الضفة الغربية تعيش نشوة انتصار المقاومة في قطاع غزة

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الضفة الغربية تعيش نشوة انتصار المقاومة في قطاع غزة

يعيش الفلسطينيون في مختلف مدن ومحافظات الضفة الغربية حالة من النشوة بعد الصمود الأسطوري للمقاومة في قطاع غزة ، وبات الحديث عن فشل العدوان الصهيوني في تحقيق أهدافه عنوانا للحديث بين الناس.

وبالرغم من وجود أصوات تشكك في المقاومة وتلمز فيها يمنة ويسرة، فإن هذه الفئة أصبحت اليوم معزولة ومهمشة، وتقتصر بشكل أساسي على جزء من منتسبي أجهزة أمن السلطة الذين لا هم لهم سوى التشكيك وإضعاف الجبهة الداخلية بما يخدم العدو الصهيوني ويحقق أهدافه.

وفيما يلي سجل المراسلون بعض ما يدور في الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية، وعلى لسان الناس حول معركة الفرقان في قطاع غزة.

يقول أحد المواطنين من يريد أن يعرف أن المقاومة في غزة انتصرت أم لا، عليه أن يتذكر مشهد السجناء وأفراد الأجهزة الأمنية وهم يخرجون عراة من سجن أريحا بعد اقتحامه من قبل الجنود الصهاينة عام 2006 لاعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، ويقارن بينه وبين مشاهد العزة في قطاع غزة.

ويتابع لم نشاهد مقاومين رافعي أيديهم، وكل ما كنا نسمعه من جيش العدو قوله: قتلنا وقتلنا... وليس استسلم لنا أو أسرنا، وهذا يدلل على استبسال المقاومة ... لقد قاتل العدو على تخوم المدن أسابيع متواصلة، ولم يتمكن من دخول مدينة واحدة.

مسألة تحقيق الأهداف تعتبر المسألة الأبرز التي يدور الحديث عنها بين المواطنين والذين يجمعون على أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه، وكان لافتا حين يسير المرء في الشارع وهو يشاهد المواطنين في المحلات التجارية فرحهم وانتباههم، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته كتائب "القسام" حول نتائج الحرب الصهيونية على قطاع غزة.

واكثر ما يسمع منهم كلمة " لم يحقق الصهاينة شيئا من أهدافهم"، هي كلمات تسيطر على ألسنة المواطنين الذي شاهدوا للمرة الأولى صمودا وعدم انكسار على أرض فلسطين منذ عام 1948 .

وكشفت مصادر مطلعة أن أجهزة أمن السلطة، قامت خلال الحرب على غزة بعمل عدة استطلاعات رأي داخلية بهدف قياس ردة فعل المواطنين في الضفة الغربية تجاه الأحداث في قطاع غزة ، وقد صدموا بمستوى جماهيرية "حماس" في الضفة الغربية، بسبب الحرب على غزة التي باتوا يوقنون أنها رفعت أسهم "حماس" بشكل كبير، سيجعلهم حذرين جدا في الحديث عن الانتخابات المبكرة في الفترة القادمة.

انتصرت "حماس" ...كلمة أصبحت تسيطر بشكل كبير على ألسنة المواطنين... الأناشيد والأغاني الوطنية التي تمجد المقاومة في غزة ، أصبحت تسمعها في كل شارع وزقاق.

ولكن مقابل هذه الصورة الجماهيرية الواسعة المؤيدة للمقاومة، هناك صورة قاتمة لأجهزة أمن السلطة تمثلت بسلوكياتها خلال هذه الحرب ومنها، محاصرة التحركات الجماهيرية وتقييدها ووضع اشتراطات كثيرة عليها وهو أمر أشاد به العدو الصهيوني كثيرا، فقد كان أفراد أجهزة أمن السلطة يقومون بتصوير المسيرات والتحركات ومن ثم متابعة الأفراد القائمين عليها ومسائلة بعضهم عن المشاركة فيها، سيما إن كان مناصرا لحركة "حماس"، وكذلك الاستمرار في حملات الاعتقال السياسي لمئات من كوادر "حماس" خلال الأسابيع الماضية وفي ظل العدوان وهو ما أثار سخطا كبيرا بين المواطنين.



المصدر:كتائب الشهيد عز الدين القسام-المكتب الإعلامي