الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[محمد رشاد عبد العزيز]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الحاج السيد النفاض وذاكرة الإخوان في المحلة الكبرى]]</font></center>'''


محمد رشاد عبد العزيز شخصية فريدة؛ حباها الله بصفاتٍ كثيرة، وأيضًا هو من الشخصيات التي لا يسمع عنها الكثير.
العيش من أجل الدين يعني تفاني الإنسان بكل طاقته لغاية أسمى، حيث قدم التاريخ نماذج عظيمة لأشخاص جعلوا من عقائدهم ومبادئهم محور حياتهم، فمنهم من بذل نفسه في سبيل نشر الحق، ومنهم من ضحى بالدنيا لأجل الآخرة، ومنهم من جعل عبادته وعمله انعكاساً خالصاً لإيمانه.


وُلد في بلدة رشيد، وهي البلدة التي عَرفت كثيرًا من رجال الحركة الإسلامية، بل نشأ في رحابها كثيرٌ منهم، أمثال الأستاذ عباس السيسي، والأستاذ محمود عبد الحليم، كما أنها المدينة الباسلة التي تحطَّم على صخرتها كثيرٌ من الدول الاستعمارية، أمثال فرنسا وإنجلترا، وما شهدته من مقاومة ضدهم.
والحاج السيد النفاوض واحد من الذين باعوا أنفسهم لله وعاشوا على هذه البيعة حتى لقى الله وهو صابر محتسب عام 2017م.  


وُلد محمد رشاد في 14/12/1911 م لأبٍ كان يعمل كاتبًا بمحكمة الإسكندرية، والذي تُوفِّي قبل أن يبلغ ولدُه الرضيع سنَّ الثانية، فنشأ يتيمًا في كنفِ جده الذي اصطحبه مع أمه وأخوته البنات- حيث كان الولد الوحيد- إلى حي راغب بالإسكندرية.
'''[[الحاج السيد النفاض وذاكرة الإخوان في المحلة الكبرى|تابع القراءة]]'''
 
'''[[محمد رشاد عبد العزيز|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥٣، ١١ يوليو ٢٠٢٦

أعلام الحركة الإسلامية

الحاج السيد النفاض وذاكرة الإخوان في المحلة الكبرى

العيش من أجل الدين يعني تفاني الإنسان بكل طاقته لغاية أسمى، حيث قدم التاريخ نماذج عظيمة لأشخاص جعلوا من عقائدهم ومبادئهم محور حياتهم، فمنهم من بذل نفسه في سبيل نشر الحق، ومنهم من ضحى بالدنيا لأجل الآخرة، ومنهم من جعل عبادته وعمله انعكاساً خالصاً لإيمانه.

والحاج السيد النفاوض واحد من الذين باعوا أنفسهم لله وعاشوا على هذه البيعة حتى لقى الله وهو صابر محتسب عام 2017م.

تابع القراءة