التشخيص الدقيق

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التشخيص الدقيق


بقلم : اسماعيل رفندي

يقول اهل الصحه والسلامه الانسانيه التشخيص نصف العلاج، وحقا انها كذلك، لان التشخيص يحدد كل شئ ويوضع كل شئ فى مجال الخلل او المرض اواى حاله مقصوده سلبا وايجبا، واذا عرفت المقصود بامكانك التوجه نحو الاتجاه الصحيح ويستقر بوصلتك الذاتيه فى اتجاه مستقر دون قلق ويسهل عليك اتباع المسار المستقيم نحو الهدف.

اذا كما قلنا ان التشخيص تعتبر من اهم الواحبات نعمل عليه ومن ثهم الانطلاق منه، ولاخير فى مئات حالات التشخيص ان لم يخطط لها التخطيط المطلوب للعلاج او لم يجعلها نقطة البدء والبحث عن الحلول حسب المطلوب.

وعموما وعلى مستوى المجتمعات هناك اختلاف فى حالات التشخيص وفي مجالات الحياة ولكنها الاوضح للمعرفه مثل ظواهر السلبيه فى المجتمع والانحرافات الاخلافيه وموجات الوباء ، اما الاصعب للتشخيص والاعتراف بالخلل والخطأ, هو على مستوى الشخصي .

- لان الشخص بذاته لايدرك ذلك.

- وليس مستعدا للاعتراف.

- مع التوجس من ضغوطات البيئه والمجتمع

ويرجع ذلك للاسباب التاليه:-

1- عدم الاستعداد لذلك

2- قصور فى الفهم والوعي

3- عدم معرفه خطوره الخلل

4- تاثير العادات الاجتماعيه السلبيه

5- عدم الاعتراف بمدأ التدرج السليم

6- عدم الايمان بجدوى المعالجه

7- وعدم الايمان باصل المعالجه والاستسلام لليأس

ملاحضات ملحه ومهمه

ولكن هناك بعض الملاحضات تعتبر اساسا للاستفاده فى عمليه التشخيص وما بعد التشخيص:-

1- العلم والمعرفه بمقتضيات التشخيص وكيفيه اجراء العمليه

2- تحديد المقصد الاساسي للتشخيص وفى اى مجال كان سواء كان للحياة عامه او فى احدى مجالات الحياة او ما يتعلق بالشخصيه الانسانيه

3- عدم اهمال جانب ايا كان قلته وصغره مع الجدية فى ملاحظه الخطوره ومستوى السلبيه

4- الحذر من عدم المتابعه العمليه لتشخيص لان ذلك يؤدي اى عدم استقرار الذات على الثوابث وبالتالى الى شخصيه متردده

5- واخيرا يجب الدقه فى التشخيص للقدره على التركيز في عمليه الاستفاده من التشخيص.

المصدر