الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الإخوان في عيون الغرب التجريبية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[ نحو تأطيرمساجلات ومؤشر إعتدال الحركات الإسلامية: دراسة حالة الإخوان المسلمين وحزب الوسط في مصر]]'''
'''[[ محظورة لكنها علنية]]'''




'''بقلم:أ/ شانا مارشال'''  
'''بقلم:أ/ منار حسن'''


إن أكثر نظريات الحركة الاجتماعية حداثة وتطوراً في هذه الأثناء، بما تقدمه من كنز من أدوات البحث التجريبي والنظري الجديدة، تنطبق تماماً علي الفاعلية الإسلامية (التيار الإسلامي). فالكتابات الحديثة التي تعالج موضوعات مثل "الإصلاح الإسلامي "، المسلمين التقدميين، وانبعاث الإسلام الليبرالي يفهم في إطار كونه تحول واسع في أدبيات وممارسات الجماعات الإسلامية ونظرية الحركة الاجتماعية التي تمدنا بالمفاهيم اللازمة لهذه الأحجية الجديدة. فهذه الورقة تحاول الاستفادة من مفهوم عمليات التأطير المندرج تحت نظرية الحركة الاجتماعية بتقصينا لأحد مصادر الإعتدال داخل الحركات الإسلامي؛ وهو ما يسمى بالتأطير التنافسي بين الجماعات. فبعد تقصي التنافسات المتأصلة في عمليات تأطير الجماعات ومحاولاتنا إيجاد هذه العمليات في سياق أطر إسلامية ديموقراطية أكثر شمولاً، فإننا سنعمد حينئذِِ لكشف النقاب عن الجدل الدائر بين الجماعتين الأكثر إعتدالاً  وعمليات مساجلة الأطر البينية......[[نحو تأطيرمساجلات ومؤشر إعتدال الحركات الإسلامية: دراسة حالة الإخوان المسلمين وحزب الوسط في مصر|تابع القراءة]]
في أعقاب الزلزال الذي ضرب القاهرة العاصمة المزدحمة في أكتوبر 1992، تسارعت المنظمات الأهلية الخيرية التي يسيطر عليها الإسلاميون بمسابقة الوقت وحاجز الزمن في احتواء هذه الأزمة واضعةً الحكومة أمام نفسها في التعرف علي الأخطاء الروتينية التي صعدت من هذه المحنة. ثم كانت قدرات الحكومة المحدودة في تقديم المعونات والخدمات في وقت الفوضى العصيب هذا خير دليل علي هبوط وتدني مصداقية الحكومة عند جموع الشعب. والأكثر من ذلك أن رد فعل الحكومة علي الإحراج الشعبي هذا كان حاداً إلي حد كبير حيث تم منع الجهود الذاتية والجمعيات الخيرية وما شابه من تقديم أي معونة أو المساهمة علي أي مستوي أو نوع بموجب قرار تم استصداره يسمح فقط للمنظمات الحكومية بأخذ دورها في إنهاء الأزمة دون أدني مشاركة شعبية خيرية. لكن ساهمت معوقات الحكومة كذلك في عدم القيام بأداء الدور المنوط بها في أسرع وقت ممكن مما أدي إلي حدوث بعض أعمال الشغب التي دلت علي حالة السخط العام الذي منيت به مصر في تاريخها الطويل......[[ محظورة لكنها علنية|تابع القراءة]]


[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]]
[[:تصنيف:الإخوان في عيون الغرب|موضوعات سابقة]]

مراجعة ١٥:٠٤، ١٢ أغسطس ٢٠١٠

محظورة لكنها علنية


بقلم:أ/ منار حسن

في أعقاب الزلزال الذي ضرب القاهرة العاصمة المزدحمة في أكتوبر 1992، تسارعت المنظمات الأهلية الخيرية التي يسيطر عليها الإسلاميون بمسابقة الوقت وحاجز الزمن في احتواء هذه الأزمة واضعةً الحكومة أمام نفسها في التعرف علي الأخطاء الروتينية التي صعدت من هذه المحنة. ثم كانت قدرات الحكومة المحدودة في تقديم المعونات والخدمات في وقت الفوضى العصيب هذا خير دليل علي هبوط وتدني مصداقية الحكومة عند جموع الشعب. والأكثر من ذلك أن رد فعل الحكومة علي الإحراج الشعبي هذا كان حاداً إلي حد كبير حيث تم منع الجهود الذاتية والجمعيات الخيرية وما شابه من تقديم أي معونة أو المساهمة علي أي مستوي أو نوع بموجب قرار تم استصداره يسمح فقط للمنظمات الحكومية بأخذ دورها في إنهاء الأزمة دون أدني مشاركة شعبية خيرية. لكن ساهمت معوقات الحكومة كذلك في عدم القيام بأداء الدور المنوط بها في أسرع وقت ممكن مما أدي إلي حدوث بعض أعمال الشغب التي دلت علي حالة السخط العام الذي منيت به مصر في تاريخها الطويل......تابع القراءة

موضوعات سابقة