ، وأكرمه الله بالكرامات والمعجزات التي قل حدوثها ، وندر مع الأيام وقوعها . | **'''هي من سنن الله وآياته في خلقه''' ، أن جعل الكرامات والعنايات من عقيدة المسلمين ، يؤمنوا بوجودها ، ويقروا بحدوثها ، فهي من علامات حب الله لعباده ، ورضاه عنهم ، فطوبى لمن ذاق حلاوة الإيمان ، وأكرمه الله بالكرامات والمعجزات التي قل حدوثها ، وندر مع الأيام وقوعها . | ||
قطاع غزة وكما هي طبيعة الحال ، أرض الصراع الأبدية مع الاحتلال الصهيوني ، لم يركن أهلها يوما إلى الاستسلام ، ولم تضعف عزيمة رجاله مع عظم الحرب التي تشن عليهم ، بل تمسكوا بدينهم ، وتمترسوا خلف سنة نبيهم ، وحملوا ذروة سنام الإسلام بحق ، فتعرضوا لأقصى المحن ، ونبذوا عالميا ، ليس لأنهم إرهابيون كما يدعون ، بل لأنهم رفضوا الركوع ، وصدعوا بالحقوق ، وتمسكوا بثوابت الأولين ، وساروا على درب سيد المرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم . | **'''[[قطاع غزة]] وكما هي طبيعة الحال ، أرض الصراع الأبدية مع الاحتلال الصهيوني''' ، لم يركن أهلها يوما إلى الاستسلام ، ولم تضعف عزيمة رجاله مع عظم الحرب التي تشن عليهم ، بل تمسكوا بدينهم ، وتمترسوا خلف سنة نبيهم ، وحملوا ذروة سنام [[الإسلام]] بحق ، فتعرضوا لأقصى المحن ، ونبذوا عالميا ، ليس لأنهم إرهابيون كما يدعون ، بل لأنهم رفضوا الركوع ، وصدعوا بالحقوق ، وتمسكوا بثوابت الأولين ، وساروا على درب سيد المرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم . | ||
سطر ٢١: | سطر ٢١: | ||
لقد تجلت عناية الله سبحانه وتعالى لعباده المجاهدين على أرض قطاع غزة في الحرب الصهيونية الأخيرة ، وكان لمنطقة المغراقة نصيب من هذه العناية الربانية التي تجلت في عدة كرامات أكرم الله بها عباده المؤمنين خلال حرب الفرقان وهي كالتالي: | **'''لقد تجلت عناية الله سبحانه وتعالى لعباده المجاهدين على أرض [[قطاع غزة]] في الحرب الصهيونية الأخيرة ، وكان لمنطقة المغراقة نصيب من هذه العناية الربانية التي تجلت في عدة كرامات أكرم الله بها عباده المؤمنين خلال حرب الفرقان وهي كالتالي:''' | ||
*- مع تقدم الآليات باتجاه المغراقة من الجهة الغربية ، وبالتحديد مع حدود منطقة الزهراء عند بداية منطقة " تل العجول " ، كان هناك عبوة أرضية تحت شجرة " الجميزة " المعروفة بالمنطقة ، حيث قام المجاهدون بتوصيل السلك المخصص لتفجيرها ، ولكن لم يصل إلى حيث أرادوا ، فتركوه ليأتوا بسلك أطول ، غير أن الاحتلال باغتهم وتقدم ، ليتلقى أول ضربة بانفجار هذه العبوة في إحدى آلياته دون أن يفجرها أحد ، بل نتيجة تجريف الجرافة لمكان العبوة ، الأمر الذي أدى إلى ضربها بقوة من إحدى جوانبها ، لتنفجر بأيديهم ، مصداقا لقوله تعالى " يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين " . | '''*- مع تقدم الآليات باتجاه المغراقة من الجهة الغربية''' ، وبالتحديد مع حدود منطقة الزهراء عند بداية منطقة " تل العجول " ، كان هناك عبوة أرضية تحت شجرة " الجميزة " المعروفة بالمنطقة ، حيث قام المجاهدون بتوصيل السلك المخصص لتفجيرها ، ولكن لم يصل إلى حيث أرادوا ، فتركوه ليأتوا بسلك أطول ، غير أن الاحتلال باغتهم وتقدم ، ليتلقى أول ضربة بانفجار هذه العبوة في إحدى آلياته دون أن يفجرها أحد ، بل نتيجة تجريف الجرافة لمكان العبوة ، الأمر الذي أدى إلى ضربها بقوة من إحدى جوانبها ، لتنفجر بأيديهم ، مصداقا لقوله تعالى '''" يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين "''' . | ||
*- الكرامة الثانية كانت بالقرب من مسجد الإيمان وسط المغراقة ، حيث تمركزت جرافة صهيونية فوق عبوتين ، ورأى المجاهدون الجرافة تحترق ، فظنوا أن العبوتين قد انفجرتا ، ولكن بعد الحرب اكتشفوا أن العبوتين كما هما لم تنفجرا ، ليكون احتراقها كرامة من الله عز وجل . | '''*- الكرامة الثانية كانت بالقرب من مسجد الإيمان وسط المغراقة''' ، حيث تمركزت جرافة صهيونية فوق عبوتين ، ورأى المجاهدون الجرافة تحترق ، فظنوا أن العبوتين قد انفجرتا ، ولكن بعد الحرب اكتشفوا أن العبوتين كما هما لم تنفجرا ، ليكون احتراقها كرامة من الله عز وجل . | ||
