مدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي يستنكر اعتقال أبو الفتوح

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي يستنكر اعتقال أبو الفتوح
د. عبد المنعم ابو الفتوح.jpg

كتب- أحمد عبد الفتاح:

وصف جون اسبوزيتو مدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي اعتقال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بأنه دليلٌ على عدم وجود ديمقراطية أو حقوق إنسان في مصر وأجزاء كبيرة من العالمين العربي والإسلامي.

وقال اسبوزيتو في مقال له نشر ه موقع (ميدل إيست أون لاين) إنه تعرَّض للصدمة عندما قرأ للمرة الأولى خبر اعتقال أبو الفتوح يوم 28 يوليو الماضي؛ ولكنه عاد وقال: "كأي متابع للنظام المصري عدت ولم أفاجأ، فطبيعي جدًّا أن تعتقل في أي وقت في مصر ".

وقدَّم اسبوزيتو الدكتور أبو الفتوح لقرائه بأنه طبيبٌ، وعضو في جماعة الإخوان المسلمين ، وشغل منصب رئيس لجنة نقابة الأطباء من 1988 - 1992 م، وكان الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب منذ عام 2004 م، بالإضافة إلى كونه عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ، وهو زعيم مؤثر في جيل من الشباب من ذوي العقلية الإصلاحية المعتدلة بالإسلاميين في مصر .

ووصف اعتقال أبو الفتوح بأنه جزءٌ من حملة أوسع نطاقًا على قادة الإخوان المسلمين والمدونين في مصر .

وانتقد اسبوزيتو تعامل قوات الأمن مع المؤتمر التضامني الذي خُطِّط له في نقابة الصحفيين؛ حيث قال: "كان هناك مؤتمر للتضامن مع أبو الفتوح في نقابة الصحفيين، ولم يكن من المستغرب كما كان في عام الانتخابات في مصر والعديد من المناسبات السياسية؛ حيث قامت قوات فض الشغب بحصار المكان، ومنع أي شخص من الوصول إلى مكان المؤتمر".

ودلَّل اسبوزيتو على التعنت الذي يلقاه أبو الفتوح وإخوانه بالأحكام التي حصلوا عليها بالإفراج الفوري من القضاء العادي، والتي ضربت بها أجهزة الدولة عرض الحائط، وأصرت على اعتقالهم رغم تبرئتهم.

وقال: إن حكومات المنطقة ليست هي فقط من يتحمل مسئولية ما يحدث في مصر ؛ ولكنه ربط بينه وبين موقف الإدارة الأمريكية؛ حيث قال: "الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورث تركةً ثقيلةً، وصفها السياسي الأمريكي ريتشارد هاس في خطاب مفاجئ عندما كان مسئولاً رفيعًا بوزارة الخارجية الأمريكية في إدارة جورج بوش بالديمقراطية الاستثنائية، ووصفتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس في خطاب بالجامعة الأمريكية ب القاهرة عام 2005 م بسجل أمريكا في دعم الطغاة لستة عقود، وقالت: إنه كان خطأً ويجب مراجعته".

وأضاف: "وللأسف، فإن هذه المبادرة السياسية ماتت بسرعة؛ حيث ظلت إدارة بوش تمارس ضبط النفس في الرد على أعمال العنف التي وقعت خلال انتخابات الرئاسة في مصر عام 2005 م في حين تحركت بعنف ضد الانتخابات التي جاءت ب حماس إلى السلطة عام 2006 م، والتي خضعت للمراقبة الدولية، وجاء أوباما وتحدث بوضوح في خطاب تنصيبه عن رغبته في نفيه عن ميراث بوش، والعودة بأمريكا إلى مبادئها وقيمها. والأكثر أهمية أن أوباما مثل رايس من قبله وصف مصر بأنها مركز وقلب المنطقة، وفي القاهرة أكد التزامه بالحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفي حين اعترف أوباما بأنه لا يمكن فرض نظام حكم معين على دولة من قِبل دولة أخرى، إلا أنه شدَّد على أن هذا يؤثر على التزامه تجاه الحكومات التي تعكس إرادة الشعب".

واختتم اسبوزيتو مقاله بتأكيد "أن اعتقال أبو الفتوح يظل رمزًا لمشكلة يتحمل مسئوليتها حكومات المنطقة والغرب".

المصدر