زيارة نتنياهو إلى مصر

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المرشد العام: لا مرحبًا بنتنياهو في مصر


بقلم:الإستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

رفض فضيلة المرشد العام الأستاذ محمد مهدي عاكف زيارة الإرهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو للأراضي المصرية، "بينما لا تزال أيدي الصهاينة وقياداتهم السياسية والعسكرية ملطخةً بدماء إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة"، وفي ظل استمرار الانتهاكات الإجرامية والوحشية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيونية في الضفة الغربية والقدس المحتلتَيْن.

واعتبر فضيلة المرشد أنَّ هذه الزيارة "لا جدوى منها"، وقال في تصريحه إنَّ نتنياهو يزور مصر بعد أنْ أعلن ثوابت حكومته الصهيونية الجديدة، والتي رفض فيها المبادرة العربية للسلام التي تبنَّتها قمة بيروت العربية في العام 2002 م أو الخروج من الجولان السوري المحتل.

وأضاف فضيلته أنَّ زيارة نتنياهو لمصر تأتي "وقد أعلن صراحةً رفضه لقيام دولة فلسطينية" على حدود 67، بالرغم من أنَّ "حلَّ الدولتَيْن" هذا مع الفلسطينيين كان يُعتبر بمثابة حلِّ الحد الأدنى بين الجانبَيْن؛ الفلسطيني والصهيوني.

وقال: إن الحكومة المصرية "مخطئة بلا شكٍّ في استقبالها لهذا المجرم الصهيوني، بينما هذه هي مواقفه المعلنة، وكان أولى بها (الحكومة) أنْ تعلن موقفًا قويًّا يتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته الحالية من حصارٍ في غزة ، وتشريدٍ في الضفة الغربية".

وأضاف فضيلته: "كيف تستقبل القاهرة هذا المجرم الصهيوني، بينما بدأت حكومته في أسوأ موجةٍ من الهدم والتشريد في القدس الشرقية المحتلة؟ وكيف تستقبله مع تشريد عشرات الآلاف من فلسطينيِّي القدس، وبناء عشرات الكنيسات اليهودية حول الحرم القدسي الشريف.. أولى القبلتَيْن وثالث الحرمَيْن"؟.

ولفت فضيلة المرشد إلى أنَّ الشعب المصري "لا يرحِّب بزيارة المجرم نتنياهو إلى مصر"، وطالب الشعب كله بأن يعلن عن غضبه ضد تدنيس نتنياهو والمسئولين الصهاينة المرافقين له لأرض مصر الطاهرة.

ودعا المرشد العام الحكومة المصرية إلى إعادة النظر في طريقة إدارتها لملف العلاقات مع الكيان الصهيوني وفق المعطيات الحالية للمواقف والسياسات الصهيونية، وبما يحقِّق المصالح القومية للشعب المصري، وتأمين الجبهة الشرقية للأمن القومي المصري، والتي تتطلَّب من القاهرة المزيدَ من الدعم للفلسطينيين المحاصَرين في قطاع غزة.

وطالب فضيلته الشعوب العربية والإسلامية بتحمُّل مسئولياتها إزاء استحقاقات حصار غزة وتهويد القدس؛ "بما يتناسب مع الوقاحة الصهيونية، وفي ظل صمتٍ مطبقٍ من جانب الأنظمة والحكومات".

كما وصف الدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة في مصر زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لمصر بالمشئومة والمرفوضة؛ حيث استقبله الرئيس المصري في شرم الشيخ!.

وقال في تصريح صحفي: إن الإخوان المسلمين ومعهم باقي أبناء مصر والعالم العربي والإسلامي يُدينون الزيارة المشئومة لرئيس وزراء الكيان الغاصب، وأضاف:

إننا إذ ندين كل أفعال الصهاينة المحتلين على أرض فلسطين المباركة؛ نرفض زيارته لمصر، ونحذر من مثل هذه الزيارات التي تهدف في المقام الأول إلى إضاعة الوقت، بل وتهدف أيضًا إلى تهميش دور مصر وإخراجها من ساحة الصراع بين العرب والمسلمين وبين الصهاينة، ومنعها من مدِّ يد العون والدعم والمساندة بكل الوسائل للمقاومة الفلسطينية.

ودعا الأمة كافةً والشعب المصري خاصةً إلى إعلان رفضه لهذه الزيارة المشبوهة، وطالب مؤسسات المجتمع المدني في مصر والبرلمانيين والقوى السياسية والأحزاب والمستقلين من أبناء مصر الشرفاء بإعلان الغضب والرفض لهذه للزيارة والزائر الإرهابي الصهيوني المجرم، "فلا للصهاينة على أرض مصر ولا للزيارات المشئومة والمشبوهة، ولا لمعاهدات السلام مع الصهيوني الغاصب، ولا للدور الأمريكي الداعم للصهاينة الغاصبين".