الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (حمى "حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي</center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي</font></font></center>'''


'''بقلم: محمد الشريف'''


قال النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- الدكتور محمد حبيب- لقد "بُح" صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي، وإقرار الحريات السياسية، وبناء اقتصاد وطني قوي، غير أن دعوتنا هذه ذهبت أدراج الرياح؛ لأن القائمين على السياسة حالوا حتى دون الاستماع إلى مثل هذه الدعوات ليبرروا الاستمرار في سياساتهم.
[[ملف:د. محمد حبيب2.jpg|350px|center|تصغير|<center>د. [[محمد حبيب]]</center>]]


وقال حبيب في تصريحات لوكالة (أورينت برس)- نشرت جريدة الاتحاد الإماراتية تفاصيله- إنه من هنا كانت مبادرتنا التي أطلقناها لإصلاح الأوضاع، وخاطبنا السلطة السياسية، وطالبناها بالتعامل مع هذه المبادرة- ولم نحاول فرضها كما يزعم البعض- لقد قلنا لهم خذوا بعض البنود وباشروا تنفيذها بشكلٍ تدريجيٍ حتى يمكن تحقيق إصلاح حقيقي، لكن البعض حاول تشويه المبادرة بالقول إننا نغازل الأمريكيين بطرحنا لها، وهو أمر مضحك؛ فالذي لا يعرفه هؤلاء أننا قوة سياسية موجودة على الساحة، ولدينا رؤية سياسية واجتماعية لبناء هذا البلد، ومن ثم ليس منطقيًا استبعادُ المبادرة نزولاً عند رغبة الذين حاولوا الوقيعة بالقول إنها رسالة إلى الأمريكان.
'''بقلم: [[محمد الشريف]]'''


ودعا حبيب إلى الاهتمام بالشان الداخلي، على أن يكون هذا مرتبطًا بإصلاحاتٍ حقيقية، وإلا فكيف يستقيم الوضع في حين لا يزال هناك قانون الطوارئ، وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وانفراد كامل برسم السياسات.
قال النائب الأول للمرشد العام ل[[جماعة الإخوان المسلمين]]- الدكتور [[محمد حبيب]]- لقد '''"بُح"''' صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي، وإقرار الحريات السياسية، وبناء اقتصاد وطني قوي، غير أن دعوتنا هذه ذهبت أدراج الرياح؛ لأن القائمين على [[السياسة]] حالوا حتى دون الاستماع إلى مثل هذه الدعوات ليبرروا الاستمرار في سياساتهم.


مؤكدًا على أن الحريات السياسية مدخلٌ أساسي للحديث عن الإصلاح الداخلي؛ حتى لا نجد أنفسنا أمام ضغوط خارجية، مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير, وتساءل منذ متى والولايات المتحدة تريد تحقيق الديمقراطية في المنطقة، أو تمكننا من بناء اقتصاد قويٍ، أو مدنا بالمعلومات والتكنولوجيا كما تدعو في مشروعها.
وقال حبيب في تصريحات لوكالة '''(أورينت برس)'''- نشرت جريدة الاتحاد [[الإمارات]]ية تفاصيله- إنه من هنا كانت مبادرتنا التي أطلقناها لإصلاح الأوضاع، وخاطبنا السلطة السياسية، وطالبناها بالتعامل مع هذه المبادرة- ولم نحاول فرضها كما يزعم البعض- لقد قلنا لهم خذوا بعض البنود وباشروا تنفيذها بشكلٍ تدريجيٍ حتى يمكن تحقيق إصلاح حقيقي، لكن البعض حاول تشويه المبادرة بالقول إننا نغازل الأمريكيين بطرحنا لها، وهو أمر مضحك؛


وأشار حبيب إلى أن مصر تعاني من تخلف معلوماتي واقتصادي وتردٍ في الأوضاع السياسية، محذرًا من التهديدات التي تتحدى الأنظمة العربية والشعوب في المنطقة، مؤكدًا على أن الإخوان يرفعون صوتهم ثانيةً ويدعون إلى كلمةٍ سواء لمواجهة هذا الخطر لمصلحة هذا البلد، دون عنف أو رغبة في الاستيلاء على السلطة، أو قلب نظام الحكم، مشددًا على أن الإخوان مع التغييرات السلمية بالطرق القانونية والدستورية، التي كفلتها القوانين الدولية والشرائع والأعراف، وهذا يفترض إزالة التخوف القائم على هذا الشأن.
فالذي لا يعرفه هؤلاء أننا قوة سياسية موجودة على الساحة، ولدينا رؤية سياسية واجتماعية لبناء هذا البلد، ومن ثم ليس منطقيًا استبعادُ المبادرة نزولاً عند رغبة الذين حاولوا الوقيعة بالقول إنها رسالة إلى الأمريكان.


ويرى حبيب أنه لا يمكن تصور عملية الإصلاح من خلال تغيير الأشخاص آخر، مؤكدًا على أننا بحاجةٍ إلى إصلاح السياسات وتغييرها، والكفِّ عن انتهاك حقوق الإنسان، ووقف العمل بقانون الطوارئ، وكل هذا لن يتحقق ما لم تتعاون كل القوى، مضيفًا ونحن لا ندعو إلى تظاهرات أو انقلابات، أو أي عملٍ من هذا القبيل؛ لأننا أكدنا ونؤكد أننا ضد التغيير بالعنف ونريده سلميًا دستوريًا.
ودعا حبيب إلى الاهتمام بالشان الداخلي، على أن يكون هذا مرتبطًا بإصلاحاتٍ حقيقية، وإلا فكيف يستقيم الوضع في حين لا يزال هناك قانون [[الطوارئ]]، وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وانفراد كامل برسم السياسات.


* '''المصدر :'''[http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=7700&SecID=0 حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي] '''موقع إخوان أون لاين'''
مؤكدًا على أن الحريات السياسية مدخلٌ أساسي للحديث عن الإصلاح الداخلي؛ حتى لا نجد أنفسنا أمام ضغوط خارجية، مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير, وتساءل منذ متى والولايات المتحدة تريد تحقيق [[الديمقراطية]] في المنطقة، أو تمكننا من بناء اقتصاد قويٍ، أو مدنا بالمعلومات والتكنولوجيا كما تدعو في مشروعها.
 
وأشار حبيب إلى أن [[مصر]] تعاني من تخلف معلوماتي واقتصادي وتردٍ في الأوضاع السياسية، محذرًا من التهديدات التي تتحدى الأنظمة العربية والشعوب في المنطقة، مؤكدًا على أن [[الإخوان]] يرفعون صوتهم ثانيةً ويدعون إلى كلمةٍ سواء لمواجهة هذا الخطر لمصلحة هذا البلد، دون عنف أو رغبة في الاستيلاء على السلطة، أو قلب نظام الحكم، مشددًا على أن [[الإخوان]] مع التغييرات السلمية بالطرق [[القانون]]ية و[[الدستور]]ية، التي كفلتها القوانين الدولية والشرائع والأعراف، وهذا يفترض إزالة التخوف القائم على هذا الشأن.
 
ويرى حبيب أنه لا يمكن تصور عملية الإصلاح من خلال تغيير الأشخاص آخر، مؤكدًا على أننا بحاجةٍ إلى إصلاح السياسات وتغييرها، والكفِّ عن انتهاك حقوق الإنسان، ووقف العمل بقانون [[الطوارئ]]، وكل هذا لن يتحقق ما لم تتعاون كل القوى، مضيفًا ونحن لا ندعو إلى تظاهرات أو انقلابات، أو أي عملٍ من هذا القبيل؛ لأننا أكدنا ونؤكد أننا ضد التغيير بالعنف ونريده سلميًا دستوريًا.
 
