فوزي أبو القرع

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ولد فوزي محمد شحادة أبو القرع في عام 1970م (ويقال انه ولد عام 1968م)، وعاش حياته في معسكر جباليا، إذ هُجرت عائلته من بلدة بيت جرجا، ترك الدارسة بسبب ظروف عائلته المعيشية، فعمل في وقت مبكر ليساعدها، نزوح إلى المخيم وعاش فيه/ ورزقه الله بمحمد وميسون، وعند استشهاده كانت زوجته حاملًا في شهرها الثامن.

جهاده

عُرف بفكره ومهاراته العسكرية، وكان له الدور في الإضافات الهندسية إلى التصنيع الصاروخي في وحدات التصنيع وتطوير قذائف الهاون والصواريخ والعبوات المتفجرة والأحزمة الناسفة.

ويُقال عنه "مهندس العمليات النوعية" في كتائب القسام، صنع صواريخ القسام وطورها، وقذائف الهاون، والأحزمة الناسفة، أشرف على العديد من العمليات العسكرية وتنفيذها، ومن أبرزها عملية زلزلة الحصون بمعبر المنطار الذي اشترك فيها مع رفيق دربه حسن المدهون، فنفذها محمود المصري من القسام، ومهند المنسي من كتائب شهداء الأقصى، وسمير حجا من ألوية الناصر صلاح الدين، إذ فجروا عبوة ناسفة واشتبكا مع العدو لمدة ساعتين.

كما أشرف أبو القرع بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى، على عملية ريم الرياشي والتي نُفذت في معبر بيت حانون "إيرز" شمال غزة، ونتج عنها قتل 4 جنود وإصابة 10، إضافة لعملية السهم الثاقب شرق الشجاعية، وعملية في ميناء "أسدود" التجاري أدت لمقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين.

عُرف بفكره ومهاراته العسكري، وكان له الدور في الإضافات الهندسية الى للتصنيع الصاروخي في وحدات التصنيع لكتائب القسام حيث شارك في صناعة وتطوير قذائف الهاون والصواريخ والعبوات المتفجرة والاحزمة الناسفة.

كما عمل الشهيد على الوحدة بين فصائل المقاومة وعملها العسكري الميداني، كان مسؤولاً مباشراً وأحد القادة المخططين للعمليات الاستشهادية الكبيرة والنوعية والمشتركة مع الأجنحة العسكرية للفصائل الأخرى والتي أصابت بنكاً من الأهداف لدى الاحتلال وأربكت "أمن الاحتلال" حتى اكتسب لقب "مهندس العمليات النوعية في غزّة"، وأهمها:

_ عملية في معبر المنطار المشتركة بين كتـائب القسام وألوية الناصـر صلاح الديـن كتائب شهداء الأقصى و"وحدات الشهيد نبيل مسعود"، وكانت العملية عبارة عن تفجير عبوة ناسفة واشتباك مسلح لمدة ساعتين.

_ عملية الاستشهادية ريم الرياشي من القسّام والتي نفذت بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصي بتاريخ 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود للاحتلال وإصابة عشرة آخرين.

_ عملية الجيبات المشتركة في معبر بيت حانون، التي نفذت في 6-3-2004، والتي شارك فيها كلاً من كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس، وأوقعت العملية العديد من القتلى والجرحى.

_ عملية في ميناء "أسدود" التجاري، أسفرت عم مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين وإصابة آخرين.

_ بالإضافة إلى عملية "ثقب في القلب" على مفترق المطاحن، وعملية "السهم الثاقب" شرق مدينة الشجاعية في غزّة.

- في يوم 7 ديسمبر 2004م قام الشهيد فوزي أبو القرع بالتخطيط لاستدراج وحدة خاصة عبر أحد العملاء المزدوجين، والذي أقنع ضباط الشاباك بوجود نفق في أحد المناطق الحدودية، وعند اقتراب الوحدة من المزرعة جرى تفجيرها، وأغار الاستشهاديين مؤمن رجب وأدهم أبو حجيلة على القوة وقتلوا أحد الجنود

استشهاده

في 1 نوفمبر2005م وفي مخيم جباليا / شمال غزة استشهد فوزي أبو القرع اثر استهدف سلاح الجو الإسرائيلي سيارته، ورفيق دربه حسن المدهون، وبذلك يكون طوي دفتر قياديين كانا لهما بصمة في تاريخ المقاومة الفلسطينية.

وما قاله القياديّ في "حماس" فتحي حمّاد، في تأبين الشهيد مُهندس العمليّات النوعية فوزي أبو القرع عام 2005: "نذكر خروجك يا فوزي من سجون السلطة أنك حينها لم تعد إلى بيتك، ولم تبحث عن أبويك وأولادك لتسلّم عليهما، إنما بحثت عن الشهيد القائد صلاح شحادة، لتعود إلى صفوف القسام مع ثلة من إخوانك، أمثال القائد أبو أنس الغندور والقائد الشهيد سهيل زيادة، وتمضي في سبيل الله، لتعيد بناء كتائب عزّ الدين القسام، من دمك ومن عرقك".

ابنه الشهيد فوزي فوزي

استشهد “أبو السعيد” كما كان يُكني نفسه، وكانت زوجته حاملا بطفل لكنه رحل دون أن يراه، ليُسمى من بعده على اسمه فيكون: فوزي فوزي أبو القرع، وينشأ على درب والده، ويكون كما قالت العرب قيدما “ما أشْبَهَ حَجَلَ الْجبال بألوان صخرها”!

فحتى إذا ما بلغ فوزي الاين 19 عاما في هذه الحرب اغتالته إسرائيل ورفاقه ممن أخذوا على عاتقهم تأمين شاحنات المساعدات الغذائية المعدودة التي تصل قطاع غزة من لصوص الطريق وقُطّاعها، ليلتحق صباح يوم 24 سبتمبر/ أيلول 2024، بوالده الذي قضى في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.

قبل خروجه للتأمين، أخبر أهله أنه رأى في المنام حورية جاءت إليه بينما هو جالس وسط أهله وقادته معها، ثم خرج لمهمته ولم يعد، كانت أمه تدعو بأن ينجو من إصابته لأسبوع كامل، “لكن رؤيا الشهداء حق، وقد زف اليوم إلى حور عينه”، يقول أحدهم في نعيه للشهيد ابن الشهيد.

ويضيف: “كرامات الشهداء لا تنتهي، ويا لسعد والده وهو يستقبل نجله شهيدا بطلا على أبواب الجنة، ويا لسعد ابنه وقد رأى مقامه ومكانه قبل استشهاده، تلك ذرية بعضها من بعض، وهؤلاء من توارثوا المجد كابرا عن كابر، فمن قال أن الشهداء يموتون فهو واهم”