بحر: فوز حماس انتصار للإخوان في العالم

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بحر: فوز حماس انتصار للإخوان في العالم
بحر: فوز حماس انتصار للإخوان في العالم

غزة- نور الخضري

أكَّد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد، والقيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"- الدكتور أحمد بحر- أن انتصار الإسلام في فلسطين هو انتصار للإخوان المسلمين في العالم كله، وانتصارٌ لخيار المقاومة والجهاد أيضًا.

جاء ذلك في كلمة بحر التي ألقاها أمام جموع طالبات الجامعة الإسلامية في مهرجان حاشدٍ أقامه مجلس طالبات الجامعة الإسلامية في غزة أمس الأربعاء 1/2/2006م بمناسبة فوز حماس الكبير في انتخابات المجلس التشريعي.

وواصل بحر كلمته قائلاً: "هناك من قال إن انتصار حماس هو زلزالٌ كبير، وأنا أقول لكم نعم هو زلزال تحت أقدام الجبابرة المجرمين، وهلال خيرٍ ورحمةٍ لكل أحرار العالم".

وأوضح أن المؤامرات التي حِيكت ضد الحركة في ظل الانتخابات وبعدها باءت بالفشل بعد اختيار الشعب الفلسطيني لها، بالرغم من أن أمريكا قالت لا لحماس، إلا أن فلسطين قالت نعم لحماس.

وأشاد القيادي البارز في حماس بيوم الانتخابات بالرغم من كل الأصوات التي بدأت تتحدث عن دموية يوم الانتخابات، فأبى الشعب الفلسطيني إلا أن يثبت أنه شعب حضاري وعلى مستوى المسئولية.

وشدَّد بحر على ثوابت حماس فيما يتعلق بالكيان الصهيوني نافيًا اعترافَ الحركة بالكيان المحتل، مؤكدًا أن حماس ستحافظ على سلاح المقاومة؛ لأنه الخيار الذي صوَّت عليه غالبية الشعب الفلسطيني.

أما عن الدعم المالي الدولي الذي تلوِّح أمريكا بقطعه عن الشعب الفلسطيني فأكَّد بحر: "إن مفاتيح الرزق بيد الله سبحانه وتعالى، وليست بيد أمريكا والكيان الصهيوني، وإن شعبنا لا يعتمد على المساعدات الخارجية، ولا تُشرى ذممُهُ بالمال، ولا نقبل بالابتزاز السياسي، وعليهم أن يقدِّموا المساعدات بعيدًا عن المقايضة والمساومة على ثوابت الفلسطينيين".

وتابع حديثه مبشرًا الشعبَ الفلسطيني أن هناك الكثيرَ من الدول العربية والإسلامية والمستثمرين على أتمِّ الاستعداد لدعم المشاريع الفلسطينية والبنى التحتية، مشددًا على أن الشعب الذي طَرَد الاحتلال لا يُساوم على إرادته.

وهدَّد بحر كلَّ المفسدين بأن حماس ستلاحقهم بالقانون والعدالة لاسترداد ما سرقوا من أموال الشعب الفلسطيني، وتطرَّق إلى موضوع تشكيل الحكومة الجديدة التي تريدها حماس مبنية على أساس الشراكة السياسية، لا لأن حماس غير قادرة على تشكيلها لوحدها؛ بل إن حماس تريد تعزيز مبدأ الشراكة السياسية مع الجميع، وتنبذ التفرد بالسلطة.