== المصدر ==
 
*'''مقال:''' [http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=7700&SecID=0 حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي] '''موقع إخوان أون لاين'''


[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]]


[[تصنيف:أخبار الجماعة 2004]]
[[تصنيف:أخبار الجماعة 2004]]

مراجعة ١١:٤١، ٢٢ يناير ٢٠١٢

حبيب : بُحَّ صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي


بقلم: محمد الشريف

قال النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- الدكتور محمد حبيب- لقد "بُح" صوتنا من المطالبة بالإصلاح الداخلي، وإقرار الحريات السياسية، وبناء اقتصاد وطني قوي، غير أن دعوتنا هذه ذهبت أدراج الرياح؛ لأن القائمين على السياسة حالوا حتى دون الاستماع إلى مثل هذه الدعوات ليبرروا الاستمرار في سياساتهم.

وقال حبيب في تصريحات لوكالة (أورينت برس)- نشرت جريدة الاتحاد الإماراتية تفاصيله- إنه من هنا كانت مبادرتنا التي أطلقناها لإصلاح الأوضاع، وخاطبنا السلطة السياسية، وطالبناها بالتعامل مع هذه المبادرة- ولم نحاول فرضها كما يزعم البعض- لقد قلنا لهم خذوا بعض البنود وباشروا تنفيذها بشكلٍ تدريجيٍ حتى يمكن تحقيق إصلاح حقيقي، لكن البعض حاول تشويه المبادرة بالقول إننا نغازل الأمريكيين بطرحنا لها، وهو أمر مضحك؛

فالذي لا يعرفه هؤلاء أننا قوة سياسية موجودة على الساحة، ولدينا رؤية سياسية واجتماعية لبناء هذا البلد، ومن ثم ليس منطقيًا استبعادُ المبادرة نزولاً عند رغبة الذين حاولوا الوقيعة بالقول إنها رسالة إلى الأمريكان.

ودعا حبيب إلى الاهتمام بالشان الداخلي، على أن يكون هذا مرتبطًا بإصلاحاتٍ حقيقية، وإلا فكيف يستقيم الوضع في حين لا يزال هناك قانون الطوارئ، وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وانفراد كامل برسم السياسات.

مؤكدًا على أن الحريات السياسية مدخلٌ أساسي للحديث عن الإصلاح الداخلي؛ حتى لا نجد أنفسنا أمام ضغوط خارجية، مثل مشروع الشرق الأوسط الكبير, وتساءل منذ متى والولايات المتحدة تريد تحقيق الديمقراطية في المنطقة، أو تمكننا من بناء اقتصاد قويٍ، أو مدنا بالمعلومات والتكنولوجيا كما تدعو في مشروعها.

وأشار حبيب إلى أن مصر تعاني من تخلف معلوماتي واقتصادي وتردٍ في الأوضاع السياسية، محذرًا من التهديدات التي تتحدى الأنظمة العربية والشعوب في المنطقة، مؤكدًا على أن الإخوان يرفعون صوتهم ثانيةً ويدعون إلى كلمةٍ سواء لمواجهة هذا الخطر لمصلحة هذا البلد، دون عنف أو رغبة في الاستيلاء على السلطة، أو قلب نظام الحكم، مشددًا على أن الإخوان مع التغييرات السلمية بالطرق القانونية والدستورية، التي كفلتها القوانين الدولية والشرائع والأعراف، وهذا يفترض إزالة التخوف القائم على هذا الشأن.

ويرى حبيب أنه لا يمكن تصور عملية الإصلاح من خلال تغيير الأشخاص آخر، مؤكدًا على أننا بحاجةٍ إلى إصلاح السياسات وتغييرها، والكفِّ عن انتهاك حقوق الإنسان، ووقف العمل بقانون الطوارئ، وكل هذا لن يتحقق ما لم تتعاون كل القوى، مضيفًا ونحن لا ندعو إلى تظاهرات أو انقلابات، أو أي عملٍ من هذا القبيل؛ لأننا أكدنا ونؤكد أننا ضد التغيير بالعنف ونريده سلميًا دستوريًا.

المصدر