إخوان سوريا يدعون إلى إصلاحٍ أساسه الديمقراطية والتعدّدية

من | Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين |
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إخوان سوريا يدعون إلى إصلاحٍ أساسه الديمقراطية والتعدّدية
الاخوان فى سوريا.gif

دعا علي صدر الدين البيانوني - المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية - إلى طرح مشروعٍ وطنيٍّ شاملٍ للنهوض والإصلاح، يقوم على الحرية والديمقراطية والتعدّدية، واحترام حقوق الإنسان، مُعربًا عن خيبة الأمل العامة من أن المقارنة بين الأوضاع التي كانت سائدة في البلاد منذ استيلاء حزب البعث على السلطة عام 1963 وبين فترة حكم الرئيس بشار الأسد ، تشير إلى أنه لا يوجد تغير جوهري في الأوضاع العامة.

وأكد "البيانوني"- في حوار أجراه أمس مع وكالة "قدس برس"- أن نظام الحكم في دمشق لم يصدر قرارًا بالعفو عن معارضين في الخارج، ولم يتعدَّ الأمرُ معالجةَ قضايا فردية، وقال: "نحن لا نتحمّل مسئولية الأوضاع غير الطبيعية والاستثنائية في سورية، بل النظام هو الذي يتحمّل مسؤولية الإصرار على سياساته".

ونفى "البيانوني" حدوث أي لقاء أو حوار مع السلطة في سورية، في ظل عهد الرئيس بشار الأسد .

وحول واجب السلطة لإحداث التغيير في سوريا أكد البيانوني أن المطلوب هو طرح مشروعٍ وطنيّ شاملٍ للنهوض والإصلاح، يقوم على الحرية والديمقراطية والتعدّدية، واحترام حقوق الإنسان.. وهنالك قضايا إنسانية لابد من المبادرة إلى حلها، لتهيئة المناخ الملائم للإصلاح، وهي لا تحتمل التأخير، وتتعلق بحقوق المواطنين، وردِّ المظالم، ووجود أكثر من ألفَي معتقَلٍ في السجون السوريَّة، وأكثر من عشرة آلاف سجين لا يُعرف مصيرهم، وهناك عشرات الآلاف من المهاجرين المحرومين من حقوقهم المدنية، كجوازات السفر، وبطاقات الهوية الشخصية، ووثائق الأحوال المدنية.. كل هذه القضايا لا تحتمل التأخير، باعتبارها حقوقًا أساسية للمواطنين، وكان يفترض حسمها من البداية كما حدث في أنظمة أخرى عربية في بداية عهدها.

وحول موقف الإخوان ، وهل تغير عن السابق، أكد "البيانوني" أن الجماعة تقوم بمراجعةٍ داخليةٍ مستمرةٍ لمواقفها، وتتعامل مع المستجدّات بروحٍ إيجابية، تجلَّى ذلك في خطابها المنفتح، وفي ميثاق الشرف الوطني الذي تمّ إقراره في المؤتمر الوطني الأول للحوار، والذي أكّدت من خلاله التزامها بمواجهة التحدّيات الخارجية، وتقديم المصلحة العليا للوطن على المصالح الذاتية، وبآليات العمل السياسي الديمقراطي ووسائله، وبنبذ العنف، والتعاضد على حماية حقوق الإنسان، وأبدت الجماعة تفهمها للتدرّج في عملية التغيير والإصلاح.

كما أن الجماعة لا تعارض النظام لمجرّد المعارضة، وإنما تعارض سياسات النظام الاستبدادية والقمعية، ومنذ بداية عهد الرئيس " بشار الأسد "- ورغم تحفظها على طريقة انتقال السلطة- أعلنت أن موقفها يتحدّد في ضوء السياسات التي سينتهجها العهد الجديد، وطالبت بفتح صفحةٍ جديدةٍ في تاريخ الوطن، تنهي حال الاحتقان والتوتر التي خلّفتها ممارسات الأجهزة القمعية، وانتهاكات حقوق المواطنين، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وأبدت استعدادها للتعاون مع أيِّ خطوة إيجابية، ورحبت بالإفراج عن مئاتٍ من المعتقلين السياسيين، واعتبرتها خطوةً في الاتجاه الصحيح، وكان خطابُها خلال هذه الفترة إيجابيًّا ومنفتحًا للإسهام في إيجاد المناخ الملائم لعملية الإصلاح، وفتح صفحة جديدة، لكنها- وللأسف- لم تجد لمواقفها هذه تفاعلاً إيجابيًّا حتى الآن.

وحول موقف إخوان سوريا من احتمالات تكرار السيناريو العراقي في سوريا قال "البيانوني": "نحن مشفقون على بلدنا فعلاً، وأعلنَّا موقفنا الرافض للاتهامات والتهديدات الأمريكية، ووقوفنا مع شعبنا في مواجهة أيّ عدوان، ونتمنَّى أن يقوم النظام بتصحيح الأوضاع، وينحاز إلى الموقف الشعبي، بدلاً من الرضوخ للتهديد، وتقديم التنازلات".

المصدر


للمزيد عن الإخوان في سوريا

مراقبو الإخوان في سوريا

1- الشيخ الدكتور مصطفي السباعي (1945-1964م) أول مراقباً عاماً للإخوان المسلمين بسوريا ولبنان.

2- الأستاذ عصام العطار (1964- 1973م).

3- الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (1973-1975م).

4- الأستاذ عدنان سعد الدين (1975-1981م).

5- الدكتور حسن هويدي (1981- 1985م).

6- الدكتور منير الغضبان (لمدة ستة أشهر عام 1985م)

7- الأستاذ محمد ديب الجاجي (1985م لمدة ستة أشهر).

8- الشيخ عبدالفتاح أبو غدة (1986- 1991م)

9- د. حسن هويدي (1991- 1996م).

10- الأستاذ علي صدر الدين البيانوني (1996- أغسطس 2010م)

11- المهندس محمد رياض شقفة (أغسطس 2010)

.

من أعلام الإخوان في سوريا
أقرأ-أيضًا.png

كتب متعلقة

ملفات متعلقة

مقالات متعلقة

تابع مقالات متعلقة

أخبار متعلقة

وثائق ومتعلقات أخرى

وصلات خارجية

الموقع الرسمي لإخوان سوريا

وصلات فيديو

.