أحداث في صور...الأستاذ حامد شريت خطيبا
لقد كان إعلان عبدالناصر من الاتحاد السوفيتي قرارا باعتقال كل من سبق اعتقاله زلزالا قويا حيث إنه لم بفرق بين أحد فقد شمل كل من سبق اعتقاله منذ قيام الثورة حتى عام 1965م ومن ثم تم اعتقال الكثير من الشرفاء سواء من الإخوان أو غيرهم.
وكان مع هذا القرار أن استثنى الجبناء والخونة أمثال الفريق محمد فؤاد الدجوي والذي أذاع بيان فى إذاعة إسرائيل عام 1956م يسب فيه مصر وأهلها ورئيسها مقابل أن يفرج عنه الصهاينة، بالرغم أنه كان فى نفس الأسر المستشار المأمون الهضيبي رئيس محكمة رفح في ذلك الوقت والذي طلب منه سب مصر فرفض بشدة، ولو ظل خلف القضبان.
غير أن عبدالناصر كافأه بالسجن وكافأ الدجوي بالمناصب وتولى محاكمة الأشراف في محاكمة عام 1965م والتي أصدرت حكما بإعدام البعض والسجن للآلاف الباقية.
وفي هذه الصورة يرى المستشار محمد المأمون الهضيبي وأخوه الأستاذ إسماعيل الهضيبي بعد أن أصدرت المحكمة بحبس المأمون عاما وحبس إسماعيل ثلاثة أعوام غير أنهم وبعد انقضاء مدة حبسهم صدر ضدهم أمر اعتقال.