فشل العدو الصهيوني في تحقق أهدافه من الحرب على غزة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

فشل العدو الصهيوني في تحقق أهدافه من الحرب على غزة

والقسام استخدم أسلحة توازن الرعب مع الكيان

القسام ـ خاص :

مضى عام على الحرب الصهيونية الهمجية ضد قطاع غزة ، ولكن غزة اليوم تبدو بمشهد المنتصر على آلة الدمار الصهيونية بعد سقوط آلاف الشهداء والجرحى أثناء الحرب لأنها فقط لم تستسلم ،

قبل عام انتهت مجريات الحرب التي طالت الأخضر واليابس في مناطق متفرقة من قطاع غزة ، ولم يشهد القطاع دمارا بهذا الحجم قبل الحرب عليه حيث استخدم العدو الصهيوني شتى أنواع الأسلحة ورمى غزة بآلاف الأطنان من المتفجرات .

في بداية الحرب تكتم العدو عن أهدافه من ورائها خشية أن يتورط في شعارات لا يستطيع تطبيقها ، بل وبدأها مفاجأة بضربة جوية موسعة استهدفت المقار الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة وأسفرت الضربة الأولى عن سقوط ما يزيد عن ثلاثمائة شهيد من عناصر القوة الأمنية التابعة للحكومة وحركة حماس في غزة .

وبدا من أول وهلة أن العدو الصهيوني قادم بقوة على خطوة يسعى من ورائها لإسقاط الحكومة الفلسطينية في غزة والقضاء على البنية التحتية لحركة حماس ، وسرعان ما تلاشت الأهداف الصهيونية وأخذت بالتراجع بعدما أثبتت المقاومة الفلسطينية صمودها وتحديها لآلة الحرب الصهيونية وعزز هذه الصورة ما صدر عن المواطنين تحت وطأة القصف والموت عبر وسائل الإعلام المختلفة ينقلون صمودهم وصبرهم ودعمهم للمقاومة الفلسطينية .

وأمام هذا المشهد تراجع العدو الصهيوني في أهدافه مصرحا بأن حربه الهمجية أراد منها إضعاف حركة حماس وإيقاف إطلاق الصواريخ ، ومع انطلاق الحملة البرية في اليوم الثامن للحرب أقر الناطق باسم الجيش الصهيوني أفيحاي أدرعي في حديثه لقناة الجزيرة أنه لا يمكن إيقاف الصواريخ، وأن هدف العملية العسكرية هو "توفير مناخ آمن في الجنوب وتقليص عدد الصواريخ المنطلقة من غزة".

وفي دلالة على فشل الكيان الصهيوني ما ساد في صفوف القيادة السياسية الصهيونية من خلاف حول إمكانية استمرار الكيان في حربه من عدمها .

وبعد ا انتهاء فصول الحرب على غزة أكد المحلل السياسي الفلسطيني د. عبد الستار قاسم على انتصار المقاومة بقوله " قد أمسى واضحا الآن أن إسرائيل قد فشلت في تحقيق أي من أهدافها والمتمثلة في وقف الصواريخ وكسر ظهر المقاومة الفلسطينية وبالذات ظهر حماس، وإعادة قطاع غزة إلى بيت الطاعة بإدارة السيد محمود عباس ومساعديه، ثم استكمال تنفيذ المشروع الإسرائيلي الأميركي في تصفية القضية الفلسطينية. وأضاف قائلا :"أصبح واضحا أن المقاومة قد نجحت لأنها أفشلت العدوان الصهيوني وحالت دون تحقيق أهدافه."

لم تكن شراسة العدو الصهيوني في حربه على غزة لتقضي على المقاومة وكاد الهوس أن يصيب الجيش المتقدم وهم في وسط حربهم ومن بين آلياتهم يشاهدون الصواريخ الفلسطينية تطلق باتجاه المغتصبات الصهيونية ، وأصبح واضحا أن قوى المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها الجناح العسكري لحركة حماس كتائب القسام لم باتت جيشا مدربا قادر على أن يعيق أي عملية صهيونية ضد قطاع غزة أو على الأقل تكبيده الخسائر الفادحة جراء اجتياحه القطاع وهذا ما كان يقلل الصهاينة في حربهم الأخيرة مما أدى لتوغلهم في المناطق الحدودية والزراعية ،

فمنذ نشأتها عمدت كتائب القسام وفصائل المقاومة على خلق حالة من توازن الرعب مع الكيان الصهيوني عبر امتلاك أسلحة متطورة عوضا عن البدائية والمحلية الصنع في مواجهة الترسانة العسكرية الصهيونية الضخمة ،

وبرزت خلال معركة الفرقان العديد من الوسائل القتالية الحديثة التي استخدمتها كتائب القسام وفصائل المقاومة ضد قوات الاحتلال فعلى صعيد الصواريخ أضافت صواريخ غراد لصواريخ القسام مدى أطول مما كانت تصله وأيضا دقة أعلى في إصابة الهدف ، وأما عن الآليات الصهيونية فقد أبدعت المقاومة الفلسطينية في مواجهتها باستخدام العبوات الأرضية شديدة الانفجار وأيضا استخدمت سلام البي 29 المضاد للدروع وأيضا قذيفة التاندوم والعديد من الأسلحة الأخرى مثل الأنفاق والكمائن الخاصة ،

ويبقى سباق المقاومة الفلسطينية على امتلاك السلاح المتطور وخاصة الصواريخ مستمرا كخطوة قوية تشكل ردعا لآلة الحرب الصهيونية وتجعل بقعة الزيت التي تطال ما يزيد عن 3 ملايين صهيوني وتجعلهم في مرمى صواريخ المقاومة، مما يثير المخاوف الصهيونية في أي عدوان على قطاع غزة بأن المقاومة تحضر له العديد من المفاجآت التي لم يكن يحسب لها حسابا ،

وقد أوردت وسائل الاعلام الصهيونية أن كتائب القسام باتت بعد معركة الفرقان تمتلك صواريخ تصل في مداها إلى قلب الكيان الصهيوني " تل أبيب " ، كما أنها باتت تمتلك صواريخ تعرض الطائرات الحربية الصهيونية للخطر في أجواء قطاع غزة . والأيام القادمة حبلى بكل جديد .

المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي