قائد "شهداء الأقصى" بجنين: سنضرب تل أبيب
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
قائد "شهداء الأقصى" بجنين: سنضرب تل أبيب
[15-09-2004]
المقدمه
"ردُّنا هذه المرة سيكون مغايرًا.. سيكون سريعًا ومؤلمًا وفي عمق مدينة تل أبيب".. بهذه الكلمات هدد زكريا زبيدي- قائد كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح في جنين)- في مقابلة مع موقع "ArabY net" بعد يوم واحد من اغتيال نائبه واثنين من أفراد كتائب شهداء الأقصى.
ويتنقل زبيدي هذه الأيام من مكان لآخر، ونادرًا ما يشغل هاتفه النقَّال، وهو كمن يمارس لعبة القط والفأر مع الجيش والمخابرات الصهيونية، لكنه يشدد على متابعة آخر الأنباء في وسائل الإعلام الفلسطينية والصهيونية، ويدرك زبيدي أن الجيش الصهيوني يقترب منه وعلى وشك الوصول إليه، إلا أنه ليس خائفًا، ووفقـًا لأقواله فإن الحديث عن الهدوء ووقف إطلاق النار هو حديث فارغ المضمون.
نص الحوار
- زكريا زبيدي.. لقد اغتالت "إسرائيل" مسئولاً رفيعًا آخر من داخل الحلقة المحيطة بك، أيمكن أن تكون أنت الهدف القادم؟
- الشعب الفلسطيني بأسره مستهدفٌ من قِبَل سياسة الاغتيال الصهيونية، فهم يعتبروننا جميعًا من المستهدفين.. لقد نجا الشيخ محمود عدة مرات من محاولات الاغتيال".
- لقد هددتَ بأن الردُّ سيكون مغايرًا هذه المرة، فما الذي تعنيه؟!
- صحيح.. سيكون الرد هذه المرة مغايرًا مؤلمًا وسريعًا، ولا أعتزم التحدث بإسهاب عن ذلك؛ لأن الوقت هو وقت العمل.. إذا كان الصهاينة يعتقدون أنهم عبر هذا الاغتيال والاغتيالات الأخرى سيقضون على المقاومة الفلسطينية فهم مخطئون.. إنهم يزيدون من قوتنا فقط، وكل ما قيل عن وقف العمليات هو عارٍ عن الصحة.. لقد تمت تصفية الشيخ ورفاقنا داخل جنين، وسيكون الردُّ داخل الكيان الصهيوني.
علاقة الشيخ بحزب الله
- تدعي أجهزة الأمن "الإسرائيلية" أن الشيخ كان مسئولاً عن العلاقات مع حزب الله؟
- نحن في كتائب شهداء الأقصى، قلنا منذ اليوم الأول لتأسيسنا إن نضالنا هو من أجل الاستقلال الفلسطيني، ولا توجد لنا أية علاقة مع أية جهة في الخارج.. لقد نُسبت للشيخ اتهامات كهذه وغيرها، لكن لن يكون بمقدور أي شيء أن يحُول بيننا وبين عزمنا على الانتقام لدمائه ولدماء باقي الشهداء.
- إنك تحذر وتهدد بعملية كبيرة، وسيؤدي ذلك مرةً أخرى إلى تفجير محاولات التوصل إلى هدوء، خصوصًا في ظل الجهود المبذولة في هذا الاتجاه من قِبَل المصريين..!!
- إن الحديث عن الهدوء ووقف إطلاق النار لا يلزمنا.. هذه أحاديث فارغة المضمون وسخيفة.. وإلا فليقم أولئك الذين يُجرون المحادثات للتهدئة- من داخل الغرف المكيفة- بإعادة الشيخ محمود لنا وبقية القتلى.. إنهم لا يستطيعون ذلك؛ ولهذا يجب ألا يتحدثوا عن الهدوء.. سيأتي الرد.. وسيكون مؤلمًا ومختلفًا.
- لقد ساوى الصهاينة بين العمليات التي تنفذونها والجريمة البشعة التي نُفذت في مدينة بسلان في أوسيتيا الشمالية على يد مَن يُشتبه في أنهم شيشانيون.. لقد تحول الرأي العام ضدهم، وسوف يحدث الأمر ذاته بالنسبة لكم إذا ما استأنفتم تنفيذ مثل هذه العمليات..!!
- إننا لا نريد أن نقتل الأطفال والأبرياء لمجرد القتل.. لكننا لا نهتم بالرأي العام مهما كان، أي رأي عام هذا الذي لا يفعل شيئـًا عندما يقتل الفلسطينيون ويُغتال الناس بالصواريخ؟! لكن الرأي العام يقوم ولا يقعد عندما يُجرح طفل صهيوني..
- العالم بأسره صامتٌ إزاءَ قتل الفلسطينيين والمسلمين، لكن عندما نريد أن نرد على ذلك، يبدأون بتقديم المواعظ لنا.. إننا مصرُّون على الرد ومواصلة مقاومتنا.
المصدر
- حوار: قائد "شهداء الأقصى" بجنين: سنضرب تل أبيب موقع اخوان اون لاين
