عشرة آلاف يشيعون شهيد الإخوان بطلخا

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عشرة آلاف يشيعون شهيد الإخوان بطلخا
طارق غنام.jpg

شيَّع أكثر من عشرة آلاف مواطنٍ الشهيدَ "طارق مهدي غنام"، الذي استشهد ظهر الجمعة 6 مايو 2005 بعد اختناقه بالقنابل المسيلة للدموع التي ألقتها قوات الأمن بقيادة المقدم "جمال اللوزي" على المصلين بمسجد الغنام بمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية؛لمنعهم من القيام بوقفةٍ رمزية أمام المسجد للمطالبة بإصلاح سياسي حقيقي بمصر.

وقد شُيعت الجنازة في الساعة الحادية عشرة من مساء الجمعة بعد أن صرحت النيابة العامة بدفن الجثمان،بعد تشريحه،وقد أرجع التقرير المبدئي للطبيب الشرعي أن الوفاة كانت بسبب الاختناق من القنابل المسيلة للدموع التي ألقتها قوات الأمن،ورفض قوات الأمن خروج الشهيد الغنام لإجراء الإسعافات الأولية له قبل وفاته!!

وكانت قوات الأمن منعت خروجَ الجثمان حتى بعد ثبوت الوفاة، وبقي في المسجد لمدة ساعتين حتى جاءت النيابة العامة وأمرت بإرسال الجثمان للمستشفي العام لإجراء الكشف الطبي اللازم له.

وقد أمّ المصلين في صلاة الجنازة وشارك في تشيع الجثمان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين - الأستاذ محمد هلال - والذي أكد في كلمته التي ألقاها على قبر شهيد الإخوان أن الظلمَ الذي تمارسه الدولة ضد الجماعة لن يفتَّ في عضدها، وأن الإخوان باقون على موقفهم الرافض للحالة السياسية الراهنة،كما أنهم على مطالبهم بضرورة إصلاح سياسي حقيقي.

وأكد الأستاذ هلال أن الإخوان قدموا مئات الشهداء عبر تاريخهم في مواجهة الظلم والطغاة،وأنهم على استعدادٍ لتقديم مئات الشهداء الآخرين في نفس الطريق،كما تحدث الدكتور عبد الرحمن البر الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف وأكد على نفس المعاني.

وسوف ينظم الإخوان بمحافظة الدقهلية اليوم السبت 7 مايو 2005 سرادقَ عزاءٍ كبير لتلقي العزاء في شهيد الإخوان من مختلف القُطر المصري.

وكانت قوات الأمن اعتقلت 28 من الإخوان في مدينة طلخا أثناء خروجهم من المسجد بعد محاصرتهم فيه،ومن بينهم طبيب المستشفي العام الذي كان متواجدًا في المسجد لأداء صلاة الجمعة،والذي حاول إنقاذ الشهيد "الغنام" إلا أن قضاء الله كان أسرع،وأرجع محامون سببَ اعتقال الطبيب لأنه يُعد الشاهد الوحيد على منع قوات الأمن تقديم العون لإسعاف الشهيد الغنام.

ويبلغ الشهيد "طارق مهدي غنام"- رحمه الله- 38 عامًا،وهو أب لثلاثة أبناء، منهم طفل عمره 3 شهور،وكان يعمل مدرسًا لمادة اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية،وأكد أقاربه أنه لم يكن يعاني من أية أمراض كالقلب أو السكر أو الضغط.

المصدر