الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


<center>'''[[حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية]]'''</center>
<center>'''[[لماذا أعدم سيد قطب وإخوانه]]'''</center>


  بقلم / الأستاذ عباس السيسي
  ان من طبيعة الطغيان أن يكره دعاة الحرية وان يحقد عليهم لك ان هؤلاء لا يألون جهدا فى فضح الطغيان وأعوانه مبينين للناس معنى الحرية وكرامتها وشؤم الطغيان وذلته ولما كان الإنسان بطبعه يتوق للحرية فان الناس لابد مستجيبون لدعاتها ملتفون ولذلك لا يحرص الطاغية من هؤلاء على شىء حرصه على كتم كل صوت حر والزج بصاحبه فى غياهب السجون أو تعليقه على أعواد المشانق ان امكن كى يضمن لنفسه البقاء والاستمرار فى التحكم بمصائر الناس ورقابهم وما استشهاد سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعبد الفتاح إسماعيل الا حلقة من هذه القصة المعادة المكررة فلكم افترى جمال عبد الناصر وحكومته وصحافته المأجورة ووسائل اعلامه المستذلة على سيد قطب وكتابه القيم معالم فى الطريق


( .. وفي ذي القعدة سنة 1347ه مارس سنة 1928 م فيما أذكر زارني بالمنزل , أولئك الأخوة الستة : حافظ عبد الحميد , احمد الحصري , فؤاد إبراهيم , عبد الرحمن حسب الله , إسماعيل عز , زكي المغربي , وهم من الذين تأثروا بالدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها , وجلسوا يتحدثون إلي وفي صوتهم قوة وفي عيونهم بريق , وعلي وجوههم سنا الإيمان والعزم , قالوا : " لقد سمعنا ووعينا , وتأثرنا , ولا ندري ما الطريق العلمية إلي عزة الإسلام وخير المسلمين , ولقد سئمنا هذه الحياة : حياة الذلة والقيود , وها أنت تري العرب والمسلمين في هذا البلد لا حظ لهم من منزلة وكرامة , وأنهم لا يعدون مرتبة الإجراء التابعين لهؤلاء الأجانب .
'''[[لماذا أعدم سيد قطب وإخوانه|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''
 
'''[[حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''


<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ١٤:٥٣، ٤ يوليو ٢٠٢٦

مكتبة الموقع
لماذا أعدم سيد قطب وإخوانه
ان من طبيعة الطغيان أن يكره دعاة الحرية وان يحقد عليهم لك ان هؤلاء لا يألون جهدا فى فضح الطغيان وأعوانه مبينين للناس معنى الحرية وكرامتها وشؤم الطغيان وذلته ولما كان الإنسان بطبعه يتوق للحرية فان الناس لابد مستجيبون لدعاتها ملتفون ولذلك لا يحرص الطاغية من هؤلاء على شىء حرصه على كتم كل صوت حر والزج بصاحبه فى غياهب السجون أو تعليقه على أعواد المشانق ان امكن كى يضمن لنفسه البقاء والاستمرار فى التحكم بمصائر الناس ورقابهم وما استشهاد سيد قطب ومحمد يوسف هواش وعبد الفتاح إسماعيل الا حلقة من هذه القصة المعادة المكررة فلكم افترى جمال عبد الناصر وحكومته وصحافته المأجورة ووسائل اعلامه المستذلة على سيد قطب وكتابه القيم معالم فى الطريق

لتصفح الكتاب اضغط هنا

مكتبة الموقع