*- أما الكرامة الثالثة فكانت بعد أن من الله على المجاهدين بتفجير عبوة أرضية بآلية صهيونية ووحدة مترجلة من قوات الاحتلال على شارع أل الغول ، حيث أصابتهم إصابة مباشرة ، وتركت فيهم عدد كبير بين قتيل وجريح ، وليكرم الله المجاهدين بالانسحاب من قطعة أرض خالية ، لا يوجد بها أشجار ، غير أنهم رأوا غمامة تظلهم وتحجب عنهم الطيران ، وقاموا بقص سلك بيارة مجاورة بشكل سريع من بدايته إلى نهايته ، وانسحبوا إلى قواعدهم بسلام بعد أن أثخنوا في الاحتلال قتلا وجرحا . | '''*- أما الكرامة الثالثة فكانت بعد أن من الله على المجاهدين بتفجير عبوة أرضية بآلية صهيونية ووحدة مترجلة من قوات الاحتلال على شارع أل الغول''' ، حيث أصابتهم إصابة مباشرة ، وتركت فيهم عدد كبير بين قتيل وجريح ، وليكرم الله المجاهدين بالانسحاب من قطعة أرض خالية ، لا يوجد بها أشجار ، غير أنهم رأوا غمامة تظلهم وتحجب عنهم الطيران ، وقاموا بقص سلك بيارة مجاورة بشكل سريع من بدايته إلى نهايته ، وانسحبوا إلى قواعدهم بسلام بعد أن أثخنوا في الاحتلال قتلا وجرحا . | ||
ومن الجدير ذكره أن المجاهدين عثروا على خمسة قلائد فضية اللون ، تكون معلقة في رقبة الجندي الصهيوني ، ومكتوب عليها اسمه ورقمه العسكري ، حيث ان القلائد تعود للجنود الخمسة وهم ، : الجندي " كلاينر سورون " ، ورقمه: 5926597، والجندي " أنفس أبشالوم " ، ورقمه: 5377189، والجندي " عوفر عران " ، ورقمه: 5360634، والجندي " كوهن أفيخار " ورقمه: 7686397، والجندي " ماتيوس أندري " ، ورقمه: 7714709. | **'''ومن الجدير ذكره أن المجاهدين عثروا على خمسة قلائد فضية اللون''' ، تكون معلقة في رقبة الجندي الصهيوني ، ومكتوب عليها اسمه ورقمه العسكري ، حيث ان القلائد تعود للجنود الخمسة وهم ، : الجندي " كلاينر سورون " ، ورقمه: 5926597، والجندي " أنفس أبشالوم " ، ورقمه: 5377189، والجندي " عوفر عران " ، ورقمه: 5360634، والجندي " كوهن أفيخار " ورقمه: 7686397، والجندي " ماتيوس أندري " ، ورقمه: 7714709. | ||
أحداث خارقة للعادات ، وكرامات قل حدوثها في زمن قل فيه الثابتون ، وانتشر فيه المتنازلون ، لتتحول بذلك المحنة إلى منحة ، وليرى الجميع معية الله وتأييده لعباده المجاهدين على أرض فلسطين ، فطوبى لمن أكرمه الله بكراماته ، وامتن عليه بآياته ، فكان من المصطفين ، بعدما ثبت وسار على درب سيد المرسلين . | **'''أحداث خارقة للعادات ، وكرامات قل حدوثها في زمن قل فيه الثابتون ، وانتشر فيه المتنازلون ، لتتحول بذلك المحنة إلى منحة ، وليرى الجميع معية الله وتأييده لعباده المجاهدين على أرض فلسطين ، فطوبى لمن أكرمه الله بكراماته ، وامتن عليه بآياته ، فكان من المصطفين ، بعدما ثبت وسار على درب سيد المرسلين''' . | ||
'''المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي''' | '''المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي''' |
مراجعة ١٥:٥٦، ٣ مايو ٢٠١٠
كرامات المجاهدين ، تضحد المنافقين ، وتؤرق المحتلين
القسام ـ خاص :
- هنا كفوف عشقت التراب ، وتراءت روعة عشقهم في تلك الساحات التي رووها بشلال الدماء المتدفق ، ترنم مع الريح أنشودة أحبها صغارهم ، وحفظها مع مرور الأيام كبارهم .
- هنا المغراقة .. تلك البلدة الفلسطينية الثوب ، الغزية الشال ، تتوسط قطاع غزة ، وتقع إلى الجنوب من مخيم النصيرات
- هنا فرسانكتائب القسام ، سنابل كلما تم حصادها ، ولد من هم أشد وأقوى ، وأكثر حبا لحصاد المقاومة ، في دروب الجهاد والاستشهاد ، فمع بزوغ الفجر ، يطل القسام وكما عودنا بكل ما هو جديد ، لكن في هذه المرة ، تمثل بكرامات الله لعباده المجاهدين ، خلال حرب الفرقان على قطاع غزة .
