خمسة وأربعون مسجدا دمرت بالكامل و(107) المساجد تعرضت لأضرار جسيمة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

"بيوت العبادة في غزة إستباحة مطلقة من قبل الاحتلال"

45 مسجدا دمرت بالكامل و(107) المساجد تعرضت لأضرار جسيمة


استهداف المساجد جاء استكمالا لتحريض واستهداف السلطة لها

القسام ـ خاص :

الله أكبر .. عبارة أرهبت قلوب الاعداء فكانت مبررا لاستباحة بيوت الله، وهي تؤكد للعالم أن الحرب هي حرب على الله لا على حماس ، بيوت الله التي سويت بالارض ما انفكت تلعنهم صباح مساء ، وقد أخطأ المحتل إن ظن أنه يستهدف عقيدة قلوبنا بفعلته هذه، فهو لا يعلم أن رواد ذلك المكان لا يرونه الا شامخا يعانق بقبته المنتصبة دفئ الايمان في نفوس بنتها يد الله ولن تقوي يد انسان على هدمها، ولازالت الجموع تردد:" هدمتم المساجد لكنكم لم تهدموا عامود الدين ، وسنبقى نصلي فغزة برمتها بيت من بيوت الله"

في ظل الهجوم الصهيوني الذي طال الكثير من السكان المدنيين والمواقع المدنية الفلسطينية، قامت قوات الإحتلال وبشكل متعمد؛ حسب إعتراف المسؤولين لديها، بقصف بيوت العبادة في قطاع غزة بصواريخ وقنابل ثقيلة، على من فيها من المصلين في بعض الحالات ،ويأتي هذا العدوان على بيوت الله في إطار حربها الشاملة ضد قطاع غزة .

ومن المؤسف كذلك أن العشرات من المساجد الأخرى قد تضررت وإن بدرجة أقل عندما استهدفت قوات الإحتلال بقصفها بيوتاً أو مؤسسات مدنية مجاورة للجوامع في قطاع غزة .

وكذلك فقد هدمت الكثير من المصليات الصغيرة المقامة داخل مباني الوزارات والجمعيات والنوادي الرياضية ومقار الشرطة المدنية وغيرها من المؤسسات المدنية التي أقدمت القوات الصهيونية على قصفها وتدميرها.


مساجد غزة من قدسية المكان ..إلى قيادة الحياة برمتها

تمتاز الجوامع في الدين الإسلامي بقدسية بالغة، حيث تعتبر بيوتاً لله تعالى وذلك لأنها أمكنة للعبادة بالنسبة للمسلمين، ولا يجوز بحال المساس بها وبدورها، ويتسابق المسلمون على التبرع من أجل بنائها وصيانتها والمحافظة عليها. ويعتبرون أن من يمنع الصلاة فيها يقوم بظلم فادح بحقهم وبحق الدين الإسلامي. وللمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي يلم بالمسلمين عندما تقوم قوات الإحتلال الصهيوني بهدم المساجد وتسويتها بالأرض وقتل من فيها من المصلين في بعض الأحيان.

وقد ساهمت المساجد بأدوار مهمة في قطاع غزة خاصة في ظل الاحتلال والحصار المفروض على السكان، وتحديداً في مجال الرعاية الاجتماعية وتوزيع المواد الإغاثية فيها.

وشكلت الجوامع أماكن هامة لالتقاء سكن القطاع والإعلان عن مناسباتهم الإجتماعية فيها وكذلك إقامة بعضها هناك. ويتم في المساجد إصلاح ذات البين وحل المشاكل الإجتماعية.

وإلى جانب التعليم الديني الذي يجري فيها، يتلقى طلبة المدارس في هذه المساجد دروس تقوية في مختلف المواد الدراسية النظامية.

إن مساجد قطاع غزة تتواجد في أماكن مأهولة بالسكان، والمواطنين يتهافتون لاستئجار المنازل أو إقامتها بالقرب منها.


استهداف جبان.. ودعاوى كاذبة

قامت قيادة قوات الاحتلال بالدعاية المسبقة ضد المساجد في قطاع غزة تمهيدا لتدميرها بعد أن استكملت الدعاية التي شنتها حركة فتح على أن حماس حولتها إلى ثكنات عسكرية واستمرار للاعتداءات التي شنتها أجهزة السلطة بحقها في الضفة وغزة حيث اعتدت على 40 مسجدا وقتلت فيها عشرات المصلين بدأ من مسجد فلسطين مرورا بمسجد الهداية ومساجد الضفة.

ولقد ادعت قوات الاحتلال أن تلك المساجد هي معاقل لأفراد من المقاومة الفلسطينية ، إلا أن معاينة الآثار الناتجة عن عمليات تدمير المساجد وشهادات شهود العيان، تؤكد أن تلك السلطات أفرطت في إدعائاتها وأن أقوالها لا أساس لها من الصحة.

وإن استباحة هذه القوات المارقة للمساجد في قطاع غزة يعد مؤشراً على أنها تعتبر نفسها فوق المحاسبة بسبب الدعم اللامحدود الذي تتلقاه من الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من دول الإتحاد الأوروبي.


ولم تتردد الطائرات الصهيونية في إلقاء القنابل الثقيلة على دور العبادة متذرعة بأن المقاومين الفلسطينيين يختبئون داخلها مع أسلحتهم، لكن أياً من أولئك المقاومين لم يسقط بعد قصف عدة مساجد، بل كان هدمها وقتل من لجؤوا إليها من العائلات هي العمليات التي حدثت خلال الهجمات.



مساجد غزة لا تركع إلا لله

حتى بيوت الله لم تسلم من الهمجية الصهيونية التي أتت على كل شيء وحصدت الأخضر واليابس طيلة 22 يوماً من الحرب الشعواء التي شنها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ، ليصمت صوت الأذان الذي لطالما ارتفع من المآذن التي بقيت شامخة حتى بعد العدوان.

أشار أبو حسن خلال حديثنا معه الذي بدت عليه ملامح الصمود والصبر على ما ألم بالمسجد الذي قضى فيه أغلب أوقاته إلى أن المسجد تعرض في البداية لقصف صهيوني بصاروخ تحذيري من طائرة استطلاع لإخلائه من المصلين تمهيدا لقصفه وتدميره من قبل طائرات الـ "اف 16" أدى إلى تدميره بشكل جزئي والحق القصف ضرراً كبيراً في المسجد ومرافقه.

وأضاف أبو حسن حديثه متألما لما أصاب مسجده من همجية وحقد صهيوني: "إن خسائر المسجد تقدر بربع مليون دولار، مؤكدا على أن المسجد يحتاج لإعادة اعمار من جديد، بناءاً على توصية الخبراء والمهندسين الذين تفقدوا حجم الدمار وعاينوا المسجد بعد قصفه.

تابع أبو الحسن حديثه مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني رغم الدمار والقصف والهمجية الصهيونية ورغم تدمير المساجد سيبقى صامدا على أرضه وترابه، موضحاً بأن الخسائر البشرية هي ضريبة يدفعها كل شعب يريد التحرر من قيد الاحتلال وظلمه.


أرقام تتحدث واحصاءات تنطق بالدليل القاطع

في الإحصائية التالية نوثق أسماء ومواقع (45) من المساجد التي تم تدميرها كلياً و (107) جزئياً من قبل قوات الإحتلال البربرية منذ بدء الحرب على قطاع غزة بتاريخ 27 كانون الأول (ديسمبر) 2008 ، (نسوق الأسماء كما هو متعارف عليها من قبل الفلسطينيين هناك).


المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي