الأردن.. الإخوان يعتبرون قرار حل إدارة المستشفى الإسلامي تصرفًا عرفيًّا
عمان - حبيب أبو محفوظ
أعربت قيادة جماعة الإخوان المسلمين عن مفاجأتها بالإجراءات التصعيدية التي اتخذتها الإدارة المؤقَّتة لجمعية المركز الإسلامي بحلِّ مجلس إدارة المستشفى الإسلامي دون مقدِّمات أو مبرِّرات، وذلك بعد ساعاتٍ من إعلان الجماعة قرارَها بالمشاركة في الانتخابات النيابية، وفي لقاءٍ طارئٍ للإدارة المؤقتة، والذي يشير إلى حملةٍ تصعيديةٍ ضد الجماعة؛ لإشغالها في ميدان آخر أو لإرباك برنامج المشاركة.
وأوضحت الجماعة في تصريح صحفي أن "هذه الخطوة تأتي في مسلسل طويل من الإجراءات الهادفة لمحاصرة الحركة الإسلامية، والتي بدأ جزءٌ منها بوضع اليد على جمعية المركز الإسلامي، هذا الصرح الخيري الوطني المتميز".
وقالت إنه قد تكشَّفت خلال فترة تزيد عن سنة ونصف الأهداف الحقيقية لسيطرة الحكومة على الجمعية؛ حيث تطيل الحكومة والأجهزة المعنية فترةَ السيطرة على الجمعية دون إبداء أي بارقة لإنهاء هذا الملف، رغم سقوط كل ادِّعاءات الحكومة لتبرير إجراءاتها تلك.
واعتبرت الجماعة أن عمليات التغيير غير المبرَّرة من جهة إدارة غير منتخبة تصرفٌ عرفيٌّ، علاوةً على أنه سيودي بالجمعية ومؤسساتها، ويحرِم المجتمع من خدماتها التي تعود بالخير على الفقراء والأيتام والمعوزين وأسر الموظفين!
وأكدت الجماعة أنها ترى أن استمرار هذه الحال في الجمعية ومؤسساتها، وحالة القلق التي تسود الموظفين والعاملين فيها في ظل قرار الحكومة بتأميمها.. يهدِّد مسيرتَها وقدرتَها على الخدمة.
وطالبت الحكومة بالتوقُّف عن هذه الإجراءات التعسُّفية، وإغلاق ملف الجمعية، وإرجاعها إلى سيرتها الطبيعية بإدارة هيئة شرعية منتخَبة من الهيئة العامة، محمِّلةً الحكومةَ المسئوليةَ الكاملةَ على ما يترتَّب على مثل هذه السياسة، من إجهاض للمبادرات الشعبية التطوعية في مجالها الخيري؛ حيث تتراجع ثقة المتبرِّعين والمحسنين لهذا العمل داخليًّا وخارجيًّا، نتيجة عملية المصادرة والسيطرة الرسمية على هذه المؤسسات.
المصدر
- خبر:الأردن.. الإخوان يعتبرون قرار حل إدارة المستشفى الإسلامي تصرفًا عرفيًّاإخوان أون لاين