قالب:إقرأ أيضا.
|
أ. علمتني الهجرة: أن التوكل على الله لا ينفي الأخذ بالأسباب، بل أولى خطوات التوكل أن تكون آخذا بالأسباب، وقد تجلى ذلك في الخروج ليلا والتخفي في الغار ثلاثا... 2. علمتني الهجرة: أن أن العاقبة للمتقين، فمهما انتفش الباطل فهو مهزوم، لكن النصر ليس فقط تغلبا على عدو، ولا قهرا لخصم؛ بل ثباتك على الحق نصر، وتمسكك بمبادئك نصر، فمصعب لم ير تمكينا، وحمزة لم ير غلبة للدين وقد انتصروا بثابتهم على المبدأ حتى ماتوا، وإمامهم في ذلك نبيهم صلى الله عليه وسلم حين قال كما في سيرة ابن هشام : "يَا عَمِّ وَاللَّهِ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي، وَالْقَمَرَ فِي يَسَارِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ، أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْتُهُ".
|
بين زلزال يتفجر في أعماق المحيط الهندي، فيهلك الحرث والنسل، ويجعل للفضائيات والصحافة العالمية حديثاً واسعاً عن الهلاك والضحايا، وما وراء الطوفان ..! وكذلك بجعل الحديث هادفاً حين يتحدثون عن المفاسد والشذوذ الذي كان يجري على سواحل هذا المحيط ومنتجعاته السياحية. وبين زلزال آخر بدأ يتفجر في قلوب المجاهدين الذين اغتصبت أرضهم في [فلسطين] وفي العراق، وأخذوا يحولون الأرض ناراً على المحتلين الغاصبين، ليعقب هذا الزلزال هزات "للاحتواء" تتخذ من إشغال الناس بالانتخابات لأعطاء المحتل شرعية، وإعطاء نواب المحتل شرعية أخرى يمارسون من خلالها أشد أنواع القمع والبطش بالمقاومة ورجالها تحت ستار القانون والأمن (قانون |
|---|