سنة الأنبياء والصالحين
- هي من سنن الله وآياته في خلقه ، أن جعل الكرامات والعنايات من عقيدة المسلمين ، يؤمنوا بوجودها ، ويقروا بحدوثها ، فهي من علامات حب الله لعباده ، ورضاه عنهم ، فطوبى لمن ذاق حلاوة الإيمان ، وأكرمه الله بالكرامات والمعجزات التي قل حدوثها ، وندر مع الأيام وقوعها .
- قطاع غزة وكما هي طبيعة الحال ، أرض الصراع الأبدية مع الاحتلال الصهيوني ، لم يركن أهلها يوما إلى الاستسلام ، ولم تضعف عزيمة رجاله مع عظم الحرب التي تشن عليهم ، بل تمسكوا بدينهم ، وتمترسوا خلف سنة نبيهم ، وحملوا ذروة سنام الإسلام بحق ، فتعرضوا لأقصى المحن ، ونبذوا عالميا ، ليس لأنهم إرهابيون كما يدعون ، بل لأنهم رفضوا الركوع ، وصدعوا بالحقوق ، وتمسكوا بثوابت الأولين ، وساروا على درب سيد المرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم .
كرامات القسام بالمغراقة
- لقد تجلت عناية الله سبحانه وتعالى لعباده المجاهدين على أرض قطاع غزة في الحرب الصهيونية الأخيرة ، وكان لمنطقة المغراقة نصيب من هذه العناية الربانية التي تجلت في عدة كرامات أكرم الله بها عباده المؤمنين خلال حرب الفرقان وهي كالتالي:
*- مع تقدم الآليات باتجاه المغراقة من الجهة الغربية ، وبالتحديد مع حدود منطقة الزهراء عند بداية منطقة " تل العجول " ، كان هناك عبوة أرضية تحت شجرة " الجميزة " المعروفة بالمنطقة ، حيث قام المجاهدون بتوصيل السلك المخصص لتفجيرها ، ولكن لم يصل إلى حيث أرادوا ، فتركوه ليأتوا بسلك أطول ، غير أن الاحتلال باغتهم وتقدم ، ليتلقى أول ضربة بانفجار هذه العبوة في إحدى آلياته دون أن يفجرها أحد ، بل نتيجة تجريف الجرافة لمكان العبوة ، الأمر الذي أدى إلى ضربها بقوة من إحدى جوانبها ، لتنفجر بأيديهم ، مصداقا لقوله تعالى " يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين " .
*- الكرامة الثانية كانت بالقرب من مسجد الإيمان وسط المغراقة ، حيث تمركزت جرافة صهيونية فوق عبوتين ، ورأى المجاهدون الجرافة تحترق ، فظنوا أن العبوتين قد انفجرتا ، ولكن بعد الحرب اكتشفوا أن العبوتين كما هما لم تنفجرا ، ليكون احتراقها كرامة من الله عز وجل .
*- أما الكرامة الثالثة فكانت بعد أن من الله على المجاهدين بتفجير عبوة أرضية بآلية صهيونية ووحدة مترجلة من قوات الاحتلال على شارع أل الغول ، حيث أصابتهم إصابة مباشرة ، وتركت فيهم عدد كبير بين قتيل وجريح ، وليكرم الله المجاهدين بالانسحاب من قطعة أرض خالية ، لا يوجد بها أشجار ، غير أنهم رأوا غمامة تظلهم وتحجب عنهم الطيران ، وقاموا بقص سلك بيارة مجاورة بشكل سريع من بدايته إلى نهايته ، وانسحبوا إلى قواعدهم بسلام بعد أن أثخنوا في الاحتلال قتلا وجرحا .
- ومن الجدير ذكره أن المجاهدين عثروا على خمسة قلائد فضية اللون ، تكون معلقة في رقبة الجندي الصهيوني ، ومكتوب عليها اسمه ورقمه العسكري ، حيث ان القلائد تعود للجنود الخمسة وهم ، : الجندي " كلاينر سورون " ، ورقمه: 5926597، والجندي " أنفس أبشالوم " ، ورقمه: 5377189، والجندي " عوفر عران " ، ورقمه: 5360634، والجندي " كوهن أفيخار " ورقمه: 7686397، والجندي " ماتيوس أندري " ، ورقمه: 7714709.
- أحداث خارقة للعادات ، وكرامات قل حدوثها في زمن قل فيه الثابتون ، وانتشر فيه المتنازلون ، لتتحول بذلك المحنة إلى منحة ، وليرى الجميع معية الله وتأييده لعباده المجاهدين على أرض فلسطين ، فطوبى لمن أكرمه الله بكراماته ، وامتن عليه بآياته ، فكان من المصطفين ، بعدما ثبت وسار على درب سيد المرسلين .
المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي